في يوم الجمعة، وعلى أرض مملكة البحرين، عمت فرحة كبيرة منطقة الخليج العربي، بعد الفوز الذي حققه منتخب الإمارات.. لكن الفرحة التي تقاسمها أبناء الإمارات شعباً وقيادة، كانت المشهد الأجمل في كأس دورة الخليج الحادية والعشرين، التي اختتمت أمس الأول في المنامة. أداء مشرف للاعبين، وحضور لافت للجماهير التي كانت منذ البداية مع المنتخب قلباً وقالباً، بدعائها وحضورها في الملعب، فلم تتأخر لحظة في تقديم الدعم المعنوي الذي يزيد من إصرار المنتخب على إحراز البطولة، حتى تحقق الوعد.
الرياضة والرياضيون هم واجهة الدولة أمام العالم، والوقوف بجانبهم وتقديم الدعم لهم واجب علينا جميعاً، لأنهم سفراء الإمارات في الخارج، وأدوارهم تتعدى الرياضة التي يشاركون فيها، وهو الأمر الذي حرص الجميع على القيام به، إيماناً منهم بهذا الدور، ليس في هذه الدورة فحسب، بل في جميع المشاركات الرياضية.
لحظة استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمنتخب والطاقم الإداري والفني، توجت فرحتنا بهذا الفوز. تابعناها بتفاصيلها، ورأينا كيف استقبل هذا القائد الجميع بقلبه المفعم بالفرح، قبل أياديه التي صافحت الجميع. استمعنا إلى حديث سموه الذي قدّر ما بذلوه من جهد في الفترة الماضية، وأثنى على ما أبدعوه في المباراة النهائية.
لحظات تكريم رئيس الدولة للمنتخب، تجاوزت المنتخب إلى الشعب كله، وحثتهم على العطاء والمزيد من العمل بالصبر والإيمان بالذات، وحب الوطن قبل أي شيء آخر، لأننا جميعاً نسير في طريق واحد، ونسعى جاهدين أن تكون دولتنا وعزتها هي الهدف الأسمى.
فرحة الوطن بفوز الإمارات بطلاً لخليجي 21، وحميمية اللقاء الذي جمع رئيس الدولة بالمنتخب، والتفاف القيادة حول الشعب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وفي وسائل الإعلام، ووجودهم بينهم في أرض مملكة البحرين، لا بد أن تدفع المنتخب لتحقيق المزيد من البطولات والنتائج، ورفع راية الوطن عالياً، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا بالمثابرة وترجمة ما يسخر من إمكانات على أرض الواقع.
رسائل شكر ومحبة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة هند بن مكتوم آل مكتوم.. لقد كان لكم حضور رائع لا ينسى، فقد رسمتم خطوات الفوز، حتى استحق هذا الشعب الفرح. هذا ما شعرنا به جميعاً، في وطن، جعلت القيادة فيه الشعب عيونه، ويستحق أن نجعله في أعيننا.