وردنا رد من الأستاذة عائشة غانم المري مديرة إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم على المقالات الخاصة بقضية «الفصول الدراسية الثلاثة» وفيما يلي ابرز ما تضمنه الرد: (النظام يعد أحد أهم نظم التعليم المتبعة في الدول المتقدمة كفنلندة وتطبيقه جاء بعد سلسلة من الخطوات أهمها الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة وأنظمتها التعليمية الخاصة بالفصول الثلاثة، بحث ودراسة إمكانية وملاءمة تطبيق هذا النظام في الإمارات. وبعد أن استقر رأي المتخصصين وأصحاب الخبرة على إمكانية التطبيق، تم طرح النظام بشكل رسمي على أهل الميدان التربوي لإبداء الملاحظات ووجهات النظر. وقد صاحب ذلك طرح المشروع على موقع الوزارة الإلكتروني لاستطلاع آراء الطلبة وأولياء الأمور، فضلاً عن التعريف به في وسائل الإعلام المختلفة. وقد لاقى المشروع تأييد أكثر من 63٪ من المشاركين في الاستطلاع، من العاملين في الميدان والطلبة وأولياء الأمور.
تم عقد العديد من ورش العمل واللقاءات الميدانية على مستوى المدارس للتعريف بالنظام وآليات تطبيقه والنتائج المتوقعة منه، وقد شهدت اللقاءات نفسها تجاوباً لافتاً من العاملين في الميدان للنظام الجديد، ولاسيما أنه يتماشى مع الاختبارات الدولية التي ستشارك فيها الإمارات للمرة الأولى هذا العام، إلى جانب موافقة النظام وانسجامه مع معايير تحقيق التنافسية العالمية في مجال التعليم.
شكلت الوزارة لجنة رصد أية ملاحظات أو معوقات تواجه النظام وقد سجلت بعض الملاحظات الواردة من الطلبة والمعلمين، وتم التعامل مع هذه الملاحظات بما يخدم الطالب والمعلم في آن واحد، في الوقت نفسه فان التقارير الرسمية التي وردت إلى الوزارة من الميدان التربوي، وما رصدته اللجنة المتخصصة، أكدت على ارتياح المعلمين والإداريين، وأن الكثير من الطلبة وأولياء الأمور، يشعرون بارتياح في نظام الفصول الدراسية الثلاثة، كما أظهرت التقارير والآراء نفسها تخفيف العبء الذي كان واقعاً على الطالب والمعلم.
وبالنسبة للبحوث فإن الطلبة يقدمون بحثاً واحداً أو مشروعا طوال العام، وغالباً ما يكون جماعيا وممتدا طوال العام الدراسي، وبالتالي فإنه ليس بالضرورة أن يكون عدد البحوث المطلوبة من الطلبة بعددهم داخل الفصل. أما فيما يخص ما ذكر حول امتحان الطلبة مادتين في اليوم الواحد، فإن هذه الحالة تقتصر على طلبة الصف الثاني عشر (القسم الأدبي)، وليومين فقط. وتجدر الإشارة إلى أن النظام أتاح فرصة تخفيف ورقة الامتحانات، التي تم توزيع أسئلتها على الفصول الثلاثة). انتهى رد الوزارة.
وبدورنا نشكر وزارة التربية على تجاوبها وحرصها المعتاد على التواصل مع كافة الفئات التي تعنى بشؤونها، وطالما أن هناك لجنة معنية بدراسة النظام وتقييمه فإننا نثق بان تعديلات ستطال النظام ولاشك في انه سيكون للعاملين في الميدان التربوي والطلاب وأولياء أمورهم وجهة نظر تحترمها الوزارة وتقدرها لأنها تصب في مصلحة عامة.