أعلنت أمانة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أمس تقرير اللجنة العلمية للجائزة بدورتها الأولى والذي تضمن أسماء الفائزين بالجائزة.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم ورعاية الجائزة والذي كان وراء النجاح الكبير الذي ميز الجائزة عربياً ودولياً، بالإضافة إلى اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في احتضانه للشجرة المباركة ودعمه للزراعة والمزارعين على مستوى الدولة. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمانة الجائزة أمس في قصر الإمارات بأبوظبي بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام ومقرر مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.
الفائزون
وجاء تقرير اللجنة العلمي على النحو التالي: الفئة الأولى: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال صناعة النخيل الفائز الأول: تم حجب الجائزة والفائز الثاني: المعهد الوطني للبحث الزراعي في المملكة المغربية لجهوده في مجال مكافحة مرض البيوض خاصة وتنمية قطاع النخيل.
الفئة الثانية: المنتجون المتميزون
الفائز الأول: شركة أتول من الهند لمشروعها حول تطوير زراعة النخيل بالهند
والفائز الثاني: مصنع الإمارات للأسمدة البيولوجية من الإمارات لدور المصنع في تنمية زراعة نخيل التمر في دولة الإمارات والعالم العربي
الفئة الثالثة: الشخصية المؤثرة في صناعة نخيل التمر: راكان مكتوم القبيسي من الإمارات وذلك لدوره كرئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان مزاينة الرطب.
وأشار أمين عام الجائزة بأن حفل تكريم الفائزين سيكون يوم الأحد المقبل برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، مشيرا إلى دعوة جاك ضيوف أمين عام منظمة الأغذية والزراعة الدولية «الفاو» التابعة للأمم المتحدة وممثلي السلك الدبلوماسي المقيمين في دولة الإمارات وأعضاء مجلس أمناء الجائزة وأعضاء اللجنة العلمية للجائزة وحشد كبير من المختصين والمهتمين بالشجرة المباركة من أرجاء العالم قاطبة.
وأوضح بأن حفل التكريم سوف يشهد العديد من المفاجآت الفنية والعلمية السارة والقيمة على مستوى الدولة بما يخدم تطوير وتنمية قطاع نخيل التمر عبر العالم.
المشاركات
وتشير إحصائيات الجائزة بحسب أمينها العام إلى أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر قد تلقت في دورتها الأولى ترشيحات وصلت إلى 39 عملاً مقدمة من 18 بلداً وقد سجلت دولة الإمارات أعلى نسبة مشاركة في مختلف فئات الجائزة وصلت إلى 7 مرشحين أي ما نسبته 9,17 % بينما احتلت العراق المرتبة الثانية في عدد المرشحين وصل إلى 6 مرشحين أي ما بنسبته 4,15 % واحتلت مصر المرتبة الثالثة في عدد المرشحين وصل إلى 4 مرشحين أي ما بنسبته 3,10 % . في حين نرى أن نسبة المشاركة من الدول العربية في جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في دورتها الأولى قد بلغت 7,66 % وبالتالي نسبة المشاركة من باقي دول العالم قد بلغت 3,33 % وهذه نسبة جيدة للمشاركين في جائزة عالمية متخصصة بدورتها الأولى.
كما سجلت الفئة الأولى وهي «البحوث والدراسات المتميزة» أعلى نسبة مشاركة حيث وصل العدد إلى 26 مرشحا يمثلون 15 دولة توزعوا حسب الدول المشاركة على النحو التالي: العراق 5 مرشحين، مصر 4 مرشحين، الإمارات 3 مرشحين، السودان والمغرب 2 مرشح، بينما شارك مرشح واحد من كل من سوريا والأردن وبريطانيا وفلسطين وتونس وإيران والجزائر وبولندا وقطر وايطاليا.
وفي الفئة الثانية «المنتجون المتميزون» فقد تقدم إليها 5 مرشحين منهم 2 من دولة الإمارات ومرشح واحد من كل من سوريا وفرنسا والهند. بينما عن الفئة الثالثة (الشخصيات المؤثرة والمتميزة) فقد تقدم إليها 8 مرشحين منهم مرشحان من دولة الإمارات و مرشحان من المملكة العربية السعودية ومرشح واحد من كل من الأردن والعراق وسوريا والهند.
وكان معالي الشيخ نهيان رئيس مجلس أمناء الجائزة ، قد صادق في وقت لاحق على نتائج اللجنة العلمية للجائزة التي كانت قد انتهت من أعمال فرز نتائج تحكيم الأعمال المؤهلة للتنافس عبر فئات الجائزة الثلاث.
رسالة نبيلة للاحتفاء بجهود الحفاظ على الشجرة المباركة
تأسست الجائزة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، بالمرسوم الاتحادي رقم 15 / 2007 م بتاريخ 20 مارس 2007م وبالقرار الاتحادي رقم 2 / 2007 بتاريخ 7 يوليو 2007 بشأن تحديد أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وفي السابع من أبريل 2008م شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، رئيس مجلس الأمناء، بفندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي حفل إطلاق جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وسط اهتمام إقليمي ودولي بشجرة نخيل التمر والمستقبل الإستراتيجي للتمور كسلعة غذائية متوازنة واعتباره ركناً أساسياً من أركان عملية التنمية المستدامة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وصممت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تقديراً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر سواء في الإمارات أو أي دولة أخرى بالعالم وذلك احتفاء بالجهود المتميزة التي تبذل لتطوير قطاع النخيل من أجل تنمية مستدامة لنا وللأجيال القادمة.
ومهمتها تشجيع العاملين في مجال زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمصدرين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات. وتكريم الشخصيات المؤثرة في صناعة وزراعة التمر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتعتمد الجائزة رؤية مفادها تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة عربياً ودولياً في مجال أبحاث نخيل التمر تدعيم الأبحاث المتعلقة بتطوير النواحي المختلفة لصناعة نخيل التمر إقامة تعاون وطني وإقليمي ودولي بين الجهات المختلفة الضالعة في صناعة نخيل التمر ولاسيما في مجالات الإنتاج والمعالجة والتسويق والمنتجات التي يمثل التمر فيها مكوناً أساسياً و نشر ثقافة نخيل التمر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
تهدف الجائزة الى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة ودعم البحث العلمي الخاص بتطوير شجرة النخيل في جميع جوانبها.
وتهدف إلى تكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي وتنمية التعاون بين الجهات المختصة العاملة في مجال الأبحاث، والإكثار، والزارعة، والصناعة وغيرها ونشر ثقافة الاهتمام بنخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي توطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر عبر تقديم المنح الدراسية وإبراز مفردات النخلة التراثية كجزء من الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ودعم وتشجيع الاختراعات والتقنيات العلمية ذات الصلة بنخيل التمر .
فئات الجائزة وقيمتها
تنظم الجائزة بشكل دوري كل سنة ميلادية، وتتكون من شهادة تقدير ودرع تذكارية ومبلغ مالي قدره مليونان ومائتا ألف درهم إماراتي موزعة على فئات الجائزة الثلاث، بالإضافة إلى مصاريف وخدمات أمور الجائزة. وتنقسم الجائزة للفئات التالية:
*الفئة الأولى: البحوث والدراسات المتميزة في مجال صناعة النخيل بصفة عامة
* يحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 200 ألف درهم.
* يحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 150 ألف درهم.
*الفئة الثانية: المنتجون المتميزون (أفراد، هيئات، شركات):
* يحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 200 ألف درهم.
* يحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 150 ألف درهم.
*الفئة الثالثة: الشخصية المؤثرة في صناعة نخيل التمر
* يحصل الفائز على مبلغ وقدره 200 ألف درهم.
اختيار الفائزين
يتم اختيار (الأفراد أو المؤسسات أو الشركات أو الهيئات والجمعيات) الفائزين بفئات الجائزة بواسطة لجنة تحكيم دولية مؤلفة من نخبة من الخبراء والعلماء المختصين بنخيل التمر عبر العالم، على أن تتخذ لجنة التحكيم قراراتها بالإجماع. وفي حال عدم توصل لجنة التحكيم بالإجماع لصالح أي من المرشحين فلها أن تتخذ قرارها بأصوات أغلبية الأعضاء الحضور.
مزايا الجائزة وشروطها
يمنح الفائز شهادة تقدير ودرعا تذكارية ومبلغا ماليا ضمن حفل فاخر يقام في العاصمة أبوظبي، كما يمكن للحاصلين على جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر استخدام شعار الجائزة على المواد الدعائية والتسويقية الخاصة بهم لمدة أقصاها ثلاثة أعوام تبدأ من تاريخ حصولهم على الجائزة و يحق للحاصلين على الجائزة بإحدى فئاتها الترشح لنيل الجائزة في الدورة التالية على أن لا يكون ذلك في نفس الفئة.
والتي يمكن التقدم لها مرة أخرى بعد مرور ثلاث دورات قادمة من تاريخ حصولهم على الجائزة. حيث تمنح جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر التقدير والتميز للفائزين بفئاتها المختلفة، كما سيتم التعريف ايجابياً بالفائزين من خلال وسائل الإعلام المختلفة المحلية والدولية بالإضافة إلى مجلة الجائزة وموقعها على شبكة الانترنت.
أما عن الشروط العامة للجائزة فتقبل طلبات الترشيح من كافة أنحاء العالم، يمكن تحميل استمارة الترشيح من خلال الموقع الالكتروني للجائزة على شبكة الانترنت وملؤها إما باللغة العربية أو باللغة الانجليزية. مع تقديم نسخة من السيرة الذاتية للمرشح، وصورة من جواز السفر وثلاث صور شخصية وإرفاق ثلاث نسخ من العمل أو البحث المرشح، واحدة أصلية ونسخة إضافية وثالثة الكترونية () و يحق للجنة التحكيم حجب الجائزة عن أي فئة إن لم تستوف الشروط.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري

