يقول الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري للشؤون الإسلامية إن الدائرة بصدد إصدار كتاب مطبوع خاص بزراعة الأعضاء وسيتم من خلاله توضيح كثير من المسائل والأمور المرتبطة بالموضوع من أجل تعريف وتوعية الناس بحكم الشرع الإسلامي في زراعة الأعضاء وعمليات التبرع والاتجار فيها من خلال البعض.

وقال إن إباحة عملية التبرع من شخص سليم إلى أحد المرضى لابد وأن يكون هناك اضطرار لهذه العملية من جانب المريض وأن يكون الشخص القائم بالتبرع سليماً ولا يصيبه المرض أو العطب بعد تبرعه والبعد عن الاتجار في الأعضاء وجلب منفعة للمتبرع إلا أن تكون مكافأة.

وأضاف الدكتور عمر الخطيب أنه لابد من تقنين عملية زرع الأعضاء والتبرع بها سواء من الشخص الحي أو الميت، وأن لا يكون هناك عشوائية واستغلالاً لظروف الناس، وأشار إلى أن زرع عضو من الميت يشترط فيه: أن يكون العضو موصى به من قبل الميت قبل وفاته فإن لم يوص به لا يؤخذ هذا العضو إلا بموافقة أهل الميت وإذنهم، وأن يكون العضو البديل صالحاً للاستعمال بمعرفة الطبيب.

دبي ـ السيد الطنطاوي