شددت السلطة الفلسطينية أمس، أن ما يجري في إسرائيل شأن داخلي وأنها ستتعامل مع أي رئيس حكومة إسرائيلية ملتزم بعملية السلام. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه لوكالة «فرانس برس»: «نحن نتعامل مع أي رئيس حكومة إسرائيلية ملتزم بعملية السلام».
وأضاف ابو ردينه «لا شك أن أي تأخير في المفاوضات سيؤدي إلى إضاعة الوقت وخاصة أن عملية السلام ما زالت متعثرة وان التغيرات في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية سيكون لها تأثير على سرعة سير المفاوضات».
فيما قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «ما يجري هو شأن داخلي. نحن لا نريد صناعة السلام مع طرف في إسرائيل، نحن نريد السلام مع جميع الإسرائيليين». وأعرب عن أمله أن «يكون خيار الشعب الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة هو خيار السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي».
في المقابل، اعتبرت حركة حماس أمس أن اتجاه ليفني إلى إجراء انتخابات مبكرة يعني تكريس فشل مسيرة التسوية والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري إن «دعوة ليفني إلى إجراء انتخابات إسرائيلية مبكرة يعني تكريس فشل مسيرة التسوية تحت ذريعة الانشغال بالانتخابات، وهو ما نعتبره صفعة لفريق التسوية وكل المراهنين على هذا الخيار».
