قال بارود «نعم أشعر بخوف المسؤولية كل يوم من عبء تحمل المهمة التاريخية لإدارة الانتخابات اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادي.. ولكن عندي تصميم شخصي ودعم من رئيس الجمهورية.. وعندي أيضاً إيمان بأن أحاول أن أنجح من أجل بلدي بشراكة مع المجتمع اللبناني في هذه المسؤولية.. وأراهن على الناس وأعرف أنهم بحاجة لهذه المقاربة وأحاول ألا أخذلهم».
وأضاف «طرحت على نفسي تساؤلات بشأن قبولي مسؤولية الداخلية.. وكان خياري إما أن أبقى أكاديمي أدرس وانظّر للعملية الانتخابية، وعندما أدعى إلى ممارسة مهام أعتذر وأقول الموضوع خطير وقد أفشل وأدخل في حسابات عديدة.. ولكن خياري كان الأصعب وهو أن أقبل هذا التحدي».
واستطرد قائلاً «أنا أعرف صعوبة المرحلة ومخاطرها، ولكن عندي تصميم بأن أعطي صورة عن إمكانية العمل بأسلوب علمي وموضوعي، وبالبقاء على مسافة واحدة من جميع الفرقاء.. ولا يعني ذلك أن أساير أحداً.. أنا لن أساير من يخالف القانون، وإنما سوف أساير الجميع من حيث تطبيق القانون على الكل».
