بذور الخير

الإمارات تنثر بذور الخير في كل أرجاء العالم، تعين المحتاج، وتغيث الملهوف، تمارس الخير بمعانيه الشمولية، بل إنها اتخذت من حب الخير وحب الإنسان نهجاً لها، فتعزز نوازع الخير في النفس البشرية، وتزرع بذور الأمل والمحبة، وترفع شعار التسامح والتعايش، تعمل من أجل الإنسان، فتعطي بلا حساب، تبني ما يفيد البشر، وتستثمر في العقول من أجل خير البشرية، ومستقبل أفضل للإنسانية، الجميع سواسية عند الإماراتيين، لا فرق بين مواطن ومقيم على أرض الدولة، كل فرد له احترامه، حتى أصبح المجتمع تحكمه علاقات الاحترام والمودة.

الإمارات تأسست على هذه القيم النبيلة التي غرسها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأصبحت نهجاً إنسانياً وميثاقاً نلتزم به ونتمسك ونعمل به، وهو ما يعكس أصالة فكر التسامح المتجذر في سلوكيات وممارسات أبناء دولة الإمارات، حتى أصبحت الإمارات بوصلة العالم، ووجهة الباحثين عن حياة آمنة ومستقرة، والحالمين بتحقيق طموحاتهم، بل أصبحت محل الإعجاب والتقدير من الجميع، لرسالتها السامية في نشر المحبة والأخوة وتعزيز احترام الإنسان.

تلك هي منظومة القيم والمبادئ التي غرسها فينا الوالد المؤسس، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لتكون الإرث الذي يسير عليه اليوم «عيال زايد».

منظومة انعكست عملياً، لتغدو دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش بين مختلف الثقافات والعقائد والديانات، لأن قادة الإمارات قادة حقيقيون، بناة حضارة، يسعون لبناء الأمم، ويقودونها نحو القمم، يزرعون الخير والعطاء، إيماناً منهم بأن الإنسانية هي الرابط الفطري، والإطار الذي يجمع بيننا جميعاً كبشر في دائرة واحدة، محيطها السلام والتصالح والانسجام، بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية، ونشر المحبة بين شعوب العالم، للتصدي للأفكار السلبية، ومواجهة التطرف بقوة، وغيرها من التحديات اﻹنسانية والتنموية والأخلاقية، التي لا سبيل للتغلب عليها، إلا بزرع بذور الخير والمحبة بين شعوب العالم، والمحافظة عليها لتنمو وتزدهر، لأن ذلك بلا شك، هو الطريق نحو إيجاد الحلول السلمية للنزاعات المسلحة، والحروب والفتن ومظاهر الشر والتطرف والتعصب، وغيرها من المشكلات التي تعاني منها الحضارة، بل التي باتت تشكل تهديداً للأمن والاستقرار العالمي، وتسبب مزيداً من اﻷزمات المحبطة لشعوب العالم.

من يزرع بذور الخير، لا بد أن يحصد ثمار الخير، والله أعطى الإمارات الخير الوفير، الذي تتقاسمه مع الآخرين بكل حب، وذلك ما يميز دولة الإمارات، تلك الرؤية، والبصمة التي تجعل دولة الإمارات متفردة، متميزة رائدة، تبحث عن الحلول لمشكلات المنطقة والعالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات