نظمت وزارة الدفاع اللبنانية أمس في مقر وزارة الدفاع في اليرزة حفلا وداعيا لقائد الجيش العماد ميشال سليمان عشية انتخابه رئيسا للبنان، فيما أكد سليمان وقوفه الدائم إلى جانب المؤسسة العسكرية.
وأكد المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية خلال حفل وداعه إن «الشهداء الأبطال صنعوا بعظمة شهادتهم شرف الجيش وان أي تفريط بدمائهم هو تفريط بوحدة الوطن». وأشاد سليمان بدور وزير الدفاع إلياس المر في تحييد المؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية وتعاونه مع قرارات القيادة.
كما أثنى على كفاءة العسكريين وولائهم ، مثمنا جهودهم وتضحياتهم «التي بفضلها تمكن الجيش من الوصول إلى رأس القمة، لكن إكمال الطريق من هذه القمة هو أكثر صعوبة ويحتاج إلى مزيد من الجهد والتضحية لتحقيق نجاح أكبر». وأشار سليمان إلى تطلعه لبناء جيش قوي بعدة وعتاد كافيين، ليتمكن من أداء مهامه الوطنية على أكمل وجه.
وأكد أنه سيبقى إلى جانب المؤسسة في كل ما تحتاج إليه لكنه لن يتدخل بعد اليوم في شؤونها الداخلية «التي ستكون في عهدة قيادتها الجديدة». وفي الختام سلم رئيس الأركان اللواء الركن شوقي المصري درع الجيش لسليمان وجرى عرض التحية من قبل القوى العسكرية المشاركة في الاحتفال، قبل ان يغادر الرئيس اللبناني الجديد مبنى القيادة.