أكد عبد الرحمن محمد الاوغاني مدير إدارة العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أن عدد المرضى المواطنين الذين تم علاجهم في الخارج خلال العام الماضي وصل إلى 846 مريضا مقارنة بـ 863 مريضا في العام 2006 وبتكلفة وصلت إلى 4,178 مليون درهم مقارنة بـ 1. 827 مليون درهم في العام 2006.

وقد تصدرت ألمانيا اعلى نسبة من عدد المرضى بـ 7,43% تلتها بريطانيا ومن ثم سنغافورة وتايلاند والهند لافتا إلى أن أمراض الأورام والأطفال وجراحة الأطفال والعظام شكلت نسب 19% ، و13% ، و6,12% من الحالات المعالجة في الخارج على التوالي .وأوضح ان متوسط تكلفة المريض الواحد وصلت إلى 189الف درهم تقريبا حيث كان في المملكة المتحدة 171 ألف درهم وفي ألمانيا 220 وفي أميركا 470 وفي الهند 25 ألف درهم.وأشار إلى إن عدد المرضى المواطنين الذين تلقوا العلاج في بريطانيا خلال العام الماضي وصل إلى 258 مريضا فيما بلغ عدد المرافقين لهم 341 وبلغت مصاريف العلاج 31 488. مليون درهم والمصاريف النقدية 742,8 ملايين درهم ومصاريف انتقال 136,1 مليون ، مصاريف السكن 373 ألف درهم ورواتب 764 ألفا وتذاكر 291 ألفا ومصاريف أخرى 236 ألفا وبمجموع كلي وصل إلى 030,44 مليون درهم.

ووصل عدد المرضى الذين تلقوا العلاج في ألمانيا 413 مريضا والمرافقين 557 وبلغت مصاريف العلاج 070,52 مليون درهم والمصاريف النقدية 804,23 مليون ومصاريف انتقال 892 ألفا ومصاريف السكن 151,4 ملايين والرواتب 452,9 ملايين والتذاكر 346 ألفا ومصاريف أخرى 344 ألفا ليصل بذلك المجموع الكلي إلى 059,91 مليون درهم.

ووصل عدد المرضى المعالجين في الولايات المتحدة الأميركية 34 والمرافقين 41 وبلغت مصاريف العلاج 546,10ملايين درهم والمصاريف النقدية 513,4 ملايين درهم ومصاريف الانتقال 100 الف درهم ومصاريف السكن 218 الف درهم والرواتب 81 ألف درهم والتذاكر 424 الفا والمصاريف الأخرى 99 ألفا ليصل بذلك المجموع الكلي 981,15مليون فيما بلغ عدد المعالجين في الهند36 مريضا وعدد المرافقين 34 ومصاريف العلاج 505 ملايين والمصاريف النقدية 340 الفا ومصاريف السكن 5 والرواتب 32 ومصاريف أخرى 16 مليون وبمجموع كلي 898 مليون درهم.

ووصل عدد المعالجين في الدول الأخرى 205 مرضى وبلغ عدد المرافقين 237 ومصاريف العلاج 237,21 مليون درهم والمصاريف النقدية 616,3 ملايين درهم ومصاريف انتقال 479 مليون درهم ومصاريف السكن 18 مليون درهم والرواتب 21 مليونا والتذاكر77 مليونا والمصاريف الأخرى مليوني درهم ليصل بذلك المجموع الكلي إلى 486,26 مليون درهم.

وأكد الأوغاني أن فترة العلاج في الخارج للمرضى الذين يتم ابتعاثهم من قبل الدائرة والذين لا يتوفر علاجهم في الدولة ليست محكومة بفترة زمنية محددة وإنما تترك لتقرير الأطباء وانتهاء فترة العلاج ، مشيرا إلى أن هناك بعض المرضى ممن مضى على إقامتهم في بريطانيا وألمانيا وسنغافورة ما يزيد على ستة أشهر بسبب عدم انتهاء علاجهم وحاجتهم لمتابعة دقيقة من قبل الأطباء.

وأوضح أن هناك بعض المرضى ممن يبدأون تلقي العلاج في بعض المستشفيات والمراكز بعد تشخيص حالاتهم، وقد يطلب منهم إجراء تحاليل وفحوصات مرة أخرى بعد أربعة أسابيع أو ثمانية أسابيع.

مشيراً إلى أن الدائرة تتصل في مثل هذه الحالات بالمريض وتطلب منه العودة إلى دبي والذهاب مرة أخرى قبل الموعد المحدد له لإجراء التحاليل والفحوصات مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات أفضل للدائرة من بقاء المريض في مكان العلاج، خاصة وان الدائرة تصرف يومياً 900 درهم للمريض ومرافقه أي بمعنى آخر من الأجدى للدائرة تحمل تكاليف تذاكر السفر للمريض ومرافقه بدلا من إبقائهم خارج الدولة لمدة أربعة أو ثمانية أسابيع لانتظار موعد التحاليل والفحوصات.

وقال الأوغاني أن عملية تحديد الدولة أو المركز للمريض يعتمد على الحالة المرضية فهناك بعض الدول والمراكز العالمية المتخصصة حققت نجاحات كبيرة في علاج بعض الأمراض ولدى الدائرة اتصالات واتفاقيات مع مثل هذه المراكز مؤكدا أن عملية اختيار الدولة والمركز تتم لما فيه مصلحة المريض وليس لأي اعتبارات أخرى ، لافتاً إلى أن بعض المرضى يعترضون أحيانا عندما يتم إرسالهم إلى الدول الآسيوية ويطالبون بإرسالهم إلى الدول الأوروبية لاعتقادهم بان الدول الأوروبية أفضل من ناحية العلاج، وهذا صحيح ولكن ليس لكل الأمراض مشيرا إلى أن هناك أمراضاً تنتشر في الدول الآسيوية وأطباء هذه الدول لديهم خبرة بالتعامل مع هذه الأمراض أكثر من الدول الأوروبية.

وأشار الأوغاني إلى أن نظام الدائرة في علاج المرضى المبتعثين للخارج للعلاج يقوم فقط على علاج المرض الذي ذهب من اجله المريض فقط ولا يوجد هناك علاج مفتوح، وأن بعض المرضى عندما يذهبون للعلاج من مرض معين يطالبون الأطباء هناك بعلاجهم من أمراض أخرى لم يتم التطرق لها قبل سفر المريض.

وأوضح أن بعض المرضى في بريطانيا وألمانيا وسنغافورة مضى على إقامتهم هناك أكثر من ستة أشهر ولم تطلب منهم الدائرة العودة لأنهم بحاجة فعلاً إلى العلاج حسب تقارير الأطباء ولكن في حال تلقي المريض العلاج وطلب منه العودة بعد أسابيع أو أشهر لإجراء تحاليل وفحوصات فنطلب من المريض العودة ونرسله مرة ثانية وثالثة ورابعة.. قبل الموعد بأيام لأن ذلك سيكون أوفر على الدائرة من بقاء المريض والمرافق في المستشفى لانتظار موعد الفحص.

وأشار إلى أن دائرة الصحة تتحمل جميع تكاليف علاج المريض ومرافق واحد له بما فيها تذاكر السفر والإقامة طوال فترة العلاج ولكن في حالة رغبة المريض باصطحاب أكثر من مرافق مثل الأولاد أو الخادمة فعليه تحمل تكاليف سفرهم وإقامتهم وهذا النظام معمول به منذ سنوات.

وأكد الأوغاني أن نظام العلاج في الخارج يقوم على الشفافية مشيرا إلى أن هناك لجنة من الاستشاريين من مختلف التخصصات الطبية في الدائرة تقوم بدراسة جميع الملفات والطلبات التي تقدم من قبل المواطنين وفي كل اجتماع تنظر اللجنة في عشرات الطلبات والملفات،.

وفي كثير من الأحيان توافق عليها بالكامل وفي أحيان أخرى يتم الموافقة على عدد بسيط منها ، مشيرا إلى أن الحالات التي لا يتوفر علاجها داخل الدولة وتتطلب العلاج في الخارج يوافق عليها والحالات المتوفر علاجها في مستشفيات الدولة ترفض وهذا النظام معمول به في كل دول العالم.

وأشار إلى أن طلب زوجة المواطن عادل رفض من قبل لجنة العلاج في الخارج، ولكنه حصل على موافقة استثنائية من مدير عام الدائرة بعد أن تقدم بطلب لعلاج زوجته في الخارج.

وأكد أن الخطة الإستراتيجية للدائرة تركز على خفض أعداد المرضى الذين يتم علاجهم في الخارج خلال السنوات المقبلة وذلك في ظل النهضة الصحية الشاملة التي يشهدها القطاع الصحي في الإمارات.

وأضاف أن التطور الكبير الذي شهدته معظم مستشفيات الدولة في السنتين الماضيتين احدث تغيرا جذريا في مفهوم توفير الخدمات الصحية بحيث أن العديد من الحالات المرضية التي كانت تعالج في الخارج أصبحت تعالج بنسب نجاح عالية في مستشفيات الدولة، والاهم من ذلك أن العديد من مستشفيات الدولة ونتيجة التطور الكبير الذي شهدته أصبحت جاذبة لكثير من المرضى من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن الدائرة تشجع كل المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم السياحة العلاجية في الدولة مشيرا إلى أن توجهات القيادة السياسية تؤكد أهمية أن تكون مؤسسات الدولة التعليمية والصحية أماكن جذب للراغبين في التعليم والعلاج من دول الخليج والعالم العربي وكافة دول العالم.

أكثر من 80 طبيباً عالمياً زائراً سنوياً

أكد عبد الرحمن محمد الاوغاني مدير إدارة العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية أن دائرة الصحة تستضيف سنويا ما يزيد على 80 طبيباً عالمياً من مختلف التخصصات الطبية لتقديم خدماتهم الاستشارية والتشخيصية والعلاجية لمراجعي ومرضى الدائرة.

وقال إن الأطباء يقومون بإجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة داخل مستشفيات الدائرة بمشاركة الأطباء المحليين وذلك لإكسابهم الخبرات العلمية والعملية وتأهيلهم لإجراء مثل هذه العمليات في المستقبل. وأشار إلى أن برنامج الأطباء الزائرين الذي تتبعه الدائرة وفر عليها مبالغ مالية طائلة سنويا مشيرا إلى أن متوسط علاج المريض الواحد في الخارج وصل العام الماضي إلى 178 ألف درهم.

دبي ـ عماد عبدالحميد