أكد تيري جونسون، المدير الإقليمي لـ «جنرال موتورز» في منطقة الشرق الأوسط، أن مبيعات جي ام سي وصلت في العام الماضي إلى 104 ألاف و500 سيارة في المنطقة، وأن علامة جي ام سي تشكل 25% من إجمالي مبيعات جنرال موتورز في الشرق الأوسط، ما يؤكد أهمية إطلاق السيارتين الجديدتين بالنسبة إلى النمو المتزايد الذي تشهده أعمال جنرال موتورز في المنطقة.

ففي الشرق الأوسط، شهدت مبيعات السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات نمواً بلغ 58% بين العامين 2003 و2006 ولتصل مبيعات هذا القطاع إلى 68 ألف سيارة سنوياً. وفي الوقت نفسه، سجلت مبيعات الشاحنات الخفيفة الكبيرة الحجم زيادة في مبيعاتها وصلت إلى 125 بالمئة بين العامين 2003 و2006 مع مبيعات شرق أوسطية وصلت إلى 27475 شاحنة. وعقب التجربة التي نظمتها الشركة مؤخراً واستمرت ليومين متتاليين في دبي لتجربة الطرازين الجديدين، أضاف جونسون: «كان اليومان الأخيران رائعين وبالأخص لجهة الإثبات الذي قدمته جي ام سي أكاديا وسييرا لجهة تعزيزهما لقيم ومقاييس سيارات جي ام سي التي تتفوق دوماً على توقعات المستهلك. ولطالما كانت جي ام سي من العلامات الموثوقة في منطقة الشرق الأوسط وقد اختبر عملاؤنا بأنفسهم مدى الدقة والقوة والصلابة والقدرات التي تتحلى بها هذه العلامة. أما اليوم، فقد كبرت مجموعة جي ام سي لتوفر سيارات جديدة تسير في ركب قيم جي ام سي وتعمل على تلبية متطلبات شرائح جديدة من المستهلكين».

«سييرا» تضع مقاييس جديدة: تمت إعادة تصميم جي ام سي سييرا الجديدة كلياً بحيث نالت تصميمين جديدين لكل من هيكلها الخارجي ومقصورة ركابها، بالإضافة إلى تزويدها بعلبة تروس ومحرك جديدين شأنهما لكل من الشاسي وأنظمة السلامة. وبسبب تفردها وتمايزها، تتصدر سييرا 2007 فئتها لجهة الأداء والكفاءة والقدرات وعوامل السلامة. فـ سييرا الجديدة توفر مزيداً من القوة مع مستويات أكثر انخفاضا من استهلاك الوقود بالمقارنة مع الجيل الأسبق منها. وتتوفر جي ام سي سييرا بثلاثة أنواع مختلفة من المقصورات وثلاثة أطوال مختلفة لمنطقة التحميل الخلفية، بالإضافة إلى عدد من معايير الضبط الخاصة بأنظمة التعليق. وتتميز الفئات المختلفة باستقلال شخصياتها ولكنها تتشارك بعدد من المميزات، شأن القدرات المتفوقة والجودة العالية والأداء المتقدم.

تم تصميم سييرا 2007 لتتحلى بشكل خارجي أنيق تسيطر عليه معالم القوة والصلابة وبشكل يتماشى مع الفلسفة التي تعتمدها جي ام سي، منها خطوط وعضلات رياضية مع زوايا دائرية وعصرية. كما أن تصميم مكونات الواجهة الأمامية شأن غطاء المحرك والصادم والمصابيح تعتبر من معالم سيارات جي ام سي، شأنها لتصميم منطقة التحميل الخلفية. وقد تمت إمالة الزجاج الأمامي بزاوية 57 درجة مما انعكس بالإيجاب على انسيابية سييرا من ناحية وخفف من ضجيج الهواء وساهم في خفض مستويات استهلاك الوقود. أما المصابيح التي تعتمد زجاجاً مماثلاً للجواهر، فقد عززت هويتها ورفعت جاذبيتها. ومع تجهيزاتها الغنية، تتوفر سييرا بخيار بين ثلاث مناطق تحميل خلفية تبدأ بمقصورة التحميل القصيرة الذي يبلغ طولها 5 أقدام و8 إنشات ترتفع إلى 6 أقدام و6 إنشات مع مقصورة التحميل المتوسطة وتنتهي بمقصورة التحميل الطويلة التي يبلغ طولها 8 أقدام.

أما التجهيزات المبتكرة شأن فتحة التحميل الخلفية التي تصل إلى 170 درجة والنوافذ الكهربائية القابلة للطي في الفئات ذات مقصورة التحميل الطويل والمقاعد الخلفية القابلة للطي والتي تتحلى بتصميم مشابه للمقاعد المعتمدة في المسارح، فترفع من مستويات العملانية.

ومن ناحية أخرى، جرى إعادة تصميم علب التحميل لزيادة عملانيتها وحجم تحميلها وصلابتها، خصوصاً أنها باتت مزودة بأبواب خلفية لا يتطلب فتحها أو إغلاقها أية جهود إضافية. وتتميز أبواب مقصورات التحميل الخلفية بحوافها النافرة التي تلعب دور عاكس الهواء الذي يساهم في تحسين الانسيابية وبالأخص على السرعات العالية.

كذلك تتوفر كل فئات سييرا بنظام إدارة التحميل الذي يكتمل من خلال مستويات تجهيز عديدة يمكن الحصول عليها من خلال الوكلاء. ويمكن للأبواب الخلفية أن تفتح بزاوية 170 درجة وتتوفر مع نوافذ كهربائية قابلة للطي.

ويمكن ملاحظة مستويات الدقة التصنيعية بوضوح وبالأخص في المقدمة حيث الفواصل بين غطاء المحرك والرفاريف الأمامية صغيرة جداً. يتم تكرار الأمر حول شبك فتحة التهوية الأمامية. أما عرض الفاصل بين غطاء المحرك والرفاريف الأمامية، فلا يزيد على 4 ملم، في وقت إنخفض الفاصل بين شبك فتحة التهوية والصادم إلى 17 ملم مقابل 5 ,1 ملم للفارق بين المصابيح الأمامية والرفاريف الأمامية. وتساهم هذه الفواصل الصغيرة في تحسين مستويات الانسيابية.

وتتميز جي ام سييرا الجديدة بهدوء مقصورة ركابها ورحابتها ومستويات تجهيزها، بالإضافة إلى الراحة التي توفرها لركابها ومساحات التوضيب التي تحتوي عليها. وتتميز هذه المقصورات بتصميمها الفريد الذي يعكس هوية جي ام سي وبالأخص لجهة تلبيس المقصورة وتصميم لوحة قيادتها وتجويف عداداتها.

وتشمل طرازات القاعدة والوسط من سييرا الجديدة كلياً تصميماً يعود إلى عالم الشاحنات الخفيفة الحقيقية مع تطعيم بطابع عصري يرتكز على طريقة جنرال موتورز في التصميم وبالأخص على صعيد التصميم الداخلي.

تشمل هذه التصاميم الداخلية بطانات خاصة للأبواب مع مقابض كبيرة لسحب الأبواب وأخرى مميزة لفتحها، تصميم جديد للمقاعد وطريقة طيها واستعمالها، كونسول وسطي فريد وأنظمة توضيب خاصة تتواجد تحت المقاعد وذلك بالإضافة إلى علبتي قفازات أخذت إحداهما الوضعية السفلية التقليدية مع علبة علوية ذات غطاء متحرك توفر حجم توضيب يصل إلى 4, 3 ليترات.

أما طرازات القمة، فتتوفر مع علبة قفازات أحادية توفر حوالي 25 بالمئة أكثر لجهة حجمها. وتشمل طرازات القمة كونسولاً وسطياً كبيراً مع علبة توضيب تحت مسند اليد تصل سعته إلى 1 ,20 ليترا تعتبر السعة الأكبر في عالم صناعة السيارات والشاحنات الخفيفة.

أما فئات القاعدة والوسط، فتشمل علبة توضيب في الكونسول الوسطي يصل حجمها إلى 1 ,6 ليترات ولكنها تضم مساحة توضيب تحت المقاعد تم تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء بحجم 40 و20 و40 بالمئة من حجم التوضيب الأساسي. وتشمل علبة التوضيب هذه التي يبلغ حجمها 1 ,9 ليترات مع غطاء قابل للقفل، قابساً كهربائياً تم تثبيته تحت القسم الوسطي من المقعد الذي يمكنه أن يستوعب جهاز كمبيوتر نقال.

وقد تمت زيادة مستويات الرحابة في مقصورات كافة الفئات من خلال تثبيت لوحة القيادة في وضعية منخفضة بعد أن تم دفعها إلى أقصى الأمام، مما رفع الشعور بالرحابة الداخلية وساهم في خلق مجالات رؤية عالية. ومن ناحية أخرى، تم دمج التصاميم الجانبية للوحات القيادة ببطانات الأبواب مما أعطي انطباعا أنها مكونة من قطعة واحدة وزاد من الشعور بالرحابة والوحدة التصميمية.

ومن ناحية أخرى، تم تصميم المقصورة مع التركيز على زيادة المساحات الداخلية المخصصة للأرجل والرؤوس والأوراك. فالمقاعد الأمامية تستفيد من الزيادات التي طرأت على زاوية ميلانها وعلى مسافة تحركها الأفقي التي تم تعزيزها من خلال توفير دواسات كهربائية تعمل على زيادة راحة السائق في إيجاد وضعية القيادة المناسبة له.

أما المقعد الخلفي المشابه للمقاعد المعتمدة المسارح، فهو مقسم بنسبة 60/40 مع مسند يد وسطي قابل للطي. وتتميز المساحات الداخلية بأسطحها الملساء وبالفوارق الضئيلة التي تفصل بين مكوناتها وبالأخص في لوحة القيادة حيث انخفضت هذه الفواصل إلى 5, 0 ملم أو أقل.

وتعمل المفاتيح المدمجة وغير النافرة لعدد من الأجهزة، شأن جهاز التكييف الإلكتروني ومكونات الكونسول الوسطي على توفير شعور بأن لوحة القيادة مصنوعة من قطعة واحدة، خصوصاً أن كل ما فيها ملبس بالأقمشة والجلود التي تساهم في توفير مقصورة متناغمة. كذلك تم إختيار الألوان الداخلية ونوعية المواد المستعملة في المقصورة لتعزيز طابع الترف والفرادة.

ويكتمل التصميم الداخلي المميز بخطوطه وجودته وأناقته بهدوء لافت لا يتوفر في هذه الفئة من السيارات. فكل فئات سييرا ومنها طرازات القاعدة المخصصة للعمل الشاق، تتميز بكونها مدروسة لتوفر هدوءاً تشغيلياً عالياً تم تعزيزه بمقصورة يكاد الضجيج لا يسمع فيها.

وقد تم تحقيق ذلك من خلال تزويد سييرا بخليط من المواد العازلة التي طاولت كل أجزاءه مع التركيز على بنية الهيكل. وتشمل هذه المواد العازلة للصوت مادة عازلة سائلة تم حقنها في أرضية السيارة وأمام لوحة القيادة بالإضافة إلى أنظمة تخميد للاهتزازات تم توزيعها في مختلف أنحاء السيارة وعند إطار الناقل وذلك من دون إغفال التصميم الخارجي الذي يراعي الانسيابية.

ويوفر الجيل الرابع من محركات V8 ذات القاعدة السفلية الصغيرة مستويات عالية من القوة الحصانية المعززة باستهلاك منخفض للوقود تم دعمه بالتقنيات المتقدمة شأن نظام AFM لإدارة الوقود النشط. فهذا النظام الذي تألقت معه جنرال موتورز، يرفع قدرات سييرا ويمكنها من التحلي باستهلاك معتدل للوقود.

فهذا الاستهلاك يصل مع محرك V8 الذي تبلغ سعته 3, 5 ليترات سواء كان يدفع سييرا عبر عجلتيها الخلفيتين أو عبر عجلاتها الأربع، إلى أكثر من 20 ميلا للغالون الواحد وذلك عند قيادة سييرا على الطرقات السريعة. وتم تعزيز هذه المحركات من خلال توفيرها مع خيار بين علبتي تروس أوتوماتيكيتين تتألف كلاهما من 4 نسب أمامية طراز هايدرا ماتيك 604 و704.

ويتم نقل قوة المحرك إلى العجلات الدافعة بشكل كفء عبر نظامي شاسي وتعليق تم تصميمهما وتطويرهما خصيصاً لهذه الغاية. فهما يساهمان في توفير شعور ناعم ودقيق بالسيطرة العالية وبالأخص عند قيادة سييرا على طرقات وعرة وغير مستوية أو عند تحميله إلى الحدود القصوى المسموح بها.

كذلك تعمل الشاسي ونظم التعليق على تعزيز قدرات سييرا المتفوقة ومنها قدرته على جر مقطورات بأوزان تصل إلى 4763 كيلوغراماً مع حمولة يمكنها أن تصل إلى 980 كيلوغراماً. وتتوفر سييرا مع تعليقين مختلفين: تعليق Z85 المخصص لعمليات التماسك العالية وقدرات القطر وتعليق Z71 المخصص للقدرات العالية على الطرقات الوعرة.

ومع سييرا الجديدة، تمت تقوية الإطار الصندوقي المتكامل كما رفعت صلابته العامة. أما صلابته الالتوائية، فقد ازدادت بمعدل 234 بالمئة مقابل 62 بالمئة للقساوة الالتوائية العمودية وذلك من خلال استعمال مكثف للمقاطع الأمامية المصنوعة من خلال تقنية ضغط الماء العالي، الأمر الذي انعكس على شكل مستويات انقيادية متقدمة معززة بنعومة متقدمة وقدرات حماية ضد الاصطدامات الأمامية.

كذلك ساهم نظام التعليق الذي يعتمد نوابض معدنية حلزونية محيطة بماصات الصدمات تم تثبيتها إلى الهيكل في الأمام من خلال نقاط ارتباط دقيقة وتعزيزها بجهاز توجيه يعتمد تقنية الجريدة والبنيون ويتميز بدقته التوجيهية وتجاوبه المستمر.

أما في الخلف، فالتعليق طراز «هوتشكيس» مع ماصات صدمات بوضعية تتجه إلى الأعلى والخارج، فتعمل على زيادة ثبات الجزء الخلفي من السيارة وتساهم في رفع مستويات التماسك العامة في مختلف ظروف القيادة. ويعمل نظام الكبح ذو الحجم الكبير وجهاز منع غلق المكابح القياسي على توفير توقفات قصيرة وآمنة كما يوفر شعوراً عالياً بدواسة الكبح مع تجاوب فوري.

مستويات عالية من الراحة

يستمر طرازا العام 2007 من جي ام سي إنفوي وإنفوي دينالي بتوفير مستويات عالية من الراحة والقدرات والتجهيزات في فئة السيارات الرياضية متعددة الإستعمالات ومتوسطة الحجم. وتشمل هذه التطويرات توفير طرازي SLE وSLT مع عجلات معدنية رياضية مصنوعة من الألمنيوم المصقول بقياس 18 إنشا مع ثلاثة ألوان خارجية هي الفضي المعدني المعالج، الأزرق الليلي المعدني والفحمي المعدني.

أما جهاز مراقبة ضغط الهواء في الإطارات، فقد بات متوفراً في جميع فئات إنفوي كتجهيز قياسي. يتميز إنفوي وإنفوي دينالي اللذان ينتميان إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الإستعمالات والمتوسطة، بمقصورات رحبة تم تثبيتها على قاعدة عجلات بطول 113 إنشا (2869 ملم).

ويتوفر إنفوي قياسياً بمحرك V6 طراز VORTEC 4,2 في ما يتوفر إنفوي دينالي بمحرك V8 طراز VORTEC 5,3 القوي والمزود بتقنية التحكم الفعال بإدارة الوقود، فيما تم توفير نظام السيطرة على الكهرباء قياسياً للمحركين في طرازات العام 2007، مما يخفض استهلاك الوقود. أما علبة التروس الأوتوماتيكية التي تتحكم الإلكترونيات بعملها، فتتوفر قياسياً في كل الطرازات وكذلك نظام ستابيليتراك للتحكم بالثبات.

دينالي على رأس اللائحة

من جديد العام 2007 أيضاً طراز يوكون XL ويوكون XL دينالي كاملا الحجم. وتقف سيارة يوكون XL دينالي على رأس لائحة طرازات يوكون وتقوم على معالم تصميمية فريدة وتجهيزات مميزة، شأن محرك V8 الذي تبلغ سعته 2, 6 ليترات مع نظام التوقيت المتغير لعمل الصمامات، والذي يعتبر المحرك الأفضل في فئته وبالأخص لجهتي تأديته ومستوى إستهلاكه للوقود.

ويوفر طرازا يوكون XL ويوكون XL دينالي مزيداً من القوة المعززة بمستويات استهلاك منخفضة مما سيدعم مقولة جي ام سي التي تفيد أنها توفر للمستهلك أكثر مما يتوقعه. وقد تم بناء هذه السيارات على قاعدة جنرال موتورز المخصصة للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات وكبيرة الحجم التي تتميز بتصميم فريد ومقصورات رحبة ومترفة مدعومة بديناميكيات قيادة متفوقة وعوامل سلامة متقدمة.

وتكمل هذه السيارات أيضاً مجموعة سيارات يوكون القياسية التي تم تقديمها للعام 2007 ولتصبح بذلك مجموعة جي ام سي من السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات من أكثر المجموعات غنيً التي وفرتها الشركة خلال تاريخها الذي يزيد عن 100 عام.

دبي ـ راشد دبدوب