حازت سيارة ميني الجديدة على أعلى تصنيف ضمن اختبار السلامة الأوروبي «Euro NCAP» للتصادمات، وهو ما يعزز شخصيتها النخبوية المتفردة، ويجعلها أيضاً الأكثر أمناً ضمن فئتها. وتتبنى هذه السيارة قائمة واسعة من أنظمة السلامة الفعالة حسب المعايير المعتمدة لدى مجموعة BMW.

وحققت ميني كوبر درجة الخمس نجوم في الاختبار، نظراً للسلامة المطلقة التي توفرها هذه السيارة الصغيرة لركابها على الرغم من أبعادها المدمجة، كما جاءت النتيجة المحايدة لتؤكد كفاءة معايير الحماية لركاب هذه العلامة البريطانية العريقة.

تأتي ميني كوبر بست وسائد هوائية كتجهيز أساسي، شأن كافة طرز ميني الجديدة، وتم تثبيت حزام الأمان ثلاثي النقاط في المقاعد الأربعة. وزودت المقاعد الخلفية بمواضع لتثبيت مقعد الأطفال «ISOFIX». وتتضمن السيارة كذلك، وسائد أمامية وجانبية لكل من السائق والراكب الأمامي، وتتكامل الوسائد الجانبية ضمن دعامات المقاعد الأمامية، وتوفير حماية فعالة من إصابات العنق.

وتمتلئ وسادة الرأس بالهواء عند الحاجة على شكل ستارة كبيرة تنزل من بطانة السقف، لتوفر بذلك حماية كافية ضد إصابات الرأس لركاب المقاعد الأمامية والخلفية، كما تم تجهيز أحزمة الأمان في المقاعد الأمامية بوحدة تثبيت الحزام وتحديد قوة الشد.

ويتم التحكم بعناصر السلامة النشطة ـ حزام التثبيت والوسائد الهوائية- عبر نظام حماية الكتروني مركزي. ويتحدد اتجاه وشدة التصادم من خلال وحدات استشعار خاصة في محور «B-pillar » الذي يدعم السقف بين نافذة الباب الأمامي والنافذة الخلفية، وفي نقطة مركزية أسفل السيارة. ويجري استخدام البيانات المستمدة من هذه الوحدات في إدارة نظامي التثبيت والحماية، بحيث يتم تجهيز ردة الفعل وفقاً لطبيعة التصادمات.

وتوفر ميني الجديدة أيضاً وظيفة الإشارات التحذيرية لأحزمة المقاعد، وتظهر إشارة بصرية في حالة تعطل عمل الوسادة الهوائية المخصصة للراكب الأمامي، في حالة تثبيت مقعد الطفل في المقعد الأمامي إلى جانب السائق مثلاً.

أفضل الاختبارات

يعتبر اختبار السلامة الأوروبي «EuroNCAP» للتصادمات، أحد أفضل الاختبارات الخاصة بالسيارات الجديدة. ويشكل ركناً أساسياً لاختبارات التصادم في أوروبا، وهو معتمد من قبل الحكومات ونوادي السيارات وهيئات حماية المستهلك.

ويجري عقد اختبارات مشابهة لـ «Euro NCAP » في الولايات المتحدة الأميركية واليابان. وتؤكد ميني كوبر الجديدة، بإحرازها تصنيف الخمس نجوم في هذا الاختبار، مدى كفاءة وفعالية تقنيات السلامة التي تعتمدها مجموعة ميني.

ويتم التركيز في اختبار «Euro NCAP » على تصادمات المقدمة والجوانب في ظروف محددة. ويتم تعريض السيارة، عند سرعة 64 كيلومترا/ساعة، لتصادم مع حاجز يغطي 40% من عرض مقدمتها. وفي ظل ظروف الاختبار، يتم استيعاب قوة الاصطدام في جزء من المقدمة، وتوزيعها على كامل عرض السيارة.

وتمكنت ميني من امتصاص وتحويل قوى التصادم عبر مسارات فرعية محددة مسبقاً، وذلك بالاعتماد على المواءمة والتنسيق بين الجدران الجانبية والحواجز والقسم الأمامي والخلفي والسقف، إضافة إلى أبعاد ومواقع وحدات التصادمات. وتضمن هذه المكاملة حماية مقصورة الركاب كمنطقة آمنة حتى في الاصطدامات الخطيرة.

وينطبق هذا أيضاً على متطلبات الاصطدامات الجانبية في اختبار Euro NCAP، الذي يشمل الاصطدام بحاجز على سرعة 50 كيلو مترا/ساعة. ويتضمن الاختبار أيضاً، تصادم جانب السيارة على سرعة 29 كيلومترا/ساعة بعمود من الصلب، قطره 25 سنتيمترا، على مستوى نقطة رأس الراكب. وتفوقت ميني كوبر في هذا الاختبار مسجلة نتائج استثنائية، من حيث تفادي الإضرار بالهيكل والركاب.

تطوير ميني

تتميّز مقصورة ميني بالكثير من اللمسات المترفة والخاصة، مثل مقبض من الألمنيوم لعلبة التروس، شرائح من الكروم لتلبيس فتحات التهوية وإطار الكونسول الوسطي وبعض أجزاء المقود الثلاثي الأذرع، ودواسات ألمنيوم وإطارات من الكروم للعدادات.

ومما لاحظناه أنه يمكن تعديل ارتفاع كرسي السائق وعمود القيادة، والإقفال المركزي من خلال نظام التحكم عن بعد، ومن التجهيزات الممتعة طريقة فتح الأبواب المريحة، وتم تجميع كل المفاتيح في أماكن مناسبة حيث يمكن استعمالها بكل سهولة كما أن عدادا يقع في محيط رؤية السائق من خلال استعمالنا لهذه السيارة لمسنا ذلك.

جاء عداد السرعة الموجود في مركز لوحة قيادة ميني ليذكرنا بسيارة مني الأصلية. وتضم هذه اللوحة المستديرة، بالإضافة إلى مصابيح التحكم، مؤشرات لدرجة الحرارة ومستوى الوقود، ومؤشرا للعجلات من دون هواء كأحد المعايير القياسية وكذا مؤشراً للخدمة.

ويوجد عداد الدورات في عمود القيادة وضمن مدى رؤية السائق. وفي حال تجهيز السيارة بنظام الملاحة، ستتواجد شاشة السيارة الملونة في وسط لوحة القيادة ذات الأجزاء الثلاثة. وعندئذ، سيتقاسم عداد السرعة مع عداد الدورات ضمن عمود القيادة.

ومنذ المراحل الأولى من تطوير ميني الجديدة، منحت أولوية لأنظمة السلامة النشطة، بالاعتماد على حلول فعالة تضمن تقليل مخاطر التصادمات. ويتكامل نظام الكوابح الفعالة في ميني كوبر الجديدة مع الكوابح المضادة للإغلاق ونظام الكابح المساعد والتحكم بزاوية الكابح CBC وتقنية التوزيع الالكتروني لقوى الكوابح EBFD، مع نظام التحكم الأوتوماتيكي في الثبات والاحتكاك ASC+T ونظام التحكم الديناميكي في الثبات DSC، إلى جانب تقنية مساعد الإقلاع في المرتفعات.

نتائج فاقت المعدل

سجل الطراز الجديد من ميني كوبر نتائج استثنائية في كل من اختبار التصادم الأمامي والجانبي والعمود الثابت، إلى جانب ضمان أدنى احتمال لإصابة الركاب. وحصلت السيارة على 13 درجة من 16 في اختبار التصادم الأمامي، فيما حصلت على 16 من 18 في اختبار التصادم الجانبي واختبار التصادم بعمود ثابت، واللذان يصنفان معاً ضمن فئة واحدة.

كما أنها أظهرت نتائج فاقت المعدل في حلول حماية الأطفال، حيث تعتبر سيارة مثالية من حيث وسائل الأمان والحماية التي توفرها. وتعزى هذه النتائج المتميزة إلى مفهوم السلامة الفائق في ميني، والذي يشمل تصميم الهيكل ومقصورة الركاب الصلبة، إضافة إلى أنظمة السلامة المتحكم بها الكترونياً.

وتتواجد الأكياس الهوائية الخاصة بالركاب في المقاعد الأمامية في القسم العلوي من لوحة القيادة، والتي لا يمكن مشاهدتها من الخارج. وفي حال تشغيلها، تتمزق المادة البلاستيكية الخارجية المثقبة للوحة القيادة، لتتيح للكيس الهوائي الانتفاخ والتوسع دون تردد. وللتكفل بتحقيق عمل مثالي للكيس الهوائي، تم تصنيع مادة أقل قوة من الداخل على طول خط خروج الكيس خلال عملية التجميع.

مؤشر لعيوب الإطارات

تأتي جميع طرز ميني الجديدة مجهزة بمؤشر لعيوب الإطارات، الذي يقوم بمراقبة ضغط الهواء بشكل مستمر، من خلال مقارنة أدنى سرعة للعجلات، ويتم إعلام السائق اتوماتيكياً عبر إشارة بصرية في حالة انخفاض ضغط الهواء في الإطار أكثر من 30% عن المعدل الطبيعي، مما يعطي السائق الوقت الكافي لتلافي حدوث عطب في الإطارات ويقلل من خطورة وقوع حادث نتيجة لذلك.

تتوفر في جميع طرز ميني الجديدة تقنية الإطارات القابلة للسير وهي مثقوبة Runflat tyres كتجهيز اختياري، كإحدى عناصر السلامة الهامة الإضافية، مما يتيح للسائق القيادة حتى في حالة نفاد الهواء من الإطارات كلياً، فيما تتوفر هذه التقنية في ميني كوبر كتجهيز أساسي.

لماذا تواظب مختبرات علمية على تحويل السيارات إلى الكمبيوتر

تواظب مختبرات علمية أميركية منذ فترة، على تزويد السيارات بإضافات تكنولوجية، تحولها من مركبات عادية إلى ما يشبه الكمبيوتر المدولب، عبر تصميم مجموعة من الخدمات الالكترونية الخاصة، التي تتراوح بين كاميرات داخلية، ونظام خاص للأوامر الشفهية.

ومن أبرز تلك الخدمات الالكترونية المقدمة، الإغلاق الأوتوماتيكي للسيارة بمجرد ابتعاد سائقها عنها لأكثر من ثلاث خطوات، ومشغل خاص لأفلام الفيديو، وسخان داخلي لأكواب المشروبات، وقفازات تعمل بتقنية المكيف الكهربائي.

فهل كل هذه التقنيات تأتي لأن الإنسان بحاجة لها؟ أم هي كماليات يمكن الاستغناء عنها، أو ربما اعتماد مثل هذه التقنيات داخل السيارة يزيد من إقبال العملاء الذين يبحثون عن الراحة المطلقة داخل السيارة، وضمان الترفية المستمر خلال الرحلة. وكانت شركة رينو الفرنسية أشارت إلى أنها تنوي طرح طراز جديد من سيارتها توينغو 2،

حيث تشكل الإضافات التكنولوجية من أبرز ما شهده الطراز من تحديث فضلا عن زيادة المساحة التي تقل أربعة أشخاص. وتتضمن اللوحة الالكترونية مقابض كهربائية والكترونية تسمح للراكب باستخدام وسائل الاتصال الحديثة فضلا عن قراءة الأقراص المدمجة ووسائل (الملتيميديا). ليس ذلك فقط، إذ تم تزويد السيارة أيضا بقارئ سرعات تناظري مرتبط بشبكة الإنترنيت عبر تقنية البلوتوث ومزود بكاميرا.