كشف الشيخ المهندس خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، مدير عام دائرة الأشغال العامة ل«البيان» أن الدائرة تنفذ حاليا العديد من مشروعات البنية التحتية التطويرية والخدمية والتي تعد الأكبر في تاريخ الإمارة وذلك بتكلفة ثلاثة مليارات درهم، والتي من شأنها إحداث طفرة تطويرية في الإمارة، إضافة إلى تخفيف الازدحامات على شبكة الطرق خاصة مع الطفرة العمرانية والسكانية التي تشهدها الدولة حاليا.

وأشار مدير عام دائرة الاشغال العامة بالشارقة انه نظرا للمشروعات التطويرية التي تقوم بتنفيذها الدائرة في شارع الوحدة، سيتم اغلاق الشارع لمدة عامين من منطقة اليرموك وحتى تقاطع الملك فيصل حتى يتسنى للشركة المنفذة القيام بواجبها على اكمل وجه. وقد تم انشاء العديد من التحويلات المرورية موازية لشارع الوحدة في المناطق الصناعية الرابعة والخامسة خلال مدة إغلاقه، وسيتم افتتاح الأجزاء التي سيتم الانتهاء منها تباعاً للمساعدة في تخفيف الإرباك المروري خلال عملية التنفيذ، كما تم الأخذ بعين الاعتبار إنشاء طرق لتخدم المحلات التجارية، على هذا الطريق أثناء فترة التنفيذ.

وقال مدير عام دائرة الأشغال العامة في الشارقة إن العمل جار على قدم وساق في مشروع تحسينات شارع الوحدة، والذي يشتمل على تحديث التقاطعات الموجودة على امتداد شارع الوحدة وجسر علوي معلق يسمح بمرور حر للمركبات على تقاطع ميدان الملك عبدالعزيز (أبوشغارة) وتقاطع ميدان الشيخ جمعة بن محمد المطوع (اليرموك). حيث يعتبر هذا الجسر هو الأحدث من نوعه، إضافة إلى جسر علوي عند ميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي (الطبق الطائر) وينتهي بنفق عند ميدان الثقافة، وبذلك يكون مكملاً لما تم تنفيذه بميدان الخلفاء الراشدين وجسر الملك فيصل وذلك لتحقيق درجة عالية من الكفاءة والانسيابية في الحركة المرورية على هذا الطريق الحيوى.

إذ يشتمل نطاق أعمال هذا المشروع على إنشاء جسر علوي مزدوج مكون من مسربين للسير في كل اتجاه بطول إجمالي يبلغ حوالي 7. 1 كم يمتد قبل تقاطع اليرموك حتى ما بعد تقاطع أبوشغارة باتجاه شارع الوحدة مع تزويد تقاطع أبو شغارة بإشارات ضوئية ونفق مكون من ثلاثة مسارب للسير في كل اتجاه وبطول إجمالي 535 مترا وذلك باتجاه طريق الملك عبد العزيز وكذلك تزويد تقاطع اليرموك بإشارات ضوئية.

بالإضافة إلى إنشاء جسر علوي مكون من مسربين للسير في كل اتجاه وبطول حوالي 280 مترا عند ميدان الطبق الطائر الذي سيتم فيما بعد تحويله إلى تقاطع بإشارات ضوئية تحت الجسر وكذلك إنشاء نفق مكون من مسربين للسير في كل اتجاه وبطول إجمالي يبلغ حوالي 175 مترا عند ميدان الثقافة في اتجاه طريق المطار مع تزويد الدوار القائم بإشارات ضوئية.

حيث من المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من هذه الأعمال والمتمثلة في نفق ميدان الثقافة وتقاطع الطبق الطائر حسب الجدول الزمني لها في أواخر عام 2009. أما المرحلة الثانية والتي تتضمن الجسر المعلق وتقاطع أبوشغاره فستستغرق عامين من تاريخ افتتاح التحويلة المرورية والمتوقع أن يتم افتتاحها في الربع الثالث من العام الجاري.

وأوضح مدير عام دائرة الاشغال العامة أن نسبة الانجاز في نفق ميدان الثقافة (الكتاب) تصل إلى 25%. حيث بذلت الدائرة جهوداً حثيثة لتقليص مدة الإنجاز للأعمال الإنشائية المقررة لتنفيذ المشروع بنسبة 50% بناءً على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وذلك حرصاً على تقليل الإرباك والإزعاج الذي تسببه أعمال الإنشاء لمستخدمي الطريق.

كما أوضح مدير عام دائرة الأشغال العامة أن أعمال الحفريات التي يتم العمل عليها حالياً في شارع الملك عبدالعزيز والتي تعيق الحركة المرورية حاليا، تأتي بسبب عمليات الكشف على مواقع الخدمات مثل التمديدات الكهربائية، وأنابيب المياه، حيث يعد هذا متطلب أساسي تمهيدا لبدء العمل الفعلي في الأعمال الإنشائية للمشروع حسب الخطة الموضوعة.

وقال الشيخ خالد القاسمي ان الدائرة ستتسلم قريباً مشروع تطوير طريق مليحة - المرحلة الأولى والذي يشتمل على الطريق الرابط بمنطقة المدارس ممتداً حتى المنطقة الصناعية رقم 13 متقاطعاً بشارع الإمارات بجسر على شكل ورقة البرسيم.

وتأتي المرحلة الثانية من تطوير طريق مليحة مكملة للمرحلة الأولى لتربط منطقة الصناعية رقم 13 بطريق الملك عبدالعزيز متضمنة إنشاء 4 جسور على امتداد الطريق. حيث يقع الجسر الأول على امتداد الشارع الصناعي الرابع والجسر الثاني على امتداد الشارع الصناعي الثالث في حين يتكون التقاطع الثالث من تقاطع على شكل ورقة البرسيم متقاطعاً مع الشارع الصناعي الثاني أما الجسر الرابع فيتقاطع مع الشارع الصناعي الأول.

رصف طرق داخلية

وصرح الشيخ خالد بن صقر القاسمي ان بلدية الشارقة تعمل على تنفيذ ورصف عدد من الطرق الداخلية في مناطق مدينة الشارقة والتي تضم مناطق الخزامية والطلاع والرفاعة والطرافة ضمن خطة متكاملة لإنشاء شبكة مترابطة للطرق الرئيسية والداخلية للإمارة تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتيسير الحركة المرورية.

وأوضح انه قد تم الانتهاء من مشروع أعمال التسوية الترابية في منطقة السيوح السكنية، وسيتم البدء في أعمال الطرق الرئيسية وخدمات البنية التحتية في أقرب وقت ممكن، حتى تكون المنطقة جاهزة للإسكان بعد الانتهاء من كل هذه الخدمات. وأشار إلى أن الدائرة تعمل حالياً على تنفيذ عدد من مشاريع المباني الحكومية في مختلف مناطق الإمارة وسيتم تسليم بعض هذه المشاريع قريباً مثل مبنى السجل العقاري، ودائرة المالية المركزية، ومكتبة الشارقة العامة.

أعلن الشيخ خالد بن صقر القاسمي انه ضمن المرحلة الثانية من طريق الشارقة الدائري سيتم البدء قريبا العمل في طريق بطول 3 كيلو مترات بحيث يمتد الطريق من جسر محطة واسط انتهاءً بشارع العروبة بتكلفة 22 مليون درهم، حيث سيتم تنفيذه على مرحلتين، ستبدا المرحلة الأولى خلال الشهر الجاري، وبالتالي سيخفف المعاناة على مستخدمي هذا الطريق.

13 جسرا للمشاة

كما كشف الشيخ خالد بن صقر القاسمي عن وجود خطة مقترحة لإنشاء عدد من جسور المشاة في مدينة الشارقة يتجاوز عددها 13 جسرا، حيث يعد من أهمها جسر المشاة على طريق النهده مقابل مركز صحارى للتسوق بتكلفة 5. 5 ملايين درهم، حيث يتكفل المركز بالتمويل ويتم تنفيذه تحت إشراف الدائرة. كما سيتم بناء معابر في مناطق حيوية أخرى مثل طريق الشارقة الدائري لربط منطقة مويلح التجارية بالصناعيات، بالإضافة إلى معابر أخرى على شارع الملك فيصل وشارع الوحدة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز