أكد حيدر وردة، المدير التنفيذي لشركة «برونزويك الشرق الأوسط» أن الشركة أعلنت عن طموحها لزيادة أعداد القوارب واليخوت والتي تحمل علاماتها التجارية في دولة الإمارات بشكل خاص وفي المنطقة العربية عموماً، متوقعة إقبالا كبيرا على اليخوت الفاخرة، ويعزى هذا الطموح إلى سلسلة من المؤشرات الإيجابية والتي أهمها الطفرة الكبيرة في تطوير البنية التحتية لقطاع الصناعات البحرية وبناء مراسي القوارب على نطاق واسع وإنشاء مجمعات سكنية وتجارية تتضمن مراسي بحرية.
تلتزم «برونزويك» بشكل خاص بأسواق الشرق الأوسط، حيث طرحت مؤخراً طرازا هاتيراس طراز 68 موديل 2007، كما تتابع الشركة عن كثب التطور الحاصل في البنية التحتية البحرية في المنطقة والأفكار البناءة مثل إنشاء مناطق شاطئية جديدة من خلال المشاريع البحرية الكبرى.كما تقدر الشركة أهمية المنطقة كمكان تجاري بارز نظراً لميزتها التنافسية في قطاع التجارة البحرية واقتصادها المزدهر، الأمر الذي أدى إلى امتلاك أعداد أكبر من الناس لليخوت وقوارب الصيد وغيرها من الطرادات البحرية. كما يقول وردة مضيفاً:»تعكس جهودنا المتزايدة في الشرق الأوسط اهتمامنا بالتركيز على الأسواق العالمية. وقد ارتفعت عوائد أعمالنا خارج الولايات المتحدة الأميركية بشكل كبير حيث تضاعفت مرتين خلال الخمس سنوات الماضية، ونعتزم مواصلة هذا النمو من خلال زيادة حضورنا في مختلف الأسواق الناشئة بما فيها أسواق الشرق الأوسط».
وفي ما يتعلق بالمستقبل الذي ينتظر هذه السياحة في الإمارات قال «أتوقع أن تصبح الإمارات قريبا مركزاً عالمياً لسياحة اليخوت والقوارب فكما تشهد واجهاتها البحرية رواجا سياحياً من أنحاء العالم كافة ستبدأ المرافئ البحرية في استقبال السائحين والزائرين الذين يأتون بالقوارب واليخوت السياحية في ظل تزايد الطلب العالمي على السياحة البحرية خاصة أن نمط سياحة اليخوت تغيرت فبعد أن كانت حكراً على بعض المشاهير الذين يقومون برحلات قصيرة وخاطفة أصبحت رحلاتها طويلة تستمر لعدة أسابيع وبات القيام برحلة بحرية ساحلية عبر البحر المتوسط مرورا بشرم الشيخ وميناء العقبة الأردني أمرا مألوفا للأوربيين وعدد كبير منهم سيواصل مسيرته البحرية نحو مرافئ الدولة في الفترة المقبلة عند استكمال المشاريع البحرية وتملك عدد كبير من أصحاب هذه اليخوت شققا وفللا في هذه المشاريع ناهيك عن وقوع الدولة على المسار البحري المعروف لليخوت خاصة المقبلة من أوروبا مرورا بالبحر المتوسط والأحمر وصولا إلى دبي أو جزر المالديف التي تعتبر أحد أهم مراكز سياحة اليخوت والقوارب في العالم».
وتوفر «برونزويك» لعملائها في الشرق الأوسط مجموعة مختارة من القوارب عالية الجودة والتي تفي باحتياجاتهم لأغراض الترفيه والاستجمام ورياضة الصيد والرحلات والمغامرات البحرية الأخرى. وتشتمل قائمة منتجات الشركة على اليخوت ذات المحركات وقوارب الصيد ذات الأغطية القابلة للطي وقوارب الاستجمام وقوارب الصيد في المياه المالحة والعذبة وتجهيزات القوارب والقوارب القابلة للنفخ والقوارب عالية الأداء والمحركات البحرية الداخلية والخارجية بالإضافة إلى المحركات ذات الأداء العالي ومحركات السباقات.
وتبيع شركة «برونزويك»، التي تتخصص في قطاعات عديدة، منتجاتها في أكثر من 130 دولة. ويأتي الاستثمار في الكفاءات المحلية جزءاً أساسياً من استراتيجيتها للتوسع في الأسواق الجديدة، الأمر الذي يتيح لها تخصيص خدماتها ومنتجاتها وفقاً للاحتياجات المحلية.
وإلى جانب كونها إحدى أبرز المصنعين في مجال الصناعات البحرية، تعتبر شركتنا رائدة في صناعات أجهزة اللياقة البدنية ورياضة البولينغ والبليارد. ومن خلال امتلاكنا لخبرة تزيد على 160 عاماً في هذا المجال فقد رسخنا من مكانتنا كمطور رائد للأعمال، حيث نحرص على الاستفادة من الفرص التجارية القيمة بالإضافة إلى قدرتنا ومرونتنا في التكيف مع احتياجات السوق».
**الواجهة البحرية
تعتبر وحدات السكن ذات الواجهة البحرية في جزيرة «النخلة جميرا» والمشاريع التجارية والسياحية فيها مكاناً مناسباً لهواة الإبحار بالقوارب والمسافرين من أجل الاستجمام. كما يقول وردة مضيفاً: وسيفتتح في مشروع «مرسى دبي»، الذي يعد واحداً من أكبر مشاريع تطوير الواجهات البحرية في المنطقة، يفتتح 500 وحدة لرسو المراكب مخصصة لمحبي الإبحار بالقوارب وتنتشر على طول خمسة مراسي بحرية بما فيها «نادي مرسى دبي لليخوت البحرية» الذي سيشكل صلة وصل مع الهواة الدوليين للإبحار باليخوت، حيث من المقرر أن يشارك في الأحداث العالمية في هذا المجال مثل «كأس الولايات المتحدة.
وعزا وردة الازدهار المتوقع لسياحة اليخوت والقوارب إلى أن الإمارات أنشأت مؤخرا عدداً من أروع وأحدث «مارينا اليخوت» في المنطقة وأنشأت أحدث مصانع تصنيع وإصلاح اليخوت في العالم وبدأت كل هذه السياحة الغنية تتجه إلى الإمارات خاصة دبي لأن أصحاب اليخوت يجدون خدمات وورشا أفضل وأرخص من أوروبا والمناطق الأخرى من العالم بالإضافة إلى أن المشاريع البحرية التي يجري تطويرها حالياً في دبي مثل مدينة« دبي الملاحية» و«دبي مارين» و«جزر النخلة» و«جزر العالم» و«دبي فستيفال سيتي» ستوفر الآلاف من المراسي الإضافية.
ولفت وردة إلى أن الإمارات في الآونة الأخيرة استطاعت أن تحيي الطلب على سياحة اليخوت والقوارب ليس على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط فحسب بل على مستوى العالم، وأضحى العالم يراهن على دعم وتشجيع الإمارات لهذه السياحة التي بدأ نجمها يأفل بسبب الكوارث الطبيعية وظروف المناخ التي أدت إلى تدمير سواحل عديدة في العالم بينما بعض السواحل الأخرى تعاني من تعدي اليد البشرية عليها.
47 علامة تجارية متخصصة في تصنيع اليخوت
طرحت شركة «برونزويك» الأميركية والتي تجمع تحت مظلتها 47 علامة تجارية متخصصة في تصنيع اليخوت والقوارب ومستلزماتها، طراز «هاتيراس طراز 64» موديل 2007، في أسواق المنطقة. وتشتمل قائمة منتجات الشركة على اليخوت ذات المحركات وقوارب الصيد ذات الأغطية القابلة للطي وقوارب الاستجمام وقوارب الصيد في المياه المالحة والعذبة وتجهيزات القوارب والقوارب القابلة للنفخ والقوارب عالية الأداء والمحركات البحرية الداخلية والخارجية بالإضافة إلى المحركات ذات الأداء العالي ومحركات السباقات.
وتوفر «برونزويك» مجموعة مختارة من القوارب عالية الجودة والتي تفي باحتياجاتهم لأغراض الترفيه والاستجمام ورياضة الصيد والرحلات والمغامرات البحرية الأخرى. كما تتابع الشركة عن كثب التطور الحاصل في البنية التحتية البحرية في المنطقة والأفكار البناءة مثل إنشاء مناطق شاطئية جديدة من خلال المشاريع البحرية الكبرى. وتقدر الشركة أهمية المنطقة كمكان تجاري بارز نظراً لميزتها التنافسية في قطاع التجارة البحرية واقتصادها المزدهر، الأمر الذي أدى إلى امتلاك أعداد أكبر من الناس لليخوت وقوارب الصيد وغيرها من الطرادات البحرية.
دبي ـ راشد دبدوب


