تختلف الآراء حول مفهوم الشباب سواء كفئة عمرية أو خصائص اجتماعية ونفسية، فما هي الفئة التي يستهدفها صندوق الزواج في أنشطته؟

تقول معالي وزيرة الدولة الدكتورة ميثاء سالم الشامسي: الشباب هم الشريحة الأكثر حيوية في المجتمع ولذلك تولي الدولة تحت القيادة الحكيمة لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد كل الاهتمام للشباب، وتضعه في مقدمة اهتماماتها، كما يحظى الشباب برعاية خاصة أكد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

والشباب كما أفهمه هم الطاقة المتجددة الأكثر قابلية للتطور واستيعاب تكنولوجيا العصر، ولذلك تمتد أنشطة الصندوق لتشمل طلاب المدارس والجامعات وغيرهم لتأهيلهم لحياة زوجية ناجحة، إذ لا توجد قيمة لمنحة الزواج ما لم يكن الشاب والفتاة على وعي تام بمتطلبات الحياة الأسرية وبقواعد بناء الأسرة المستقرة. وتبني المفهوم العام للشباب هو الذي يخرج الصندوق من الدائرة الضيقة التي ينظر من خلالها الشباب إليه وإلى دوره في المجتمع، فالصندوق ليس مجرد أداة لتقديم المنحة، بل هو مؤسسة اجتماعية تربوية تعني بأصول بناء الأسرة المستقرة.

ما أهم الفئات المستهدفة من الحملة، وما النتائج المتوقعة؟

أهم الفئات التي نستهدفها هي الشباب المقبل على الزواج أو المتزوج حديثاً من الجنسين، وأولياء الأمور المواطنين، وكافة المؤسسات الثقافية ذات الصلة بتشكيل الوعي وبناء الصور الذهنية لدى الشباب، إلى جانب قادة الرأي والمفكرين وأساتذة الجامعات والقيادات النسائية وغيرها من العناصر المؤثرة في مفاهيم وسلوكيات الشباب، ولتحقيق هدف الشراكة الاجتماعية تعتمد الحملة على عدد من الأنشطة لإقناع المؤسسات والهيئات التي يمكن أن تقدم الدعم المالي والمعنوي للبرامج والمشروعات التي يتبناها الصندوق، ونحن نتوقع الكثير من الحملة على مدار العام.

وعموما هناك مؤشرات علمية يعتمد عليها الصندوق في قياس قدرة الحملة على تحقيق هدفها، ومن هذه النتائج بناء صورة ذهنية إيجابية عن صندوق الزواج لدى الفئات المستهدفة، ودفع الشباب للتواصل مع الصندوق لمعرفة الضوابط والإجراءات المطلوبة لتقديم الخدمة لهم في الوقت المناسب وتوضيح أهمية هذه الإجراءات لضبط الموارد المالية وإيصال المنحة لمستحقيها.