بلغت وفيات الأطفال دون سن الخامسة بسبب حوادث الغرق منذ العام 2001 وحتى 2007 في أبوظبي 29 وفاة في 131 حادث غرق فيما أكدت الإحصائيات الرسمية أن الوفيات الناجمة عن الإصابات للفئة العمرية حتى سن 14 عاماً خلال الفترة من 2000 وحتى 2005 بلغت ما نسبته 7% من إجمالي الحوادث والإصابات على مستوى الدولة.

وحدد العقيد عثمان يوسف التمامي مدير إدارة الطوارئ والسلامة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي الأسباب التي تؤدي إلى الغرق وأهمها عمق الماء غير المتوقع والجهل بالسباحة والتعرض للانزلاق من الأرضية المحيطة بحوض السباحة وكذلك الخوف والتقلص العضلي إلى جانب التوتر العصبي أثناء السباحة كما تأتي المباغتة بالمزاح برمي الأطفال إلى حوض السباحة أيضا من أهم الأسباب المسببة لغرق الأطفال.

وشدد على ضرورة توخي الحذر والحرص عند ممارسة السباحة وبخاصة عند قيام الأطفال بممارسة هذه الرياضة المحببة وحتى لا تنقلب من متعة إلى فاجعة مؤلمة بأنه يجب عدم السماح للأطفال بالدخول لحوض السباحة بمفردهم ولو لمدة قصيرة إلا في حالة وجود شخص مرافق يعرف مهارات السباحة كذلك عدم السماح للأطفال بالجري حول حوض السباحة وتعليم الأطفال السباحة وتعليمات السلامة من مخاطر الغرق تعد شيئاً أساسياً.

بالإضافة لضرورة القيام بعملية تسخين الجسم قبل مزاولة السباحة منبهاً أولياء الأمور بعدم الانشغال عن أبنائهم أثناء السباحة، كما يجب وضع سياج حول حوض السباحة يمنع دخول الأطفال والحرص على عمل أرضية مانعة للانزلاق حول الحوض وأن لا ننسى دوماً لبس معدات السباحة وتأمين أطفالنا بأطواق وأدوات النجاة.

محو أمية السباحة

فيما أكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبو ظبي التعليمية ان برنامج المنطقة ومجلس أبوظبي للتعليم يستهدفان محو أمية السباحة في أبو ظبي من خلال 12مسبحا منها 10 للطلاب و2 للبنات تتوفر فيها أفضل المعايير المطلوبة لمثل تلك المسابح المتخصصة في تعليم السباحة وتوفير المدربين والمشرفين من المنقذين والطاقم التمريضي.

وأبدى اهتمامه بدور شرطة أبوظبي في لفت الانتباه إلى تلك القضايا من باب أن الوقاية خير من العلاج وحتى لا تتحول العطلة الصيفية إلى فاجعة تصيب بيوتنا ومجتمعنا، مؤكدا في هذا الصدد إن مسؤولية المحافظة على الأطفال تشمل أولياء الأمور إلى جانب جهات أخرى في المجتمع.

حيث تأتي المدارس ورياض الأطفال ضمن أولى تلك الجهات التي يلقى عليها عبء الاهتمام ومتابعة الأبناء منوهاً إلى ان الأسرة التي تحرص على التربية السليمة وتجنب أطفالها المخاطر هي التي تساعد الجهات التعليمية على استكمال حلقة التعلم وفق سلوكيات تساعدهم على تلقي العلم المبني على تربية سديدة. وأشار إلى أن منطقة أبوظبي التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم يحرصان كل الحرص على إجراء الاختبارات الطبية لأبنائنا ونحرص على لياقتهم ونتأكد من خلوهم من الأمراض الجلدية وحالات الصرع.

وقال: إننا مع بداية العطلة الصيفية نشغل وقت الطلاب والطالبات بدورات مميزة ضمن برنامج «صيفنا مميز» ويقام تحت شعار «إجازة سعيدة» وتستقطب نشاطات البرنامج نسبة كبيرة منهم وعلى اختلاف فئاتهم العمرية وفيها يتلقون تدريبات متخصصة في السباحة التي نعمل بحسب برنامجنا على محو أميتها لكافة أطفال المدارس.

اللعب حاجة ذهنية

ومن جهتها قالت الدكتورة جميلة سليمان مديرة إدارة التنمية الصحية في مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي: يجب أن نعلم بداية أن الأطفال يشكلون ما نسبته 26% من سكان الدولة بحسب الإحصائيات الرسمية وأن نسبة وفيات هذه الفئة تمثل 13%، وعلينا أن نعي بأن الطفل يحتاج للعب ليس لأنه لا يستطيع فعل شيء آخر، أو لأنه يريد إزعاجنا بل اللعب حاجة غريزية، فالكبار يعتبرون أن اللعب سلوك غير جدي ومضيعة للوقت، وهذا الاعتقاد ليس علميا ولا أساس له من الصحة فاللعب بالنسبة للطفل حاجة من حاجاته الذهنية والبيولوجية التي من خلالها ينمو ويتعلم ويكتسب كثير من الخبرات والمهارات.

وأضافت: لقد أثبتت الاكتشافات في مجال علم الدماغ والأعصاب والنمو أن الطفل في سنوات عمره السبع الأولى يتعلم بالحركة واللعب واللمس بشكل كبير وفي هذه المرحلة يبدأ التآزر بين عضلات المخ واليدين بالنضوج ، بالإضافة إلى اكتساب كثير من المهارات اللغوية والقيم، لذلك يفضل تعليم الطفل بالمرح واللعب وفي هذه المرحلة بشكل مكثف على أن يوفر له الجو الكامل من الإشراف والأمان الحسي والمعنوي.

وحول الأنماط الاستيعابية للأطفال قالت مديرة إدارة التنمية الصحية أن هناك فروقات مختلفة منذ طفولتهم فمنهم الشخص الحركي والسمعي والبصري. فالطفل الحركي من أهم صفاته أنه يحب أن يلعب بالماء ومعظم الأطفال حتى سن العاشرة يكونون حركيين، لذلك يجب مراعاة ذلك وأن نوفر لهم خاصية اللعب بالماء وبقدر عال من السلامة، أما أولئك الذين يتصفون بخاصية الفضول والاكتشاف فإنه يجب رفع سقف التوقعات في أذهاننا لأنهم قد يمارسون ذلك باندفاع شديد دون إدراكهم للمخاطر.

البلاغات تزداد صيفاً

وأوضح الملازم أول ماجد إبراهيم آل علي مدير فرع البحث والإنقاذ بالشرطة البحرية التابعة لإدارة الطوارئ والسلامة إن البلاغات تكثر خلال شهور الصيف لذلك فإننا مجهزون بشكل كامل ولدينا 55 فرداً من رجال «الضفادع البشرية» العاملين بكفاءة ومهارة عالية في حالات الإنقاذ والتي نستعين في بعض حالاتها بالإسعاف الجوي، وأكد الملازم أول ماجد على أهمية سترة النجاة على اعتبارها عاملاً مهماً في كل الأحوال، مضيفاً بأن البحث والإنقاذ يقدم العون والمساعدة لحالات كثيرة أخرى سواء في البرك أو الحفر التي يتعرض فيها البعض للغرق.

وعن الحوادث التي جرت خلال الفترة الواقعة من بداية يناير 2008 وحتى نهاية أبريل الماضي أشار الملازم أول محمد مبارك المصيعبي من قسم الشرطة البحرية إن إحصائيات القسم تبين بأن الحوادث البحرية التي وقعت خلال تلك الفترة بلغت 137 حادثاً نتج عنها وفاة سبعة أشخاص ما بين حادث غرق زورق وغرق في البحر، وإن درجة الإصابات الناجمة عن تلك الحوادث قد بلغت 5 حالات متوسطة و125 حالة بسيطة.

اشتراطات خاصة لأحواض السباحة

إلى ذلك فقد تحدث خلفان النعيمي مدير إدارة تراخيص البناء بدائرة الشؤون البلدية في بلدية أبوظبي مبيناً بأن الاشتراطات الخاصة ببناء أحواض السباحة والمعمول بها في أبوظبي تتماشى مع أفضل المقاييس والمعايير الدولية، وقال إن السباحة تكسب جميع أبنائنا القوة والنشاط والراحة النفسية.

وحتى لا تصبح هذه الرياضة المحببة خطراً داهماً على أطفالنا فإننا نحرص على تطبيق كود هندسي عالمي لتصميم أحواض السباحة نعمل به ويتصل بالمقاسات والعمق ونمنح التراخيص للفنادق والمدارس والفلل وغيرها، ونراعي النواحي الفنية بحسب الكود الهندسي وهناك دائما منطقة مخصصة للأطفال ونلزم الفنادق والمدارس والبيوت بصفة خاصة بالتقيد بالمواصفات.

وفاة 29 طفلاً دون سن الخامسة في 131 حادث غرق بأبوظبي

بلغت وفيات الأطفال دون سن الخامسة بسبب حوادث الغرق منذ العام 2001 وحتى 2007 في أبوظبي 29 وفاة في 131 حادث غرق فيما أكدت الإحصائيات الرسمية أن الوفيات الناجمة عن الإصابات للفئة العمرية حتى سن 14 عاماً خلال الفترة من 2000 وحتى 2005 بلغت ما نسبته 7% من إجمالي الحوادث والإصابات على مستوى الدولة.

وحدد العقيد عثمان يوسف التمامي مدير إدارة الطوارئ والسلامة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي الأسباب التي تؤدي إلى الغرق وأهمها عمق الماء غير المتوقع والجهل بالسباحة والتعرض للانزلاق من الأرضية المحيطة بحوض السباحة وكذلك الخوف والتقلص العضلي إلى جانب التوتر العصبي أثناء السباحة كما تأتي المباغتة بالمزاح برمي الأطفال إلى حوض السباحة أيضا من أهم الأسباب المسببة لغرق الأطفال.

وشدد على ضرورة توخي الحذر والحرص عند ممارسة السباحة وبخاصة عند قيام الأطفال بممارسة هذه الرياضة المحببة وحتى لا تنقلب من متعة إلى فاجعة مؤلمة بأنه يجب عدم السماح للأطفال بالدخول لحوض السباحة بمفردهم ولو لمدة قصيرة إلا في حالة وجود شخص مرافق يعرف مهارات السباحة كذلك عدم السماح للأطفال بالجري حول حوض السباحة وتعليم الأطفال السباحة وتعليمات السلامة من مخاطر الغرق تعد شيئاً أساسياً.

بالإضافة لضرورة القيام بعملية تسخين الجسم قبل مزاولة السباحة منبهاً أولياء الأمور بعدم الانشغال عن أبنائهم أثناء السباحة، كما يجب وضع سياج حول حوض السباحة يمنع دخول الأطفال والحرص على عمل أرضية مانعة للانزلاق حول الحوض وأن لا ننسى دوماً لبس معدات السباحة وتأمين أطفالنا بأطواق وأدوات النجاة.

محو أمية السباحة

فيما أكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبو ظبي التعليمية ان برنامج المنطقة ومجلس أبوظبي للتعليم يستهدفان محو أمية السباحة في أبو ظبي من خلال 12مسبحا منها 10 للطلاب و2 للبنات تتوفر فيها أفضل المعايير المطلوبة لمثل تلك المسابح المتخصصة في تعليم السباحة وتوفير المدربين والمشرفين من المنقذين والطاقم التمريضي.

وأبدى اهتمامه بدور شرطة أبوظبي في لفت الانتباه إلى تلك القضايا من باب أن الوقاية خير من العلاج وحتى لا تتحول العطلة الصيفية إلى فاجعة تصيب بيوتنا ومجتمعنا، مؤكدا في هذا الصدد إن مسؤولية المحافظة على الأطفال تشمل أولياء الأمور إلى جانب جهات أخرى في المجتمع.

حيث تأتي المدارس ورياض الأطفال ضمن أولى تلك الجهات التي يلقى عليها عبء الاهتمام ومتابعة الأبناء منوهاً إلى ان الأسرة التي تحرص على التربية السليمة وتجنب أطفالها المخاطر هي التي تساعد الجهات التعليمية على استكمال حلقة التعلم وفق سلوكيات تساعدهم على تلقي العلم المبني على تربية سديدة. وأشار إلى أن منطقة أبوظبي التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم يحرصان كل الحرص على إجراء الاختبارات الطبية لأبنائنا ونحرص على لياقتهم ونتأكد من خلوهم من الأمراض الجلدية وحالات الصرع.

وقال: إننا مع بداية العطلة الصيفية نشغل وقت الطلاب والطالبات بدورات مميزة ضمن برنامج «صيفنا مميز» ويقام تحت شعار «إجازة سعيدة» وتستقطب نشاطات البرنامج نسبة كبيرة منهم وعلى اختلاف فئاتهم العمرية وفيها يتلقون تدريبات متخصصة في السباحة التي نعمل بحسب برنامجنا على محو أميتها لكافة أطفال المدارس.

اللعب حاجة ذهنية

ومن جهتها قالت الدكتورة جميلة سليمان مديرة إدارة التنمية الصحية في مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي: يجب أن نعلم بداية أن الأطفال يشكلون ما نسبته 26% من سكان الدولة بحسب الإحصائيات الرسمية وأن نسبة وفيات هذه الفئة تمثل 13%، وعلينا أن نعي بأن الطفل يحتاج للعب ليس لأنه لا يستطيع فعل شيء آخر، أو لأنه يريد إزعاجنا بل اللعب حاجة غريزية، فالكبار يعتبرون أن اللعب سلوك غير جدي ومضيعة للوقت، وهذا الاعتقاد ليس علميا ولا أساس له من الصحة فاللعب بالنسبة للطفل حاجة من حاجاته الذهنية والبيولوجية التي من خلالها ينمو ويتعلم ويكتسب كثير من الخبرات والمهارات.

وأضافت: لقد أثبتت الاكتشافات في مجال علم الدماغ والأعصاب والنمو أن الطفل في سنوات عمره السبع الأولى يتعلم بالحركة واللعب واللمس بشكل كبير وفي هذه المرحلة يبدأ التآزر بين عضلات المخ واليدين بالنضوج ، بالإضافة إلى اكتساب كثير من المهارات اللغوية والقيم، لذلك يفضل تعليم الطفل بالمرح واللعب وفي هذه المرحلة بشكل مكثف على أن يوفر له الجو الكامل من الإشراف والأمان الحسي والمعنوي.

وحول الأنماط الاستيعابية للأطفال قالت مديرة إدارة التنمية الصحية أن هناك فروقات مختلفة منذ طفولتهم فمنهم الشخص الحركي والسمعي والبصري. فالطفل الحركي من أهم صفاته أنه يحب أن يلعب بالماء ومعظم الأطفال حتى سن العاشرة يكونون حركيين، لذلك يجب مراعاة ذلك وأن نوفر لهم خاصية اللعب بالماء وبقدر عال من السلامة، أما أولئك الذين يتصفون بخاصية الفضول والاكتشاف فإنه يجب رفع سقف التوقعات في أذهاننا لأنهم قد يمارسون ذلك باندفاع شديد دون إدراكهم للمخاطر.

البلاغات تزداد صيفاً

وأوضح الملازم أول ماجد إبراهيم آل علي مدير فرع البحث والإنقاذ بالشرطة البحرية التابعة لإدارة الطوارئ والسلامة إن البلاغات تكثر خلال شهور الصيف لذلك فإننا مجهزون بشكل كامل ولدينا 55 فرداً من رجال «الضفادع البشرية» العاملين بكفاءة ومهارة عالية في حالات الإنقاذ والتي نستعين في بعض حالاتها بالإسعاف الجوي، وأكد الملازم أول ماجد على أهمية سترة النجاة على اعتبارها عاملاً مهماً في كل الأحوال، مضيفاً بأن البحث والإنقاذ يقدم العون والمساعدة لحالات كثيرة أخرى سواء في البرك أو الحفر التي يتعرض فيها البعض للغرق.

وعن الحوادث التي جرت خلال الفترة الواقعة من بداية يناير 2008 وحتى نهاية أبريل الماضي أشار الملازم أول محمد مبارك المصيعبي من قسم الشرطة البحرية إن إحصائيات القسم تبين بأن الحوادث البحرية التي وقعت خلال تلك الفترة بلغت 137 حادثاً نتج عنها وفاة سبعة أشخاص ما بين حادث غرق زورق وغرق في البحر، وإن درجة الإصابات الناجمة عن تلك الحوادث قد بلغت 5 حالات متوسطة و125 حالة بسيطة.

اشتراطات خاصة لأحواض السباحة

إلى ذلك فقد تحدث خلفان النعيمي مدير إدارة تراخيص البناء بدائرة الشؤون البلدية في بلدية أبوظبي مبيناً بأن الاشتراطات الخاصة ببناء أحواض السباحة والمعمول بها في أبوظبي تتماشى مع أفضل المقاييس والمعايير الدولية، وقال إن السباحة تكسب جميع أبنائنا القوة والنشاط والراحة النفسية.

وحتى لا تصبح هذه الرياضة المحببة خطراً داهماً على أطفالنا فإننا نحرص على تطبيق كود هندسي عالمي لتصميم أحواض السباحة نعمل به ويتصل بالمقاسات والعمق ونمنح التراخيص للفنادق والمدارس والفلل وغيرها، ونراعي النواحي الفنية بحسب الكود الهندسي وهناك دائما منطقة مخصصة للأطفال ونلزم الفنادق والمدارس والبيوت بصفة خاصة بالتقيد بالمواصفات.

شرعالفروجي: مسؤولية الآباء تجاه الأبناء واجب ديني

أشار الواعظ علي الفروجي من فرع التوجيه الثقافي والمعنوي بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي إلى الواجب الملقى على أولياء الأمور والمجتمع تجاه الأطفال ووقايتهم من المخاطر، وذلك في إطار النشاط الديني والتوعوي الذي يعزز الناحية التثقيفية للحملة والتي تضمنتها محاضرته في إدارة ق 7 بشرطة أبوظبي وكان عنوانها : ( مسؤولية الآباء تجاه الأبناء واجب ديني ).

أكد فيها أن الأطفال هم الثروة الحقيقية التي تزخر بها الأمة والمحافظة عليهم هي بمثابة المحافظة على مقومات الأمة، وهذا ما يدعو لاتخاذ أسباب السلامة والتوكل على الله، مشدداً في الوقت نفسه على عدم تعريضهم للمخاطر الجسيمة والتهاون في شأنهم وإهمالهم والتفريط في سلامتهم لأنهم نعمة وأمانة يجب المحافظة عليها ورعايتها.