وصلنا رد من هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وجاء فيه: "تحرص هيئة كهرباء ومياه الشارقة على بذل قصارى جهدها لتوفير خدمات الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي واستمرارها دون انقطاع لجميع المستهلكين في الشارقة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وما يحدث من أعطال فلأسباب طارئة خارجة عن إرادة الهيئة وهناك فرق فنية مؤهلة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة أية أعطال وإصلاحها في أسرع وقت ممكن.

وبخصوص ما ورد في المقال عن انقطاع الكهرباء عن ثمانين أسرة في خورفكان ثاني أيام رمضان المبارك من الساعة 4 عصراً حتى الساعة 12:30 بعد منتصف الليل فإن الانقطاع لم يستمر سوى ساعة ونصف فقط وهو ما ورد في البيان الذي نشرته جريدتكم وصحف أخرى حيث تحرص الهيئة على نشر الحقائق والمعلومات للمستهلكين مباشرة.

وقد كان العطل بسبب حريق في إحدى الكابلات، وتم تحرك الفرق الفنية فوراً لإصلاح العطل وتم الانتهاء من إصلاحه خلال ساعة ونصف وهذا يعتبر إنجازا للفرق الفنية المؤهلة التي تباشر عملها في الظروف المناخية الصعبة، هذا بالإضافة إلى أن هناك عدة أسباب للأعطال التي تحدث خلال أشهر الصيف وأهمها هو زيادة الأحمال دون الرجوع للهيئة.

أما بخصوص الخبر الذي نشر بالصحف حول توقيع اتفاقية مع جمعية حماية اللغة العربية تحت شعار مسرح هادف لمجتمع فإن هذا المشروع يخاطب شرائح المجتمع حول ترشيد استهلاك المياه وهو أحد البرامج الأساسية التي تسعى الهيئة لتحقيقها لغرس ثقافة الترشيد وتوعية المجتمع بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه".

نشكر الهيئة على ردها، ولكن لابد من الإشارة إلى أن المنطقة المقصودة كانت "الطلاع" في الشارقة ولكن مقتضيات المساحة أدت إلى اختصاره وعدم الإشارة إليها. ما يهمنا مستقبلا هو تشخيص المشكلة في حالات كهذه وتحديد الإجراءات للتعامل في حالات انقطاع الكهرباء لساعات طويلة كما حدث في "الطلاع"، التي أكدت عدم قدرة موظفي الصيانة على تشخيص المشكلة والتعامل مع الموقف بالشكل الذي ينبغي وضعف التنسيق بينهم وفريق الطوارئ.

وهو ما يتطلب أيضا وضع آليات واضحة لاستخدام المولدات الاحتياطية التي لم تستخدم في "الطلاع" إلا بعد مرور خمس ساعات رغم وجودها للأسباب السابقة، والأهم من ذلك الاعتذار للمتضررين عن كل ما حدث، وهو الأمر الذي لم نلاحظه في رسالة الهيئة إلينا.