خبز وورد

ينطلق الاحتفال بـ«يوم المرأة الإماراتية» 2018 تحت شعار «المرأة على نهج زايد»، وهي مناسبة أعلنت الاحتفاء بها في 2015 سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ليكون يوم 28 أغسطس من كل عام تكريماً للمرأة الإماراتية، يضاف إلى ما تم تحقيقه من إنجاز يعزز دورها في المجتمع.

دور المرأة الإماراتية دور تاريخي في الواقع، وهدايا «أم الإمارات» وهدايا مجتمع الإمارات هذه، مما تستحقه المرأة الإماراتية ويعطي لحياتها معنى. والمعنى هو أنه في فكر المرأة ما يعبر عن حال المجتمع، وفي هذا ما ينبغي تقديره، كما أن هذا الفكر ليس له حدود بمعنى الماضي أو المستقبل.

ففي ضوء حياة مجتمع الغوص ما قبل النفط، كنا نحتاج إلى هذا الفكر، وكانت هناك نماذج رائعة، ففي ستينيات القرن الماضي اجتهدت المرأة وحرصت على أن تكون متعلمة، وفي منتصف هذه المرحلة ولدت فكرة الجمعيات النسائية واستكملت في السبعينيات. واليوم تحمل المرأة الإماراتية السلاح، وتتقلد مناصب تتيح لها المشاركة في صنع القرار.

شيء واحد تقولينه هنا، هو أنه أمام هذا الإنجاز النوعي، ليس أمامنا سوى الوعي بأن ما تحقق أمامنا كثير، وما ينتظرنا أكثر مما تتطلبه الحياة في مجتمع لديه أسئلة كثيرة لن تجيب عنها إلا المرأة، ليقرأها المجتمع بالصورة الصحيحة.

وعلى غرار ما ترمز إليه رواية الكاتب ماريو فارغاس يوسا، التي تحمل عنوان «الفردوس على الناصية الأخرى»، من أن المجتمعات متى ما تحضّرت، وضعت المرأة نصب عينيها، يحلو لك أن تسمي هذا الشيء الوصول إلى الجنة أو الاقتراب منها، الجنة هنا ليست الجنة التي نعرفها ونتمنى أن نكون من الخالدين فيها، وإنما «جنة الدنيا» التي يتحدث عنها الكاتب، جنة الحياة في مجتمعات سعادتها في بلوغ أفرادها مستوى متكافئاً من السعادة.

ولأن حياتنا تشبه القصص تجدنا نعود إلى هذه الرواية وغيرها مما يتم تسريبه من تجارب عالمية إنسانية. نعود إلى تجاربنا الإنسانية دائماً، واليوم نسعى نحن في دولة الإمارات نحو هذه الجنة، ومبارك يومك يا ابنة الإمارات.

تعليقات

تعليقات