قال ناظم فوزي اختصاصي بعلم الإعاقة في وزارة الشؤون الاجتماعية إنه وللتغلب على الصعوبات التي تواجه المعاقين في قضية الزواج نجد أن الكثير من الأشخاص المعاقين قد اختاروا شريكا غير معاق من مستوى أدنى من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية.

وأشار أخصائي علم الإعاقة إلى أنه ومن واقع خبرتنا في العمل مع الأشخاص المعاقين وجدنا الكثير من الأشخاص المعاقين قد لجأ إلى الزواج من أجنبيات «من دول شرق آسيا والهند». ومن الطرق الأخرى للتغلب على العوائق في هذا النوع من الزواج هي الزواج من الأقرباء وبشكل خاص أقرباء من الدرجة الأولى.

وأضاف ناظم فوزي نجد الصعوبة الأكبر هي في زواج المرأة المعاقة من الرجل غير المعاق حيث إنها الحلقة الأضعف في المعادلة، فما زال هناك الكثير من التحفظات أو المعارضة في المجتمع يسود هذا النوع من الزواج، بل نجد أن هذا النوع من الزواج ينظر إليه على أنه نوع من الشفقة والإحسان على الفتاة المعاقة في الكثير من الزيجات وواجهت هذا الزواج معارضة وتحديات كبيرة من قبل أسرة الرجل.