رمضان هو كلمة السر في الزيارة التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عبدالعزيز الركبان إلى دول الخليج العربي، طلباً للدعم المادي والمعنوي لمهمته الإنسانية في وقت بات الجوع، والتجويع، سياسة استراتيجية، وأحد أسلحة الدمار الشامل.
الركبان زار دولة الإمارات، وهو ماض في طريقه الى موطنه المملكة العربية السعودية ثم الكويت.. و.. و.. سعياً وراء توفير ما يلزم من مساعدات مالية أو عينية لإنقاذ مئات آلاف المعدمين. تركيزه على الصومال لأنه قادم من هناك، ومن مخيمات اللجوء في كينيا، لتوه، وعلامات البؤس والمرض وشبح الموت الذي يحيق بالكثيرين منهم لا يفارق ذهنه.
ومن رمضان هو يأمل في أن يحصل للمهمة الإنسانية التي يضطلع بها على يد العون من العرب، ومن الخليجيين تحديداً، صحيح أن المملكة العربية السعودية تبرعت في مايو الماضي بـ 500 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي في مقابل 300 مليون دولار هي حصيلة تبرعات 31 دولة، لكن باب الخير في رمضان مفتوح. وهو، الركبان، حمّل «البيان» تقديراً كبيراً منه ومن الأمم المتحدة لدولة الإمارات على مواقفها الكبيرة في مجال الغوث والعون.
ففي مثل هذا الوقت انطلقت العام الماضي المبادرة الكبيرة: «دبي العطاء» التي امتدت بالخير إلى شعوب ومحتاجين، وطاف سفراؤها على بقاع الحاجة حاملين ما يلزم لرفع كاهل العوز والفاقة وعادوا محملين بالدعاء.
الركبان أرسل تقديره إلى أيادي الخير في الإمارات، من «دبي العطاء» التي أضاء طريقها، وسنّ فلسفتها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. إلى جمعية الراحل الكبير الشيخ زايد الخيرية، إلى الهلال الأحمر الإماراتي.. إلى كل بيوت الخير.
نضال حمدان : nidal@albayan.ae