الترند والهاشتاغ

منافسة قوية بين الاثنين :( الترند والهاشتاغ)، إذ يسعى كل منهما لإبراز موضوع أو قضية مجتمعية أو عالمية أو أياً كانت، وقد باتت وسائل التواصل الاجتماعي عالماً مليئاً بكل شيء، وأصبحت الغالبية العظمى لروادها تسير مع التيار، دون تحرّ عن صحة المواضيع، دون الاهتمام برسالة أو محتوى، بل دون وعي.

ووسط خضم هذه المنافسة لا يهم من يتضرر أو من يتأذى، المهم الكم والعدد المطلوب بالوصول لهذا الترند (تصدر شخص ما أو حدث ما أعلى تصويت وأكبر عدد مشاهدات)، لا يهم المضمون طبعاً، أما الهاشتاغ فهي تلك الكلمة أو العبارة التي تأتي خلف الرمز المعروف بالمربع (#) .

وكذلك تتصدر قوائم شتى وسائل التواصل وقوائم النشر من خلال المواضيع (المنشن). يا لها من منافسة، وأصدقكم القول إن ما يؤلم أنها فعالة بكل المقاييس. فهي كالسلاح الذي تضعه في يد طفل لا يعلم ما يصنع به، وفي النهاية يؤذي كل شيء حوله وهو من أول هذه الأشياء.

هنا يجب أن يكون للواعي وقفة، فهذه رسالة للأمم، وتاريخ يسطر، هنا يظهر الفرق بين المضمون وفقاعات الصابون، فالأثر الجيد يبقى محفوراً في العقول والقلوب، وكالزرع الطيب مغروس في أعماق الأرض شامخ في السماء ثمره في كل وقت ومكان.

وقد برزت الوصايا العشر للقائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لأبنائه من المؤثرين الإعلاميين، ليعلمهم ويذكرهم من نحن، مرسخاً ومعززاً دستور أخلاق أولاد زايد، وهذه الوصايا يجب أن تدرس للعالم أجمع، فهي الأساس للبناء الشامخ.

وطننا أمانة، وسمعته أمانة، وإعلامنا واجهتنا للعالم، وهنا نحن نصنع التاريخ، ومن هنا نستعد للخمسين، فكل كلمة وكل صورة وكل خبر يصلك أو تقوم أنت بطرحه، ضع نصب عينيك أنك من هذه الأرض وعليها، سواء كنت مواطناً أو مقيماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات