عرض عبد الكريم محمد رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين تجربة الجمعية للحفاظ على الثروة السمكية فقال إن التجربة بدأت منذ ثلاث سنوات وقد نجحت التجربة نجاحا كبيرا في الحد من استنزاف بعض الأنواع الاقتصادية.

وتتلخص التجربة في إيقاف الصيد في خور أم القيوين في الفترة من أول مارس وحتى نهاية شهر يونيو من كل عام، مع توطين صيد الخور حيث لا يسمح بالصيد إلا للمواطن الذي يخرج على قاربه مع أبنائه أو مع أصحابه من المواطنين، ومن الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى السادسة صباحا من اليوم التالي، ويمنع الصيد من الساعة السادسة وحتى الثالثة لإعطاء الفرصة للأسماك للغذاء.

وقال إن الأنواع المفضلة للمستهلكين مثل البياح والصافي والهامور لا تمكث في السوق كثيرا، ومشيرا إلى أن أسعار الأسماك في أم القيوين أفضل من غيرها بسبب التسعيرة التي فرضتها الجهات المعنية، ورغم مطالبات بعض الصيادين بفتح السوق وتركه للعرض والطلب.

وأشار إلى أن سعر كيلو الهامور 20 درهما فقط، وسعر الصافي 20 درهما، والبياح 25 درهما، والشعري 15 درهما، والجش 20 درهما، والكوفر 20 درهما، وأما بقية الأسماك فسعرها هو 10 دراهم للكيلو، عدا الأسماك التي تأتي من الإمارات الأخرى وعن طريق الشركات وكذلك الروبيان.