أكد الدكتور عمر الخطيب مساعد مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي للشؤون الإسلامية أن الدائرة تستعد حاليا لشهر رمضان المبارك من خلال المحاضرات والندوات الدينية طوال أيام الشهر الفضيل، ويلقيها علماء من داخل الدائرة أو من الضيوف القادمين على الدولة من الدول العربية والإسلامية.
وقال إن الدائرة تستقطب الكفاءات من ذوي الأصوات الجميلة والحافظة للقرآن الكريم لأداء صلاة التراويح وقيام الليل، ومشيرا إلى أن اللجنة المكلفة بفعاليات رمضان والتابعة لإدارة التوجيه والإرشاد بالدائرة تقوم باختيار الأسماء والمساجد التي ستقوم بالصلاة، وموضحا أن هذه الكفاءات يتم اختيارها من خارج الدائرة ومن غير موظفي الدائرة المتميزين بالصوت الجميل إضافة إلى الضيوف وموظفي الدائرة لختم القرآن طوال شهر رمضان.
وقال الدكتور الخطيب إن اختيار حفظة القرآن يتم بالتشاور معهم حول مدى إمكانية ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح أو صلاة القيام، مؤكدا أن المساجد يتم اختيارها بالاتفاق مع الأئمة ورواد المساجد، ومشيرا إلى أنه بعد تطبيق التجربة تقوم اللجنة بتقييم التجربة ومدى تلاؤمها مع المصلين، وإذا وجد قبول في الأيام الأولى تستمر التجربة، وإذا لم يوجد قبول يمكن قراءة ثلاثة أرباع الجزء بدلا من قراءة جزء كامل.
وأضاف الدكتور عمر الخطيب أن تجربة الاستعانة بقراء حفظة للقرآن وذوي أصوات جميلة أثبتت نجاحها وزاد عدد المصلين في المساجد المطبق فيها التجربة، وقال إن الدائرة طبقت هذه التجربة منذ عامين ولاحظت الإقبال الكبير من المصلين في العام الماضي.
وأشار الدكتور الخطيب إلى أن الدائرة تستفيد من الأصوات المتميزة عن طريق تعيينهم في وظائف الإمامة حيث قامت بتعيين أربعة من جنسيات مختلفة من هؤلاء الحفظة الذين قرؤوا في التراويح.
وقال إن الدائرة تعمل باستمرار على تنمية قدرات وزيادة خبرات الأئمة والخطباء عن طريق تنظيم الدورات المتنوعة والتي تصب في هذا الاتجاه، ومن هذه الدورات التي نظمت مؤخرا دورة بعنوان (فن إدارة المسجد) لجميع العاملين بالمساجد وتدور فكرتها حول أن كل موظف في المسجد يجب أن يلم بهذا الفن فالمسجد يعتبر مؤسسة مهمة وتحتاج إلى إدارة صحيحة، وهناك مجموعة كبيرة من العاملين في المساجد باختلاف الوظائف، وأشار الخطيب إلى أن الدائرة ستستكمل هذه الدورات لباقي الموظفين والعاملين في المساجد لزيادة الفائدة.
وأضاف أن من ضمن هذه الدورات دورة (تحسين الصوت للأئمة) وهي من الدورات ذات المرود الكبير على الذين يؤمون المصلين وهم بحاجة شبه دورية لها، وموضحا أن الدورات تتم بالتنسيق بين إدارة التوجيه والإرشاد وإدارة الموارد البشرية، وتستعين بمحاضرين من داخل وخارج الدائرة.
وقال إن الدائرة حريصة على جذب المواطنين المؤهلين في حقل الدعوة والخطابة والإمامة لما له من أهمية خاصة في حياة الإنسان، مؤكدا أن بالدائرة نظام المتعاون سواء كان من الخطباء أو المؤذنين، وسيتم رفع مكافأة المتعاون المواطن لجذب أكبر عدد ممكن من المواطنين الراغبين في ارتياد هذا المجال الحيوي.
