وسط تقارير عن وجود خلاف بين حركتي «فتح» و«حماس» بشأن الأسس التي سيتم الاعتماد عليها في انطلاق الحوار الوطني، كشفت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس«ابومازن» سيزور سوريا مطلع الشهر المقبل للقاء الرئيس بشار الأسد والتباحث معه في شأن مساهمته في إنجاح هذا الحوار.

وقال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن «الرئيس عباس يصب جهوده في هذه المرحلة على الدور العربي في إنجاح الحوار» مشيرا إلى انه «سيلتقي أمين عام الجامعة العربية في السابع عشر من الشهر الجاري في العاصمة الأردنية عمان». وقال إن «الرئيس سيزور اليمن للقاء الرئيس علي عبد الله صالح والتباحث معه في دور صنعاء في إنجاح المبادرة اليمنية».

وكان الرئيس عباس ترأس أمس اجتماعا للجنة الحوار الوطني. وقال رأفت إن «الإشارات القادمة من حركة حماس ما زالت غير مشجعة»، مشيراً إلى أن «حماس تشترط أن يكون الحوار حمساويا فتحاويا وان يكون مفتوحا في حين يشترط الرئيس عباس أن يكون حوارا شاملا يضم مختلف الفصائل وان ينحصر في كيفية تطبيق المبادرة اليمنية الرامية إلى إنهاء الانقسام».

رام الله - محمد ابراهيم