توقع معين عبد الحليم المدير العام لطيران الخليج في الدولة أن تصل مبيعات التذاكر في الإمارات إلى 1300 تذكرة خلال سباق الفورمولا واحد المقام في مملكة البحرين، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 15 ابريل المقبل، معرباً عن فخره باستضافة هذه الحملة في إمارة دبي قائلا: استطاعت الجائزة الكبرى ان تحقق نجاحا ضخما على مختلف المستويات في القطاع الإقليمي، الأمر الذي جعلها تبرز في خارطة رياضة السيارات العالمية.

يذكر أن تكلفة بطولة العالم لسباق الفورمولا واحد في العام 2006 وصلت إلى حدود 3 مليارات دولار أنفقها 11 فريقا، وتصدر فريق تويوتا ويتبعه فيراري وماكلارين مرسيدس من حيث الإنفاق، ويبدو أن فرقا مثل بي ام دبليو ساوبر وهوندا وحتى ريد بول ريسينغ تضيق الفارق الذي يفصلها عن الثلاثة الأوائل برفع حجم ميزانيتها السنوية سعيا وراء الارتقاء نحو المراكز المتقدمة. جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مؤخراً في فندق جميرا بيتش بدبي، واعتبر عبد الحليم هذه الفترة الزمنية من العام هي من أهم الفترات بالنسبة لمملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي، وذلك من خلال الاستعدادات الجارية على قدم وساق لاستقبال أكبر حدث رياضي في العام سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد، وهي الرياضة التي تمضي للنهوض والنضوج أكثر في المنطقة بزيادة شريحة المحبين لها من الجماهير على امتداد الخليج العربي وحتى منطقة الشرق الأوسط.

من جهته أكد سامر الشيخ مدير قسم التسويق بحلبة البحرين الدولية أن سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج في عام 2006 حقق 394 مليون دولار أميركي كعائد مباشر للأعمال والتجارة في مملكة البحرين، وهو ما يشكل حوالي 3؟ من إجمالي الناتج المحلي مع توفير 400 فرصة عمل بدوام كامل،

بمعنى أنه خلال ثلاث سنوات فقط، حقق سباق البحرين استثمارا يقدر بأربعة أضعاف الاستثمار في حلبة البحرين الدولية، كما استضافت الحلبة 500 فعالية خلال العام الماضي، متوقعاً أن يشهد سباق الفورمولا واحد الوحيد الذي يقام في منطقة الشرق الأوسط، جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2007 في حلبة البحرين الدولية، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 15 ابريل المقبل، نمواً كبيراً عن العام الماضي، بسبب الإقبال الواسع الذي تشهده هذه الرياضة في المنطقة.

وأوضح الشيخ بأن حدث هذا العام سيتضمن العديد من الفعاليات المقامة والتي ستنظم تحت شعار (يلا بحرين) على غرار العام الماضي، إذ ستكون هناك قائمة من الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية التي ستسبق انطلاق فعاليات السباق، وهي مدعومة من قبل أسماء كبيرة لامعة في هذه الرياضة.

وبين الشيخ بأنه في عام 2006 نجحت حملة (يلا بحرين) في استقطاب مئات الآلاف من البحرينيين والسياح ليندمجوا عن قرب مع فعاليات سباق الجائزة الكبرى والتفاعل مع الفعاليات العديدة التي أقيمت، مثل الالتقاء بالسائق البريطاني الأول جنسن باتون سائق فريق الهوندا، وزميله السائق البرازيلي الفائز بسبعة سباقات مع فريقه السابق الفيراري روبنز باريكيلو، بالإضافة لنجم الفيراري الصاعد البرازيلي فيليبي ماسا من خلال فعاليات سبقت الحدث العالمي بقرابة الشهر.

وقال الشيخ: سيكون تركيزنا الأكبر من خلال حملة (يلا بحرين) على الفترة التي ستحتضن فيها حلبة البحرين الدولية حصتين من التجارب الحرة الاختبارية لفرق الفورمولا واحد على مضمارها على غرار ما حصل في العام الماضي، إذ ستكون الفترة الأولى من 22 إلى 24 فبراير المقبل، في حين ستقام الجولة الثانية من 27 فبراير حتى الأول من مارس، وستقوم الحلبة باحتضان تجارب العديد من الفرق التي أكدت تواجدها.