أكد أمبورتو ماريا مدير مبيعات مزراتي في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن سوق الإمارات يستحوذ على 50% من مبيعات مزراتي في المنطقة، متوقعاً أن يصل عدد السيارات المباعة في المنطقة إلى 700 سيارة وذلك مع نهاية العام 2007، وهو ضعف المبيعات التي حققتها الشركة في العام 2006، وهذا في ظل تطلعات الشركة الأم لبيع 11 ألف سيارة خلال عامي 2010 و2011 في أسواق العالم.

ويضيف أن شركة الطاير للسيارات وكيل « مزراتي » في الدولة بثني في مدينة أبوظبي أكبر معرض لسيارات مزراتي في العالم، الأمر الذي يعكس مدى الإقبال المتزايد على هذه العلامة الإيطالية العريقة في الإمارات. وبعد عرض السيارة المصنوعة يدوياً بمعرض شركة الطاير وكيل مزراتي في دولة الإمارات، بتاريخ 26 فبراير الماضي، أتاحت الشركة الأم بالتعاون مع وكيلها، وللمرة الأولى في تاريخ مزراتي فرصة أمام وسائل الإعلام في المنطقة للمشاركة في فعالية المؤتمر الصحافي الرسمي وتجربة قيادة السيارة الجديدة، انطلاقاً من منتجع باب الشمس وصولاً إلى برج العرب، ثم العودة إلى المنتجع. وكانت «البيان» حاضرة لتكون أول صحيفة محلية وعربية تقوم بتجربة السيارة التي يبدأ سعرها من 500ألف درهم، والإطلاع خلال التجربة على نظام نقل الحركة المرن، الذي يكفله نظام ناقل حركة هيدرولكي جديد بست سرعات يسمح بسرعة نقل الحركة وراحة القيادة منقطعة النظير.

وجاء تنظيم هذه الفعالية للتأكيد على أهمية هذا السوق المتنامي بالنسبة لسيارات مزراتي ، حيث تمثل أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحدياً بالنسبة لمزراتي وبانضمام سيارة كواتروبورتيه أتوماتيك إلى المجموعة فإننا نعتقد بأن مزراتي قادرة على أحداث ثورة في فئتها من السيارات ومع المنافسة بشكل قوي في السوق. نحن نتوقع تسجيل نسبة نمو جيدة في حجم المبيعات في الأشهر المقبلة مع تعزيز وتوسعة قاعدة مجموعة منتجات مزراتي بمساندة جوهرية من شركائنا المحليين. وفي الوقت الذي يحافظ فيه التصميم الخارجي والداخلي على الأناقة والأسلوب الذي جعل من سيارة ترايدنت رمزاً مشهوراً نال العديد من الجوائز، فإن مزايا الجوانب الميكانيكية التي مثلت ثمرة التعاون بين شركة مزراتي وشركة زد أف في تطوير صندوق التروس الأوتوماتيكي ستعزز من هذا النجاح أيضاً. يؤكد التصميم الجديد لنظام نقل الحركة على قوة الدفع التي يمتاز بها محرك مزراتي في 8، وبالأخص عند أدنى سرعة للمحرك بدون الحد من قوته.

ونتيجة لذلك تم تعديل توزيع الوزن بحيث بقي التوزيع الجديد مثالياً بمعدل 49% -51% ومتفرداً على منافسيه محافظاً على سمات الأداء الريادي التي اشتهرت بها سيارة مزراتي. كما أن المجموعة الجديدة معززة بعدد من الخيارات الجديدة بلونين جديدين لهيكل السيارة (الرمادي الداكن والأزرق البحري) واستخدام نوع جديد من خشب التنجانيكا في حين يمكن تحديد لون التجهيزات الداخلية من خلال لون بدرجتي ألوان متفاوتة.

وتتوفر كواتروبورتيه أتوماتيك إلى جانب كواتروبورتيه مع صندوق التروس ديو سيليكت، بنسخة إكزيكيتف جي تي التي تعزز معايير الفخامة والقيادة المريحة وسيارة سبورت جي تي التي تعزز المزايا الرياضية للسيارة.

حجم المبيعات

جاءت نتائج مبيعات مزراتي للعام 2006 ضمن التوقعات. وقد تعزز حجم المبيعات المتحققة خلال السنة الماضية مع بيع 700,5 سيارة من خلال شبكة المبيعات ومثلت زيادة بواقع 3%. مثل توحيد نتائج المبيعات في العقدين الماضيين مرحلة من النمو والتعزيز والاستعداد لمرحلة النماء القوية التي تتجهز مزراتي لتحقيقها هذا العام مع مجموعة المنتجات المتكاملة والأهداف الطموحة من أجل تحقيق الرقم المستهدف وهو بيع 7 آلاف سيارة للعملاء.

استمرار الإنجازات

يعتبر عام 2007 بالنسبة لسيارة مزراتي عاماً حافلاً بالاحتفالات السنوية ليس فقط بالنسبة للإنتاج القياسي لسيارة (3500 دي تي) ولكنها تمتد لتشمل السباقات.

قبل خمسين عاماً، فاز جوان مانيول فانجيو بلقب بطولة العالم للفورميلا واد على متن سيارة مزراتي 250 أف. واليوم لا تزال مزراتي تخطف أضواء سباقات سيارات جي تي. فقد انهت البطولة الدولية أف أي ايه جي تي 2006 بفوزها بلقب السائقين مع أندريا بيرتولني ومايكل بارتل، وبطولة الفرق مع فريق فيتافون للسباق السيارات وتحقق الانتصار الثاني على التوالي في السباق العالمي المشهور سبا 24. كما فاز فريق بلايتيم ببطولة جي تي الإيطالية مع جيامباتيستا جيانوكارو وتوني فيلاندر.

ويتمثل الهدف في العام 2007 في استمرار سلسلة الإنجازات التي بدأت مع انطلاقة أم سي 12 في العام 2004. وستشارك ستة سيارات مزراتي يقودها بلايتيم، فريق فيتافون للسباقات وجه ام بي للسباقات. ولإبراز الامتياز التكنولوجي والإمكانات الكثيرة لسيارة مزراتي كشركة صانعة لسيارات الأحلام، تجدر بنا الإشارة إلى أن تصميم أم سي 12 فيرجن مأخوذ من أم سي 12 جي تي 1 التي صنع منها 12 سيارة فقط.