قام مصممو شركة «كيا» بتعزيز الطراز 2007 من سيارة «أوبيروس» بمظهر حديث أكثر توازناً، وذلك من خلال خفض الحافة الأمامية للغطاء، وتركيب شبكة أوسع وأكثر سلاسة لوحدة التبريد، إضافة إلى تعديل المصابيح الأمامية المزدوجة ورفع غطاء الجذع وتوسيع العمق بمعدل 20 ملم، وتأتي جميع هذه المواصفات مع المصابيح الجديدة الخلفية المثبتة بشكل عمودي (التي لا تصل إلى غطاء الجذع أو ألواح الأجنحة الخلفية)،

والأنبوب المزدوج المطلي بالكروم للعادم. ولا يقف جهد التعديل عند هذا الحد، ولكن زود هذا الطراز بالعجلات ذات القطر الأوسع بواقع 17 بوصة مع العديد من التشعبات الداخلية، كما تعمل الكثير من المسارات الأوسع في الأمام والخلف على ملء أقواس العجلات بشكل كامل.

من الداخل، تم تزويد طراز العام 2007 من سيارة «أوبيروس» بواجهة أمامية جديدة بالكامل، وكذلك الحال بالنسبة إلى لوحة التعليمات ومجمع تشغيل الوظائف والرف المركزي والواجهة الأرضية والنظام السمعي المدمج ونقاط التحكم بالتدفئة والتهوية.

وتشمل السمات الجديدة على المقاعد الساخنة ودعم الجذع من أربع نقاط في مقعد السائق وشاشة كمبيوتر أكثر وضوحاً. وبالنسبة إلى هذا الطراز، ستتاح الفرصة أمام مشتري سيارة «أوبيروس» مجموعة من الخيارات من بين ثلاثة ألوان من الداخل، ودرجتين من اللون الرمادي أو «البيج» ودرجة واحدة من اللون الأسود، مع مستويات مغايرة من الخشب أو الألمنيوم.

ولتعزيز المظهر المحسن في طراز العام 2007 من سيارة «أوبيروس»، فقد تمت إضافة خمسة ألوان جديدة أكثر تطوراً إلى المجموعة الأصلية من تشطيبات الطلاء الثلاثة الخارجية، وهي الفضي الفاتح والمعدني الخفيف والبيج اللامع والرمادي الداكن والأحمر القاني لتنضم إلى الأبيض اللؤلؤي والأسود العاجي والأزرق الكوبالتي، وذلك يقدم للمشترين مجموعة من ثمانية ألوان أكثر قوة وأفضل فعالية مع محرك الألمنيوم من 6 اسطوانات V6،

وحتى تكون سيارة «أوبيروس 2007» أكثر قدرة على المنافسة في قطاع سوقها، قامت شركة «كيا» بتركيب محرك «لامدا» الجديد الذي تصل سعته إلى 8 ,3 لترات ويشتمل على 6 اسطوانات مرتبة على شكل حرف V، وذلك بدلاً من المحرك السابق الذي تبلغ سعته 5 ,3.

كما أن هذه المحرك المصنوع بالكامل من الألمنيوم قادر على توليد قوة تبلغ 266 حصاناً ميكانيكياً، أي بزيادة قدرها 66 حصاناً ميكانيكياً، عند مستوى 6 آلاف دورة في الدقيقة الواحدة، و 7 ,35 كيلوغراما في المتر الواحد (أي بزيادة 4, 5 كيلوغرامات في المتر) عند 4500 دورة في الدقيقة الواحدة.

ويقوم المحرك الجديد بتوفير القوة اللازمة لسيارة «أوبيروس» الجديدة التي يقل وزنها بمعدل 122 كيلوغراماً، لتصل سرعتها إلى 100 كيلومتر خلال 5 ,7 ثوان (من 2 ,9 ثوان)، كما يدعم قوة دفع السيارة لتصل سرعتها القصوى إلى 230 كيلومتراً في الساعة الواحدة.

وتوظف هذه السيارة ناقل سرعة أوتوماتيكي يوفر خمسة مستويات من السرعة، ويوفر أداءً أوتوماتيكاً بالكامل، أو يمكن اختيار الناقل اليدوي التتابعي. ويعتبر المحرك الجديد أكثر كفاءة من حيث استهلاك الوقود في الدورات المتكاملة

بنسبة تصل إلى 4, 4 في المئة ليبلغ حجم الاستهلاك 9, 10 لترات لكل 100 كيلومتر. ويمكن لخزان الوقود أن يتسع لما مقداره 70 لتراً، في حين زادت القدرة الاستيعابية للسيارة من الداخل لتصل إلى 450 لتراً (نسق SAE).

تحسينات كبيرة داخلية مدمجة

إن هذا الطراز الأرقى بين السيارات التي تنتجها شركة «كيا» استفاد إلى حد كبير من البرنامج الشامل لإعادة الهندسة من الداخل، لذلك يعتبر التحديث الذي خضعت له السيارة الجديدة تجميلياً فقط، بل دخلت تحسينات كثيرة إلى الهيكل الخارجي وفي أنظمة التعليق على حد سواء.

وتم أيضاً تعزيز أوجه السلامة للركاب داخل السيارة وذلك من خلال إجراء التعديلات على الهيكل الخارجي، والتي تشتمل على أوجه التحسين لخفض مستوى الجزء الأمامي والمكونات الشاملة لأرضية الكابينة وعتبات الأبواب والأعمدة «بي» B. وأضيف قدر أعلى من الحماية ضد الصدمات الجانبية عن طريق إضافة وسائد هوائية جديدة أكبر حجماً في المقعدين الأماميين، والتي تغطي أيضاً منطقة الحوض والجذع والصدر.

تعليق جديد لمناولة أفضل

أدت خاصية الدفع بالعجلات الأمامية في الطراز العام من سيارة «أوبيروس» إلى تحسين القيادة والمناولة نتيجة للتعليق الأمامي والخلفي الجديد، مع المسار الأوسع عرضاً (بزيادة 15 ملم من الأمام و 30 ملم من الخلف)، والإطارات الأعرض من قياس 235/ 55 آر 17.

ويوجد إطار فرعي مثبت فوق التعليق الأمامي المزدوج مع تغيير موقع الذراع السفلي على شكل حرف L، كما تم تخفيض مستوى عجلة القيادة (لتقليل الاهتزازات)، وزيادة زاوية عجلة الكرسي. ومن الخلف، بات الإطار الفرعي المستعرض بدعم وحدات امتصاص الصدمات والنوابض الملتفة بشكل منفصل،

فيما تم الآن تصميم الروابط العلوية لتصبح في العجلة، وهو النظام المدمج الذي طورته شركة «كيا» الذي يقوم بتحديد الجزء المستهدف من التعليق داخل عجلة التعليق، للوصول إلى أدنى حد ممكن من التداخل في المساحة الداخلية للسيارة. ويقل الوزن الإجمالي لنظام التعليق بمعدل 34 كيلوغراماً مقارنة مع الطرز السابقة.