للوهلة الأولى وعند النظر إلى هذا المجسم، يخطر ببال الناظر أنها طائرة قيد الإنجاز، أو لم تثبت لها أجنحة بعد، لكن عند الاقتراب أكثر، نجد أن هذا المجسم هو عبارة عن دراجة نارية تشبه الطائرة بتصميمها الخارجي وداخلي إلى حد كبير.

وبعد معرفة أن السرعة القصوى لهذه الدراجة تصل إلى 450 كلم في الساعة، نجد أن هذه الدراجة من الممكن أن تتحول إلى طائرة إذا ما ثبت لها جناحان ومحرك يساعدها على استمرار الطيران في الجو.

تعمل هذه الدراجة النارية التي صنعتها شركة «كابيون » السويسرية، بمفهوم اثنين زائد اثنين فهي تنطلق على أربع عجلات بالسرعات المنخفضة وعلى عجلتين فقط بالسرعات العالية. ويمكن طلب عجلتين جانبيتين خفيفتي الوزن مجهزتين للسباق، او بعجلتين أثقل بنية وأكثر عملية مع نظام قيادة هيدروليكي مدمج ليمكن المناورة بسهولة أكبر.

تعتبر هذه الدراجة التي أطلق عليها اسم «جي تي بي أو» أسرع دراجة نارية في العالم، كما تقول الشركة السويدية لأنها قادرة على بلوغ سرعة 450 كيلومترا/ساعة، كما تتمكن هذه الدراجة أن تنطلق من السكون وتصل إلى 400 كيلومتر/ ساعة خلال عشرين ثانية فقط، كما أنها مؤهلة للحصول على رخصة سير على الطرقات العادية.

وتتطلع شركة «كابيون » لإنتاج عدد محدود من الدراجة النارية فائقة الأداء تتمتع بمميزات الدقة والجودة السويسريتين، وما يقترن بهما من تفوق هندسي وحرفي مع معدل أداء مدهش إلى حد كبير، فمعادلة الوزن إلى القوة للدراجة النارية «جي تي بي أو تبلغ 51,0 كيلوجرام لكل حصان من القوة، اي ان كل حصان من قوة المحرك مسؤول عن دفع نصف كيلو جرام فقط من وزن المركبة، وهو رقم يتفوق بدرجة كبيرة على أفضل وأسرع السيارات لتتوج فعلا أسرع دراجة نارية مخصصة للطرقات. وتعتزم «كابيون » إنتاج 26 نسخة فقط من هذه الدراجة خلال السنوات الأربع المقبلة.

700 حصان وشحن مضاعف

تعتبر «جي تي بي أو» بمثابة دراجة نارية مغلقة فائقة الانسيابية مزودة بأفضل ما يمكن رؤيته من التجهيزات الأساسية مع مقدمة حادة الانخفاض ومواصفات ايروديناميكية تشبه مواصفات الصاروخ، مع وزن يساوي وزن سيارة سباق فورمولا واحد. وتعتمد هذه الدراجة على محرك بقوة 700 حصان مع تقنية الشحن المضاعف، الذي يمنحها معدل قوة مقابل الوزن أفضل، مما يتوافر في أي مركبة أخرى صنعت للاستخدام على الطرقات