ذكرت الدكتورة الشناصي أن الفئات المستهدفة بصورة أساسية لدى شعبة التثقيف هم طلاب المدارس وعامة الجمهور وذلك لتفعيل الممارسات البيئية وتغيير السلوك لدى الأفراد بما يتوافق مع الاعتبارات البيئية والتنمية المستدامة، مع التركيز على الناشئة والشباب بالدرجة الأولى.
مما يعمل على تدعيم الجوانب البيئية وبالتالي الانعكاسات على الصحة العامة، فالتقليل من الملوثات وتدعيم مبدأ إعادة الاستخدام وإعادة التدوير، والهدر والاستهلاك المفرط يعزز تنمية الموارد البيئية، ويعمل على ديمومتها وحفظها للأجيال القادمة، مشددة على أن التثقيف يعد إحدى الركائز الهامة للتنمية المستدامة.