شدد الدكتور اليسون ليو رئيس منظمة الجينيوم البشري على ضرورة تعاون الدول العربية فيما بينها لتوفير مراكز متطورة لفحص الأمراض الوراثية للحد من تفاقم المشكلة وتخليص الأجيال القادمة من براثن تلك الأمراض التي ما زالت تلقي بظلال قاتمة على أنظمة الرعاية الصحية في دول المنطقة، حسب تأكيده.

وقال إن الأمراض المنتشرة في العالم العربي تختلف في معظمها عن أمراض الشعوب الأوروبية بسبب بعض العادات والتقاليد التي ما زالت سائدة في المجتمعات العربية بيد أن هناك بعض الأمراض المشتركة مثل السكري والسرطانات وتحديدا سرطان الثدي وارتفاع ضغط الدم وغيرها والتي يمكن أن تكون نواة للبحث والتعاون المشترك.

وأضاف إن مشروع الجينوم البشري مكن العلماء من فك الشفرة الكاملة للجينوم البشري قبل الموعد المحدد للانتهاء من المشروع بسنوات قليلة وتم التعرف على أكثر من 30 ألف مورثة تشكل الجينوم البشري وتم إعداد تصنيفات كثيرة للمورثات البشرية لاستخدامها في تشخيص الأمراض وبالتالي أصبح التوصل إلى حلول ناجعة لكافة المشاكل الصحية أسهل بكثير مما كان عليه الحال قبل عدة سنوات.