قال كريس أودوريكا، مسؤول عمليات البيع لدى «ألبينا» في للشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة: حققنا خلال العام الماضي نمواً قياسياً في حجم المبيعات في المنطقة، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي حيث وصلت نسبة النمو إلى 5, 65% خلال العام 2006 مقارنة بالعام الذي سبقه.
واعتبر أودوريكا سوق الإمارات بأنه أسرع الأسواق نمواً لشركة ألبينا على مستوى العالم، وأن أسواق الدولة تحتل المرتبة الأولى من حيث المبيعات على مستوى المنطقة، وأن الشركة تنوي إطلاق طراز B3 بعد معرض دبي الدولي للسيارات، وللمزيد من المعلومات عن الشركة ومبيعاتها كان لنا مع مسؤول عمليات البيع الحوار التالي:
* كيف تنظرون إلى موقعكم في سوق الامارات؟
ـ في الحقيقة، لقد امن لنا سوق الإمارات تحقيق نسبة نمو في المبيعات هي الاعلى بين كل البلدان التي تتوفر فيها سياراتنا. والمسألة بالنسبة لنا حول نجاحنا في دولة الإمارات لا تقتصر فقط على الربح المادي، بل أيضا على صعيد المواصفات، والتكنولوجيا المميزة التي يطلبها الناس هنا،
خاصة وأننا نتعاطى هنا مع زبائن على مستوى عالٍ من الثقافة، خاصة وأنهم من عائلات إماراتية عريقة، ويتمتعون بثقافة وتعليم على مستوى عالٍ، إلى جانب الاطلاع العالي على أحدث تقنيات السيارات.
وعلى الرغم من أن تواجدنا في السوق الإماراتي يعود لست سنوات سابقة لا أكثر، إلا إننا استطعنا تحقيق مستوى مبيعات هو الرابع على مستوى العالم، بعد أميركا الشمالية، أوروبا واليابان، وهذا يعني الكثير، خاصة مع هذه الفترة القصيرة، والتي تعتبر قياسية بالنسبة للنتائج المحققة.
* وما هي تصنيفاتكم لوجودكم في السوق الإماراتي، مقارنة مع أسواق السيارات في البلدان الخليجية الأخرى؟
ـ إجمالا، يشهد سوق السيارات في الشرق الأوسط حالة من التأرجح بين الارتفاع والهبوط، يتوقع أن تنتهي خلال الفترة المقبلة، ليستقر بعدها.
ويمكننا القول ان سيارات الفئة السابعة تحقق أعلى المبيعات هنا، تليها سيارات الفئة الخامسة. لكنها كانت مبيعات متقلبة، ارتفاعا وانخفاضا. وحالة السوق هذه تشمل كل الشركات، إلا أنه يمكننا القول إجمالا أننا نحقق أعلى المبيعات في دبي وأبوظبي تليهما مبيعات المملكة العربية السعودية، وتحديدا في العاصمة الرياض، وجدة.
* إذاً، من هو أفضل موزعيكم في المنطقة؟
ـ لا أعتقد أنه يمكننا التصنيف بحسب الموزعين، خاصة وأن الكل يحقق نتائج جيدة جداً، لكن إذا كان علينا اختيار 3 موزعين محددين في الإمارات، فسيكونون AGMC، و أبو ظبي موتورز، ثم السعودية.
* هل تتواصلون مع موزعيكم، للاطلاع منهم والتشاور حول رغبات العملاء واحتياجاتهم؟
ـ يمكن أن تكون الكويت أفضل إجابة عن هذا السؤال، وهي تعتبر من الأسواق الجيدة بالنسبة لنا، حيث تحقق الفئة السابعة مبيعات جيدة. أما الميزة في الكويت فهي ربما أنها من أقدم أسواق السيارات في الخليج، والزبائن فيها يعرفون جيدا عن السيارات، ويهتمون بكل تفاصيل السيارة الداخلية والخارجية.
وفي بعض الأحيان، يتوجب علينا إدخال العديد من التعديلات على السيارات لتتوافق مع رغبات العملاء، حتى إننا عمدنا مرة إلى تغيير كامل داخل السيارة من الجلد الأسود إلى الأصفر، لتتوافق مع ألوان منتخب الكويت لكرة القدم.
وهذه فقط عينة من التغييرات التي يمكن أن يطلبها العملاء، كما يمكن يطلبوا تغيير مكان الراديو، أو تغيير آخر. ويساعدنا في ذلك المرونة بالقدرة على تغيير بعض التفاصيل، مع الحفاظ على روعة السيارة، ودون التأثير على أدائها. لذلك، يمكن القول بأننا يمكننا إدخال أية تعديلات يمكن أن يطلبها العميل، وفق الحاجة.
* ماذا عن نمو مبيعاتكم في الإمارات؟
ـ هنا في الإمارات يمكن القول إننا بدأنا من الصفر، ونتوقع أن تكون المبيعات عالية جداً، مع إمكانية أن نصل لبيع 100 سيارة حتى نهاية هذا العام.
وبشكل عام سجلت الشركة نمواً قياسياً في مبيعاتها في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 5,65% خلال العام 2006 مقارنة بالعام الذي سبقه، وهو ما يعكس حجم التطور الذي تشهده عملياتنا كشركة رائدة في صناعة السيارات الفاخرة على الصعيد الإقليمي.
وحققت سيارة BMW ALPINA B7 زيادة ملحوظة في مبيعاتها وصلت إلى 67% لدى وكلائها الستة في مجلس التعاون الخليجي. وتعتبر السيارة B7 أفخم طرازات حط ءجذةخء، حيث تتمتع بمحرك شحن فائق مؤلف من 8 أسطوانات سعتة 4 ,4 لتر بقوة قصوى قدرها 500 حصان، كما تتميز بالثبات ونظام تعليق رياضي وقدرة على الانطلاق من سرعة صفر إلى 100 كم/ ساعة في غضون 9 ,4 ثوانٍ فقط.
* لنتحدث عن زبائنكم، كيف تعرفون عنهم؟
ـ زبائننا هم من مختلف المشارب، فعلى المستوى الاجتماعي لدينا عدد كبير من الزبائن من عائلات الملوك والحكام، بينما على الصعيد التعليمي، لدينا الكثير من الزبائن من المهندسين والأطباء، ومعظمهم، إن لم نقل جميعهم، لديهم معرفة واطلاع كبير على تكنولوجيا السيارات. أما على صعيد السن، فهم عادة من الشباب.
* هل ما زال مصنعكم موجودا في ألمانيا؟
ـ صحيح، هو على بعد 45 دقيقة من العاصمة ميونيخ، ولدينا اتفاق خاص مع شركة BMW لتصنيع سياراتهم منذ 4 سنوات للآن، وهو انتاج يبدأ من المراحل الأساسية للسيارة، حتى الشكل النهائي. بعدها تقوم الشركة باختبارات السرعة عليها، للتأكد من السلامة خاصة على السرعات العالية،
خاصة وأن سرعات بعض السيارات تصل إلى 320 كلم في الساعة. كما إننا نقوم بتصنيع المحرك، ثم نرسله إلى شركة حط، ومن بعد موافقتها عليه، نعود لجمعه مع الشاسي لدى الشركة. وهذا يعطينا فكرة عن التعاون الوثيق القائم بيننا وبين شركة حط.
* لماذا لم نشاهد سيارة X5 الجديدة المعدلة في الإمارات العربية، ولا حتى في أسواق الشرق الأوسط؟
ـ تتوفر سيارة حط ظ5 حول العالم بالطبع، أما النسخة المعدلة منها التي أنتجناها، فنحن نخطط لتوزيعها قريباً، لكننا لا نزال نبحث الموضوع حتى الآن. مع العلم ان العمل على هذه السيارة لا يتم إلا في المصانع الأميركية، وليس المصانع الأوروبية، لانها أكثر قدرة على التعامل معها. لهذا علينا أن نصل لتوافق للعمل معهم، ومن ثم دراسة السوق عالميا لمعرفة التعديلات التي يمكن أن يرغب فيها الزبائن.
* ماذا عن قيمة السيارة عند إعادة البيع، وكيف تهتمون بهذا الأمر؟
ـ تشير دراسات مؤسسات عالمية إلى أن أداء السيارات المعدلة يكون أفضل بعد انقضاء سنوات على استعمالها، ربما بعد فترة 5 سنوات. وكمثال على ذلك، لنا أن نتذكر السيارة المعدلة التي قدمناها وهي تعديل لإحدى طرازات بي أم دبليو، والتي حصلت بإعادة البيع على سعر أعلى من السعر الأولى للسيارة الجديدة. لذلك، يمكن القول إننا نقوم بعمل جيد حقا في هذا الإطار.
* ماذا عن قطع غيار السيارات، وكيف تقومون بتأمينها؟
ـ في الحقيقة، فإن الاتفاق مع شركة حط ينص على اتفاق كامل بيننا، بحيث تغطي الشركة وتكفل كل قطع غيار السيارات المعدلة. والآلية المعتمدة لذلك غاية في البساطة، إذ يمكن لمالك أية سيارة معدلة أن يدخل إلى مراكز صيانة حط، حيث ستقدم له الخدمة الكاملة، ثم يعود إلى منزله.
أما بالنسبة لتوفر قطع الغيار، فلدينا مراكز تخزين قطع الغيار في كل من الإمارات، السعودية وقطر. وهذا يعني توفير كل قطع الغيار المطلوبة في السوق، بحيث نستطيع خدمة زبائننا بالشكل المناسب، بحيث نستهدف زبائن جدد، مع الحفاظ على زبائننا الحاليين.
الأداء الاستثنائي
تحظى ألبينا B5، التي تتميز بأدائها الاستثنائي، وتصل سرعتها إلى 314 كيلومترا في الساعة، بحصتها في المعرض حيث عرضت في ممر «بولفار» داخل الصالة. حيث لاقت ألبينا B5 إقبالاً كبيرا من عشاق السيارات الفخمة ذات الأداء الرياضي،
فهي تجمع كلاً من القوة المذهلة والذوق الريادي في عالم التصميم مع التكنولوجيا المتقدمة التي تمتلكها سيارات الفئة السابعة من BMW، كل ذلك مع التفوق اللامع الذي يقدمه المحرك V6 المزود بشحن مضاعف وتبلغ قوته 500 حصان.
كما قامت شركة ألبينا بتطوير محرك عالي التكنولوجيا على شكل V، مؤلف من ثماني أسطوانات لطراز B7مع زاوية 90 درجة بين الاسطوانات وسعة 4,4 لتر، وناقل سرعة أوتوماتيكي ذو ست سرعات مع جهاز تحكم بالإزاحة. يقوم هذا المحرك بتزويد السيارة بـ 500 حصان عند سرعة دوران 5500 دورة في الدقيقة، مع عزم أقصى 516 ليبرة.
قدم لدى سرعة دوران 4250 دورة في الدقيقة، وتتمتع السيارة بتسارع مذهل إذ أنها تبلغ سرعة 60 ميلا في الساعة انطلاقاً من الصفر في غضون 8, 4 ثوانٍ. تحمل عجلات ألبينا ذات 21 إنش، إطارات تم تصنيف أدائها عند المستوى Z وهو من أعلى المستويات.
كما أن نظام التعليق يحتوي على نظام التحكم بالاستقرار ARS. كما تتضمن سيارة B7 العديد من الإضافات الايروديناميكية التي منها سبويلر خلفي لتأمين التوازن ومعالجة الحالات الصعبة عند السير بسرعات عالية وجوانب سفلية مميزة بالإضافة إلى صادم سفلي يعزز من اختراق السيارة للهواء.
وتعتبر B6 أسرع سيارة ألبينا تم تصنيعها حتى الآن حيث تصل سرعتنها القصوى إلى 315 كم/ساعة. وبفضل محرك سعته 4 ,4 لترات، يمكن لهذه السيارة أن تنطلق من سرعة صفر إلى 100 كم/ساعة في خلال 6, 4 ثوانٍ فقط. كما تتجلى القوة الهائلة لـ B6 من خلال قدرتها على قطع مسافة كيلومتر ب2 ,22 ثانية فقط.
دبي ـ راشد دبدوب



