أكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون أن أنشطة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تأتي في إطار الرؤية والرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمستقبل التنمية الثقافية في المنطقة، وضمن مساعي دبي الحثيثة الرامية لإعلاء شأن الثقافة العربية عالميا، وحرصها على الاضطلاع بدور محوري في ترسيخ مكانة المنطقة العربية كمركز للإشعاع الفكري والحضاري وحلقة وصل رئيسية بين ثقافات الشرق والغرب.

وفي هذا الإطار ينطلق ملتقى الحوار الثقافي العربي- الألماني في دبي الذي يبدأ غدا ويستمر يومين، مهرجان دبي الدولي للشعر في مارس المقبل بهدف إحياء مكانة الشعر العربي والاحتفاء بواحد من أرفع الأجناس الأدبية مكانة في تاريخ الثقافة العربية، إضافة إلى تأكيد مكانة الشعر كقناة فعالة لتعزيز التواصل الثقافي بين شتى الثقافات في شرق العالم وغربه، معرض دبي الدولي لكتاب الطفل في الربع الأخير من العام المقبل. وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية العمل الثقافي في دبي وحرصها على إبراز أهم عناصر الثقافة العربية على المستوى الدولي، ولاسيما الشعر الذي طالما وصف بأنه «ديوان العرب» لما يمثله من أهمية كأحد الركائز الأساسية لتاريخ ومستقبل الثقافة العربية والسمة الغالبة على هويتها الفكرية.

وتقرر أن يقام المهرجان تحت مظلة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وذلك مع اتفاق أهداف المهرجان مع رسالة المؤسسة في ناحية تشجيع الإبداع الفكري والسعي إلى تفعيل الحوار الثقافي بين العرب وبقية شعوب العالم شرقا وغربا.

وأشار سمو الشيخ ماجد إلى أن مهرجان دبي الدولي للشعر سيكون إضافة جديدة مهمة إلى منظومة العمل المعرفي والثقافي الذي بدأت دبي في إرساء دعائمها خلال الفترة الماضية، لينضم المهرجان إلى سلسلة المبادرات الثقافية والفكرية التي عكفت دبي على إطلاقها من أجل إيجاد زخم جديد من شأنه تعزيز مجالات العمل الإبداعي إضافة إلى تعميق قنوات الحوار الثقافي وتفعيل التواصل البناء بين الثقافة العربية وثقافات العالم المختلفة.

أهم شعراء العالم

ونوه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد إلى أن المهرجان سيمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المنطقة العربية، وذلك مع ما سيحمله الحدث الأدبي المهم من أبعاد عالمية باستقطاب أهم شعراء العالم وأكبرهم مكانة ضمن مظاهرة ضخمة ستساهم في إحداث حالة من الإثراء الثقافي تتجاوز حدود المنطقة مع خروج المهرجان بفعالياته إلى مناطق مختلفة من العالم كسفير للشعر العربي وجسر للتواصل الثقافي ومنبر للإشعاع الفكري والإبداعي.

وسيمنح المهرجان اهتماما خاصا بالشعر النبطي كونه يمثل أحد السمات الأساسية لثقافة دول الخليج العربي وأحد أبرز مكوناتها التراثية وأكثر الأشكال الأدبية شيوعا بين أبناء المنطقة لما يمثله من أهمية كعنصر من عناصر هويتهم الوطنية.

وبلغت الاستعدادات لتنظيم الدورة الأولى من مهرجان دبي الدولي للشعر مرحلة متقدمة وسيقام في الفترة من 4-11 مارس 2009 في دبي بحضور 120 شاعراً من نحو 40 بلداً حول العالم، ستعج بهم جنبات مدينة الجميرا وعدد من المراكز الثقافية ومراكز التسوق في دبي، مما يجعل مهرجان دبي الدولي للشعر واحداً من أضخم الفعاليات المماثلة في العالم.

وسيحمل المهرجان شعار «ألف شاعر، لغة واحدة» في إشارة إلى استهداف دبي لاستضافة ألف شاعر من مختلف لغات العالم خلال السنوات الخمس المقبلة ضمن فعاليات المهرجان وأنشطته المتعددة، في حين ستتنوع فعاليات المهرجان بين الأمسيات الشعرية لنصوص مختارة من مختلف اللغات، وورش عمل ونقاشات حول دور الشعر وأهميته في صياغة ثقافة عالمية مشتركة.

كما سيعمل «مهرجان دبي الدولي للشعر» على تحقيق هدف استراتيجي مهم ألا وهو تقريب وجهات النظر بين الشعوب من خلال هدف واحد من أرقى فنون الأدب وأسماها مكانة، وذلك عبر احتضان مائة من أشهر شعراء العالم من خلال دورته الأولى ومن مختلف اللغات العالمية كالعربية والإنجليزية والفرنسية واليابانية والهندية والإسبانية والإيطالية وغيرها، الأمر الذي سيجعل من الحدث منبرا شعريا فريدا يجمع بين جنباته أبرز ناظمي الشعر في مختلف أنحاء العالم.

ويأتي اهتمام دبي بإطلاق مهرجان دولي للشعر انطلاقا من قناعتها بدور الشعر كعماد للثقافة العربية عبر العصور وإيمانها بضرورة العمل على منح هذا الصنف الأدبي المهم ما يستحقه من حفاوة وتقدير، خاصة وأنه أكثر الأشكال الأدبية التي تمكنت من الحفاظ على مكوناتها وهيكلها عبر العصور وعلى الرغم من كافة التحولات التي شهدها العالم العربي على مر تاريخه، حيث طالما كان الشعر العربي ببحوره وأوزانه وموسيقاه وقوافيه عنواناً للثقافة العربية.

معرض كتاب الطفل

إلى ذلك قررت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إطلاق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل 2009، في مبادرة من شأنها إيجاد قاعدة أساسية لاستراتيجية جديدة تسعى المؤسسة من خلالها لتشجيع القراءة خاصة بين النشء وإيجاد مركز يعزّز صناعة أدب الأطفال في الوطن العربي.

وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد إن عدد الأطفال في الوطن العربي يبلغ حوالي 120 مليون طفل تعيش غالبيتهم في دول تتعاظم فيها التحديات على مختلف الأصعدة، لذا رأينا أنه من الضروري الأخذ بزمام المبادرة والتركيز على هؤلاء الأطفال لتقديم ما من شأنه أن يساعدهم في مستقبلهم، حيث سيضم المعرض الكثير من النشاطات والمبادرات التي ستوفر لهم فرص الارتقاء بمهارات اللغة والتعليم .

وأضاف سموه: طموحنا في أن تكون دولة الإمارات محركا فاعلا في اتجاه إحداث نهضة معرفية شاملة تطال ملامحها كافة أقطار المنطقة، وهدفنا هو تحويل دبي إلى مركز دولي للآداب وتسليط الضوء على أدب الطفل والقراءة في الوطن العربي وتشجيع الأطفال على القراءة . كما سيقدم هذا المعرض الكثير من الفرص للوطن العربي والسوق الدولي لبناء قنوات التعارف والتشارك.

وأكد سمو الشيخ ماجد أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عازمة على المضي قدما على درب التنمية ومستعدة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز صناعة أدب الأطفال بشكل خاص والأدب في الوطن العربي بشكل عام.

وقال جمال بن حويرب المهيري، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان دبي الدولي للشعر إن المهرجان، سيكون حافلاً بالفعاليات التي تجسد الكثير من الدلالات التاريخية والإنسانية، حيث يقام عرض ضخم يتتبع مسيرة الحركة الشعرية على امتداد التاريخ الإنساني، ابتداءً من فجر الحضارة البشرية ووصولاً إلى اللحظة الراهنة.

ويهدف مهرجان دبي الدولي للشعر إلى تعزيز التواصل الحضاري والثقافي ويستقطب ألف شاعر من أهم شعراء العالم إلى فعالياته المختلفة على مدار السنوات الخمس المقبلة.

وقال المهيري ان المهرجان يعد الأول من نوعه في المنطقة، وهو يتسم بالشمول والتنوع ويتضمن الكثير من الأمسيات الشعرية، والندوات، وورش العمل، والمسرحيات القصيرة المستوحاة من التاريخ الشعري العربي، والعروض المسرحية، والملتقيات والفعاليات الأخرى ذات الصلة برسالة المهرجان.

والتي سيتم توزيعها بين المراكز الثقافية ومراكز التسوّق ونوادي الجاليات وعدد من الأماكن المهمة الأخرى، وسيتم فتح هذه الفعاليات للجمهور اعتباراً من اليوم الثاني للمهرجان بما في ذلك العروض المسرحية والمشاهد التمثيلية إلى جانب القراءات الشعرية والتي تعتبر بمثابة العمود الفقري لجميع الفعاليات.

ألف شاعر.. لغة واحدة

وأضاف المهيري إن المهرجان من خلال شعاره «ألف شاعر، لغة واحدة»، يعبر عن رسالة إنسانية المضمون، إذ يصبو إلى رفع راية الشعر عالياً بوصفه لغة التخاطب الأرفع مكانة والأكثر شفافية ونقاء بين مختلف الألسن، في مكان يجمع بين شاعرية الصحراء ورومانسية البحر، وبين جموح العمران وطموح الإنسان، وبين عبق التاريخ وآفاق المستقبل الرحبة، ليكون المهرجان بمثابة ملتقى لشعراء العالم، كي يتواصلوا فيما بينهم بلغة تسمو على كل ما هو آني وطارئ.

وسوف تشهد فعاليات مهرجان دبي الدولي للشعر مشاركة شعراء من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية إلى جانب مشاركة أشهر الشعراء من العديد من دول العالم مثل استراليا، وكندا، والصين، وجمهورية التشيك، وأفريقيا الشرقية، وانجلترا، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، والنمسا، واليونان، والهند، وباكستان، وبنجلاديش، واندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، وأمريكا اللاتينية، وبولندا، والبرتغال، والبرازيل، وروسيا، وسلوفينيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوكرانيا.

بالإضافة إلى ذلك سيعطي المهرجان اهتماماً خاصاً لمشاركة شعراء الشعر النبطي الذي يمثل أحد السمات الأساسية لثقافة دول الخليج العربي وأحد أبرز مكوناتها التراثية وأكثر الأشكال الأدبية شيوعا بين أبناء المنطقة بما يمثله من أهمية كعنصر من عناصر هويتهم الوطنية.

وسوف تستضيف العديد من المراكز الثقافية ونوادي الجاليات والمدارس ومراكز التسوق فعاليات المهرجان المتنوعة، حيث سيتم تنظيم فعاليات في بعض من مراكز التسوق الكبيرة، كما ستمتد الفعاليات كذلك لتشمل المقاهي الشعبية والأماكن التراثية .

منصة حيوية

ومن المنتظر أن يشكّل معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مع انطلاقته في الربع الأخير من العام المقبل منصة حيوية لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الطفل وتمتد فعالياتها على مدار العام، حيث ستبدأ في تطبيق تلك المبادرات في دولة الإمارات ومن ثم تمديدها إلى بقية أنحاء العالم العربي وفقا لجدول زمني محدد.

وأوضحت المؤسسة أن قرار إطلاق المعرض جاء على خلفية دراسات مستفيضة أجرتها المؤسسة كشفت حاجة الوطن العربي الملحّة لإحياء أدب الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الأمة العربية وخططها التنموية.

ومن بين أهم المبادرات التي ستنطلق تحت لواء معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مشروع «المكتبة المتنقلة» والتي تستهدف المؤسسة من خلاله منح الطفل في مختلف مناطق الدولة.

وفي مرحلة لاحقة أطفال دول عربية متعددة، فرصة الإطلاع وتشجيعهم على القراءة مع التركيز على المناطق النائية التي قد يجد بعض أطفالها صعوبة في الوصول إلى كتاب متخصص يوائم احتياجاتهم المعرفية ويمكنهم من بناء منهج فكري متكامل منذ نعومة أظافرهم.

كما سيتم من خلال المعرض إطلاق أول مكتبة متخصصة للطفل في دولة الإمارات، والتي سيتم تصميم مظهرها ومضمونها وفقا لأرقى المعايير العالمية، حيث ستحرص المؤسسة من خلال هذه المكتبة على توفير أفضل الكتب الترفيهية والتثقيفية التي تساهم في بناء عقول الأطفال الذين يمثلون حجر الزاوية الرئيس في مسيرة التنمية ومن ثم إيجاد جيل من الشباب الواعي الناشئ على حب القراءة والتحصيل المعرفي.

وستُزوّد مكتبة الطفل المتخصصة بنخبة من المؤلفات التي تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للأطفال، وسيُراعى فيها منح جرعات ملائمة من مختلف مشارب المعرفة سواء من خلال الكتب العربية أو المترجمة مع التركيز على القيم والعادات الإماراتية الأصيلة والتي تمثل جوهر شخصية الإنسان الإماراتي المعروف بانتمائه إلى دينه وأرضه وثقافته انتماءً وثيقا وقويا.

وسوف يأتي الإعلان تباعا عن تفاصيل تلك المشاريع وغيرها من المبادرات المهمة خلال المرحلة المقبلة ووفقا للأطر الزمنية المحددة والتي تم وضعها على أساس أولويات العمل ضمن استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف بصورة أساسية إلى تعزيز القدرات المعرفية في العالم العربي وإيجاد جيل جديد من القادة الشباب العرب المزودين بالمعارف اللازمة لتأكيد قدرتهم على ريادة حركة التطوير الإيجابي ودعم التنمية المنشودة في العالم العربي.

ملتقى الحوار الثقافي العربي الألماني في دبي ينطلق غداً

ضمن جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز التبادل الثقافي العربي- الدولي، ينظم قطاع الثقافة في المؤسسة غدا ملتقى الحوار الثقافي العربي-الألماني في دبي والذي يستمر حتى بعد غد.

وقال مسؤولو المؤسسة إن المنتدى سيستقطب مشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والمفكرين العرب والألمان بهدف تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي العربي مع جمهورية ألمانيا الاتحادية بصفتها بوابة مهمة للعبور الثقافي إلى أوروبا والعالم الغربي.

وأكد علي الشعالي مدير إدارة النشر ضمن قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن الملتقى يأتي في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، نحو تعزيز دور الإمارة كحلقة وصل بين الشرق والغرب وتأكيد إسهامها في بناء جسور التواصل الفكري العربي-العالمي، وترجمة عملية لتوجيهات سموه في اتجاه تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين دولة الإمارات وألمانيا ضمن زيارته الرسمية التي قام بها إلى العاصمة برلين في شهر فبراير الماضي.

وأضاف الشعالي ان المؤسسة تسعى إلى نقل صورة إيجابية عن الوطن العربي وإسهاماته إلى الغرب، ونحن على ثقة من أن تنظيم مثل هذه المنتديات الحوارية التفاعلية سيكون له أثره في تأصيل مبدأ الحوار الإيجابي وتشجيع المشاركين على مناقشة بعض المواضيع الثقافية محل الاهتمام المشترك، بما يقود إلى فهم أفضل لثقافتنا وثقافة الآخرين.

وسيناقش المنتدى جملة من القضايا ذات العلاقة بالمجال الثقافي التي تجمع بين العرب والألمان على مر التاريخ وفي الوقت الحاضر لفتح المجال أمام اكتساب المعرفة والفهم فيما يتعلق بالإسهامات التي تقدمها الثقافتان لمصلحة الإنسانية، ولدعم الجهود الرامية إلى تمكين الصناعات الثقافية من الازدهار عبر التبادل الثقافي المتواصل، وبحث فرص تعزيز قدرات نشر الأعمال الثقافية والأدبية وبالتالي تعزيز الاحترام المبني على المعرفة.

استهداف نهضة فكرية وثقافية شاملة في مختلف ربوع العالم العربي

حققت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عشرات الانجازات لخدمة النهضة الفكرية والثقافية وإحداث نهضة معرفية شاملة في مختلف ربوع العالم العربي عبر منظومة متكاملة تقوم على أساس تشجيع الكتابة، والتأليف، والترجمة، والنشر، التعلم وغيرها.

وقامت المؤسسة بوضع أسس قوية لترسيخ أعمالها وسط الأجيال العربية منذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إطلاقها في التاسع عشر من مايو 2007.

وأشار ياسر سعيد حارب نائب المدير التنفيذي لقطاع الثقافة إلى قيام المؤسسة بإطلاق عدد من البرامج لتعزيز أهدافها فهي تسابق الساعة لتنفيذ برامجها على صعيد العمل الثقافي، وقامت خلال العام الماضي بإطلاق عدة برامج للترجمة والنشر وإصدار الكتب وغيرها إضافة إلى إبرام مجموعة من الشراكات على الصعيدين الإقليمي والدولي مع مؤسسات ثقافية عربية ودولية.

وتخطط المؤسسة حاليا لتنفيذ ثلاثة من ابرز الأعمال التي ستشهدها الساحة الثقافية الخليجية ويشمل ذلك مهرجان دبي الدولي للشعر الذي سيقام في الفترة من 4-11 مارس 2009, معرض دبي الدولي لكتاب الطفل الذي سيقام في الربع الأخير من العام المقبل 2009, ملتقى الحوار الثقافي العربي- الألماني في دبي الذي يبدأ غدا ويستمر يومين.

دبي ـ فريد وجدي