أكد تقرير منظمة الصحة العالمية أن صناعة التبغ تصرف عشرات المليارات من الدولارات في كل عام على الإعلان والترويج والرعاية في أنحاء العالم، ولا طائل من فرض أي حظر جزئي على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته لأن صناعة التبغ تكتفي في هذه الحالة بتوجيه مواردها إلى قنوات التسويق الأخرى غير الخاضعة لأي قواعد تنظيمية.
وهذا يعني أن الحظر التام هو وحده الذي يقلل من استهلاك التبغ، ويحمي الناس ولاسيما الشباب من مناورات التسويق التي تنفذها صناعة التبغ، حيث يمثل الآن سكان البلدان التي فرضت حظراً شاملا على الإعلان والترويج والرعاية سوى % 5 من سكان العالم، وحوالي نصف أطفال العالم يعيشون في بلدان لا تحظر توزيع منتجات التبغ.