عبر العديد من أبناء إمارة أبوظبي عن فرحتهم وسعادتهم بالمكرمة السامية الجديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برفع الحد الأقصى لقروض المساكن الخاصة بالمواطنين إلى مليوني درهم بدلا من مليون و200 ألف درهم السقف السابق للقرض مشيرين إلى ان مبادرة صاحب السمو جاءت في وقت تشهد فيه أسعار مواد البناء ارتفاعا مستمرا لم يعد القرض الحالي يغطي تكاليف بناء المساكن لأبناء الإمارة مما يجعلهم يلجأون للاقتراض من البنوك لإكمال المساكن وإثقال كاهلهم بالفوائد أو الانتظار لسنوات طويلة لحين الانتهاء من البناء.

وأكدوا ان المكرمة ليست بجديدة على سموه لان أياديه البيضاء امتدت لتقدم الخير والعطاء لجميع أبناء الوطن حيث سبقها زيادة رواتب العاملين في الدوائر الحكومية بالإمارة لتزيد المواطنين شعورا بالأمان والاستقرار والاجتماعي في ربوع الوطن وفي ظل قيادة رشيدة تولي الإنسان كل الاهتمام والرعاية والدعم.

وقال حاتم الجنيبي المدير التنفيذي لخدمة العملاء بالمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بأبوظبي ان المكرمة الغالية تتماشى مع غلاء وارتفاع أسعار وتكاليف البناء المستعرة منذ فترة وكانت تلتهم القرض الحالي الذي لم يكن يكفي لتغطية تكلفة المسكن.

مشيرا إلى ان رفع الحد الأقصى لقرض المساكن الخاصة تؤكد ان سموه يسهر على تحقيق آمال وطموحات أبنائه وحل المشاكل والصعاب التي تواجههم ويعانون منها حيث لم تكد تمر فترة زمنية وجيزة الا ويفاجئنا سموه بمكرمة أو مبادرة تصب في صالح المواطنين والوطن الذي ينعم بما يجود به سموه من خير وفير وعطاء مستمر يشمل جميع أرجاء الوطن ولم لا وهو خير خلف لخير سلف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله باني نهضة البلاد.

وأضاف ان المكرمة ستساهم بلا شك في سرعة بناء المساكن المناسبة للمواطنين بعد ان كان القرض الحالي لا يكفي لتغطية التكلفة المرتفعة باستمرار مما أدى إلى تفاقم مشكلة الإسكان ولكن أتمنى ان لا يبالغ المواطنون في تصاميم المساكن وما يحتاجه ذلك من ارتفاع في التكاليف وان يكون المسكن في حدود قيمة القرض حتى لا يضطر إلى الاقتراض بالإضافة إلى ذلك فان القانون الذي أصدره سموه بإعادة تنظيم قروض المساكن يمنح مزايا أخرى للمواطنين إذا ما قاموا بالتعجيل بسداد نسب معينة من قيمة القرض مما يشجعهم على الاستفادة من هذه المزايا التي تعتبر مكرمة أخرى لصالح أبناء الإمارة.

انعكاسات ايجابية

وقال محمد احمد الزعابي مدير إدارة علاقات العمل بوزارة العمل بأبوظبي ان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة ستساهم بشكل كبير ومباشر في حل مشكلة كبيرة يعاني منها الكثير من أبناء الدولة وإمارة أبوظبي وهى توفير المسكن المناسب نظرا للارتفاع المتصاعد لأسعار وتكاليف مواد البناء مشيرا إلى انه يجب الانتباه إلى قيام بعض ضعاف النفوس من تجار مواد البناء من رفع الأسعار واستغلال هذا المكرمة في الحصول على أكبر مكاسب ممكنة متناسين الغرض الأساسي منها في تخفيف المعاناة عن أبناء الإمارة لبناء مساكن مناسب في حدود القرض الجديد.

وأضاف ان رفع سقف القرض سيكون له انعكاسات ايجابية على حياة المواطنين في زيادة فترة السداد إلى 30 عاما وعدم اللجوء إلى الحصول على قروض من المؤسسات المالية لإكمال تكاليف البناء وما يترتب عليه من أعباء وديون تكبلهم وتحاصرهم بالهموم حيث يمثل القرض الجديد عونا وسندا لهم للاعتماد عليه في عملية البناء كما انه يسرع في انجاز المساكن الخاصة بالمواطنين وحل مشكلة الإسكان في الإمارة.

حرص القيادة

وقال الدكتور احمد نصيب الجابري مدير إدارة المعاشات والمستحقات التأمينية بالهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية ان المكرمة تدل وتعكس حرص القيادة الرشيدة وشيوخنا الكرام على توفير الأمن والاستقرار للمواطنين بمساعدتهم في بناء مساكن خاصة بهم وتخفف الأعباء المالية عنهم بعد الزيادة الملحوظة التي شهدتها أسعار مواد وتجهيزات البناء مؤكدا ان المكرمة تصب في تحقيق استراتيجية الدولة بتوفير المسكن الخاص لكل مواطن وأسرته على ارض الوطن معربا عن سعادته الشخصية برفع سقف القرض لانه سيستفيد من قانون تنظيم قروض المساكن الخاصة بالمواطنين ورفع سقف القرض.

وأضاف ان جميع مبادرات ومكرمات صاحب السمو رئيس الدولة هي لصالح أبنائه المواطنين وتخفف المعاناة عنهم لان سموه يشعر بهم ويبذل الجهد من اجل ان يعيشوا حياة كريمة راقية ينعمون فيها بخيرات الوطن ويؤكد ذلك مكرمة سموه بزيادة الرواتب قبل أشهر قليلة والتي كانت لها تأثيرات ايجابية مباشرة على جميع أبناء الوطن وجعلتهم يشعرون بالاطمئنان والاستقرار في ظل الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة والسكن وغيرها من متطلبات الحياة.

القرض الحالي لا يكفي

وقال حمد الشامسي موظف ان المكرمة جاءت في وقتها نظرا لارتفاع أسعار البناء بشكل كبير أصبح يلقي بأعباء مالية ضخمة على المواطنين لدى قيامهم بالبناء بعد ان أصبح من المستحيل ان يكفي القرض الحالي وهو بقيمة مليون و200 ألف درهم يكفي لبناء جزء من المسكن وليس مسكنا كاملا مما كان يجعل كل من يفكر في بناء مسكنه بالاستدانة لتغطية الفرق بين قيمة القرض وتكلفة البناء.

وأضاف انه سوف يستفيد من المكرمة الجديدة لأنه ينتظر دوره في الحصول على القرض الذي تمت الموافقة عليه قبل فترة وتأخر صرفه لحين الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالرخص والتصاميم معربا عن سعادته بالمكرمة لأنه كان يفكر في كيفية توفير المال اللازم للبناء في ظل انخفاض قيمة القرض الحالي.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد