أكد ماركوس بريخت، مدير التسويق الإقليمي، لدى شركة فولفو كار أوفرسيز- الشرق الأوسط، أن مبيعات XC90 شكلت نسبة 8,44% من إجمالي مبيعات فولفو في هذا السوق. وشهدت دول أخرى أيضاً نسباً مرتفعة جداً لمبيعات XC90.

وأضاف «ستبرهن XC90 المجهزة بمحرك V8 أنها الموديل المثالي للمركبة الرياضية المتعددة الاستعمالات في الشرق الأوسط. وتأتي مركبة XC90 بخمسة أو سبعة مقاعد. أضف إلى هذا محرك V8 القوي وسيكون لديك سيارة راقية ستحظى بإقبال العملاء في المنطقة».

لكي يتم الحفاظ على صغر المكونات بشكل شامل، فقد تم تركيب جميع الوحدات الثانوية مثل المناوب بشكل مباشر على المحرك ذاته بدون وجود أي من كتائف الدعم التي تكون بحاجة إلى تخصيص مساحة لها. وتم تركيب المحرك البادئ فوق جهاز نقل الحركة للسبب ذاته. وعلاوة على ذلك، تدار أعمدة كامات العادم بواسطة سلاسل ثانوية تعمل بعيداً عن أعمدة كامات المدخل لتوفر بذلك المزيد من المساحة.

جاءت مجموعة الأسطوانات اليسرى على مسافة نصف أسطوانة من المجموعة اليمنى، وهذا على خلاف الممارسات المعتادة في عالم صناعة السيارات- بحيث يمكن تثبيت المحرك بسهولة في شبكة الدعم الهيكلية لمركبة XC90 وبذلك يتم تعزيز خصائص السلامة في حالة التصادم.

وكانت النتيجة تصنيع محرك V8 بطول 754 ملم وعرض 635 ملم- وهو الأصغر من نوعه في السوق مقارنة مع المحركات الأخرى ذات الحجم المكافئ. ونظراً لهذه الأبعاد الصغيرة، وبسبب حقيقة أن رأس الكتلة والأسطوانة مصنوع من الألمنيوم، يزن محرك V8 الجديد من فولفو 190 كغم فقط- وهذه مسألة هامة عندما يتعلق الأمر بتقليل استهلاك الوقود.

إطلاق أول محرك V8 يعمل بالبنزين يتوافق مع ULEV II

يعتبر المحرك الجديد من فولفو أنظف محرك V8 يعمل بالبنزين في السوق اليوم. وهو يتوافق مع المواصفات الأميركية ULEV II (مركبة ذات انبعاثات قليلة جداً، المرحلة 2)- وهذه ميزة لا تتوفر لغاية الآن في أي محرك V8 آخر يعمل بالبنزين.

ويضم المحرك المكون من 4 صمامات مدخلاً متغيراً بشكل مستمر وتوقيت صمام العادم (CVVT). ويقوم هذا النظام بتعديل أوقات فتح الصمام لتتلاءم مع دورات المحرك وظروف الحمل القائمة. وبالتالي يتم استخدام المحرك بكفاءة أكبر، مع تقليل استهلاك الوقود وتخفيض كمية الانبعاثات وتعزيز الأداء.

صوت V8 المتميز

ينتج محرك فولفو XC90 V8 قدرة 315 حصان، أما العزم الهائل- وهو أهم خاصية لمحرك V8- فهو يبلغ 440 نيوتن متر عند 3900 دورة/دقيقة. وعند عدد الدورات التي تتم معظم فعاليات القيادة عندها، وهي حوالي 2000 دورة/دقيقة، يكون تحت تصرف السائق عزم لا يقل عن 370 نيوتن متر.

ولزيادة العزم، يضم محرك فولفو V8 مشعب سحب يغلق عند أقل من 3200 دورة/دقيقة. وفي هذه الوضعية، ينقطع تدفق الهواء بين مجموعتي الأسطوانات، وهذا يؤدي إلى إنشاء منحنى عزم أوسع وأكثر توازناً. تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كيلومتر/ساعة خلال 3, 7 ثوان، ويبلغ استهلاك الوقود 3, 13 لترا/100 كيلومتر (5 مقاعد). أما السرعة القصوى فهي محددة عند 210 كيلومترات/ساعة.

يعتبر الصوت المميز للمحرك من التفاصيل الهامة لمشتري المركبة المجهزة بمحرك V8، وهذه سمة أولتها فولفو اهتماماً كبيراً خلال تطوير المحرك الجديد. ولإضفاء خاصية الصوت العميق على محرك V8 كانت وضعية مشاعب السحب هي العامل الرئيسي للتوصل إلى هذه الخاصية.

جهاز ناقل حركة جديد 6 سرعات

تنتقل القدرة من محرك فولفو V8 من خلال جهاز نقل الحركة الأوتوماتيكي الجديد 6 سرعات الذي صممت أبعاده خصيصاً للتعامل مع العزم الهائل. وجاءت أبعاد هذه الوحدة أيضاً صغيرة جداً بحيث لا تتداخل مع البنية الشاملة للسيارة. ويمثل الترس (الغيار) السادس نسبة السرعة الزائدة الخالصة لضمان القيادة بهدوء وتقليل استهلاك الوقود.

ولتحقيق أقصى مستويات التوازن بين خصائص القيادة والأداء واستهلاك الوقود، تم التعامل مع المحرك وناقل الحركة كوحدة واحدة. وأمكن تحقيق ذلك بواسطة برنامج جديد طورته فولفو يدعى CVC (التحكم الكامل بالمركبة). ويعتبر CVC جزءًا من رزمة برنامج مستخدمة في كل من وحدة التحكم بالمحرك ووحدة التحكم بناقل الحركة.

ومن بين المزايا العديدة لهذا الأسلوب إمكانية دمج الترس السادس للسرعة الزائدة وفي الوقت نفسه الحفاظ على ألداء الجيد للقيادة بواسطة تعديل الوظائف والترس والعزم تتلاءم مع ظروف الطريق. يتمثل المكون الثالث في محرك V8 من فولفو مكارس في نظام الإدارة بالعجلات الأربع، والذي يضم خاصية السحب الفوري.

وهذه التقنية الجديدة- التي تعتبر شركة فولفو للسيارات أول من ابتكرها- تعمل على تحسين نطاق المنافذ السريعة وتوفر إمكانية السحب المعزز على السطوح الزلقة. وقد تم تطويرها من قبل شركة هالديكس السويدية. يتيح الصمام اللارجعي لنا إمكانية استخدام برنامج للتحكم بالعزم القاعدي المبرمج في نظام AWD.

وعند بدء الانطلاق من نقطة الثبات، يتولد عزم 80 نيوتن متر في النظام نظراً لأن الصمام اللارجعي يقي الوحدة من النزح الكامل للسائل الهيدروليكي. وقد تم أيضاً تطوير نظام AWD للتعامل مع قدرة محرك V8. وجرى زيادة الحد الأقصى للعزم قصير الأمد على العجلات الخلفية بنسبة 50% مقارنة مع XC90 الحالية.

يعمل نظام الإدارة بالعجلات الأربع بشكل تلقائي للتنسيق بين العجلات الأمامية والخلفية لتوفير الحد الأقصى للسحب. توزع القدرة بين العجلات الأمامية والخلفية بواسطة صفائح قابضة متعددة يتم التحكم بها إلكترونياً. وحالما يميل العجل الأمامي إلى الانزلاق لجزء من الدورة، تتحول القدرة إلى العجلات الخلفية. يعتبر هذا النظام ذكياً.

أمثلة: إذا قام السائق بالفرملة، أو رفع قدمه عن دواسة البنزين، أو إذا اكتملت دائرة نظام DSTC، عندها يأتي دور نظام الإدارة بالعجلات الأربع للمساعدة في الحفاظ على توازن المركبة، مثلاً بواسطة إطلاق الدفع على العجلات الخلفية.

التنبؤ بسلوك القيادة في كافة الظروف

لا يرتبط نظام التعليق الخلفي المتعدد الوصلات بالراحة فقط. حيث يسهم السحب المتواصل في إحداث السلوك المتوازن الذي يمكن توقعه- ويوفر فرملة متوازنة أيضاً في المنحنيات بفضل تقارب العجلات الأمامية أثناء الفرملة. وتساعد قاعدة العجلات الطويلة نسبياً في توفير الشعور بالتوازن. فقد تم موازنة التصميم الهندسي في الأمام لتوفير استجابة سريعة ودقيقة للتوجيه. ويوفر نظام ZF للتوجيه معلومات متميزة يمكن التحكم بها بشأن التوجيه.

يعمل نظام الإدارة بالعجلات الأربع في فولفو XC90 V8 الذي يتم التحكم به إلكترونياً بشكل متزامن مع نظام التحكم بالسحب TRACS، الذي يعمل بشكل مستقل عن المحورين الأمامي والخلفي. إنها وسيلة مساعدة للانطلاق تعمل على سرعات منخفضة.

وإذا بدأ أحد العجلات في التدويم، تكتمل دائرة الفرملة، وتعمل الفرامل على إبطاء السرعة لضمان توفير القدرة للعجلة بأفضل مستويات السحب، وذلك بهدف توفير أفضل قدرة للسحب عند الانطلاق. جُهزت مركبة فولفو XC90 V8 بنظام التوازن الديناميكي والتحكم بالسحب (DSTC). وباختصار يقوم هذا النظام بمقارنة السلوك المثالي للمركبة مع الوضع الفعلي في لحظة معينة.