توجهت لجنة أصدقاء جامعة القدس في أبوظبي بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لما يتم تقديمه من دعم للشعب الفلسطيني وللدعم الخاص لطلبة جامعة القدس من خلال الحفلات الخيرية التي يتم تنظيمها سنوياً في الإمارات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة أمس بفندق روتانا أبراج الشاطئ. وأشارت اللجنة إلى اهتمام كافة أعضائها بطلبة فلسطين والعمل على توفير التعليم الضروري لهم باعتباره الاستثمار الأفضل نحو تغيير واقع الاحتلال على كامل التراب الفلسطيني.. مؤكدة أن عملها خال من السياسة وانه يركز فقط على التعليم الذي سيقود حتماً إلى تغيير الواقع الفلسطيني.
ورداً على سؤال لوكالة أنباء الإمارات حول إمكانية توسيع اللجنة لتشمل كافة الجامعات الفلسطينية أكد أعضاؤها انهم لا يعترضون على مثل هذه الفكرة كما انه سبق وان تعاونت اللجنة مع لجان أخرى خاصة ببعض الجامعات الفلسطينية وأحيت حفلاً لصالح طلابها.
وتضم اللجنة أعضاء متطوعين من الإمارات وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية في أبوظبي وتقوم بتقديم إعانات دراسية للطلبة المحتاجين والمتفوقين في جامعة القدس.. ومنذ إنشائها تقوم سنوياً بتنظيم حفل خيري يعود ريعه للطلبة المحتاجين من خلال وحدة المساعدات المالية الطلابية بالجامعة التي تقوم بإطلاع اللجنة على أعداد الطلبة المستفيدين من الإعانات.
وقد تمكنت اللجنة منذ تشكيلها عام 2004 من تقديم الإعانات إلى أكثر من 1200 طالب وطالبة من طلبة جامعة القدس التي تعتبر الجامعة العربية الأولى والوحيدة التي تأسست في بيت المقدس لتغني الإرث الفكري العربي والإسلامي والمسيحي في بيت المقدس وتحافظ على عراقتها وأصالتها.
وتحتضن الجامعة أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة وتعاني من مضايقات من الاحتلال الإسرائيلي لكونها تحمل اسم العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ولا تزال جذورها ضاربة في عمق القدس لأنها حافظت على وجود مبانيها ومكاتبها ودوائرها في قلب المدينة المقدسة.
وأظهرت نتائج المسح الميداني الذي قامت به عمادة شؤون الطلبة في جامعة القدس عام 2007 أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي للطلبة يتلخص في ان 27 بالمئة من الطلبة غير قادرين على تغطية 100 بالمئة من الرسوم الدراسية وان 26 بالمئة غير قادرين على تغطية أكثر من 75 بالمئة من هذه الرسوم وان 29 بالمئة لا يستطيعون تغطية أكثر من 50 بالمئة من الرسوم وان 18 بالمئة فقط من الطلبة الذين يستطيعون تغطية اقل من 50 بالمئة من الرسوم الدراسية.
(وام)