صيفنا غير

ت + ت - الحجم الطبيعي

في مثل هذا الوقت من كل عام، كانت كل الدول حول العالم قد جهزت لاستقبال زوارها من السياح، وكان معظم العائلات تستعد لبدء إجازاتهم الصيفية بالتجهيز للوجهات المختلفة للسفر لزيارتها، وكان الطلاب أكثر حماساً لإنهاء عامهم الدراسي لأخذ قسط ممتع من المتعة والراحة، لتجديد طاقاتهم لاستقبال جديد.

لكن هذا العام يبدو أن كل شيء مختلف، بكل المقاييس، فما عادت هذه الخطة مناسبة للوقت الحالي، وهذا ما جعل خيبة الأمل تتملك العديدين وخاصة عشاق السفر ممن اعتادوا السفر والتجوال. بالإضافة إلى تلك الأماكن السياحية التي اعتادت هي أيضاً استقبال زوارها باستعدادات لترفيههم وجعل ذكراهم لا تنسى. وكذلك لن ننسى الازدهار والانتعاش الاقتصادي في هذه الفترات على الأفراد بتجارات التجزئة وعلى الدولة بالمردود العام.

أجل، هذا هو التحدي القادم، نحن هنا ربما لن نسافر لبلد آخر هذا العام، لكن دعونا نرى الموضوع من وجهة نظر مشرقة، فلله الحمد نحن في بلادنا الحبيبة، فقد اهتم قادتنا أن يعملوا ليل نهار ليتيحوا لنا الفرصة بالبقاء سالمين آمنين في ربوع دولتنا، برفع الحجر وفتح كل وسائل الترفيه في الدولة، وتأملوا التوقيت.

فالبعض يراه غير مناسب رغم أنه لو أمعن لوجد أنه صائب وفي وقته، كل ما عليكم، هو اتباع الإجراءات الاحترازية، والمحافظة على سلامتكم وسلامة من تحبون. فهذا أفضل من أن تكونوا محاصرين في منازلكم وفي إجازة صيفية، لن تسمعوا فيها سوى التذمر من أبنائكم، وهذا سيزيد الضغط عليكم أنتم أيضاً.

اصنعوا المتعة والفرح بأيديكم، استمتعوا بالنعم من حولكم ومن معكم، فما أجمل بلادنا وشواطئها والمرافق السياحية بها، فأنت قد تحتاج أن تغير من روتين حياتك بالسفر، لكن في إماراتي الحبيبة صيفنا غير.

طباعة Email