أكد ريموند جدعون مدير علامة ميني في الشرق الأوسط لـ «البيان» أن الشركة تمكنت من بيع 3 ألاف سيارة منذ العام 2002 ولغاية العام 2006، متوقعاً أن تصل مبيعات سيارات ميني الجديدة، والتي أطلقت الأسبوع الماضي إلى 700 سيارة في المنطقة مع نهاية العام 2007.
مشيراً إلى سوق دبي الذي يعتبر من أكبر أسواق المنطقة ويليها سوق أبوظبي والسعودية في المرتبة الثانية. وأضاف جدعون خلال التجربة التي أقامتها الشركة في دبي، «تحقق ميني بهذه الخطوة نجاحاً آخر حيث تكشف عن أول تعديل يجري إدخاله عليها، منذ بدء مسيرتها الجديدة في سوق السيارات عام 2001». ويعتبر إعادة إطلاق ميني إحدى قصص نجاح مجموعة «بي.ام.دبليو» على الصعيد العالمي، حيث تجاوزت مبيعات هذه العلامة في المنطقة كافة التوقعات بعد إطلاقها مجدداً في صورتها الجديدة، متوقعاً أن تحقق مزيداً من النجاح. تحظى علامة ميني بجمهور كبير في مختلف أنحاء العالم، ويترقبون جميعاً عن كثب تقديم الطراز الجديد من هذه السيارة التي تعكس الشخصية الكلاسيكية العريقة للطرازات السابقة. وتتوفر السيارة بطرازين هما، ميني كوبر وميني كوبر S. وتم إدخال تحسينات على تصميم ميني الجديدة، لتبدو بمظهر عصري، إضافة إلى تكنولوجيا المحاور المبتكرة الجديدة لضمان تعزيز رشاقة أدائها.
قمنا بتجربة ميني على الطريق السريع وداخل المدينة، وقد أدهشتنا السيارة بقوتها وانفعاليتها، والسيارة التي قمنا بتجربتها مجهزة بعلبة تروس أوتوماتيكية بالإضافة إلى إمكانية نقل الحركة بالمجاديف المثبتة خلف المقود، والتي تعطي مزيداً من قوة التحكم للسائق، وتسمح لميني بالانطلاق كالصاروخ بفضل عزم الدوران المتوفر منذ الانطلاقة وهي تغري السائق بالمزيد من السرعة والمزيد من التعشيق حيث تصبح القيادة متعة خالصة خصوصاً عندما تكون السيارة مكشوفة، وتبلغ السيارة سرعتها القصوى في ظرف وجيز للغاية لا يتجاوز العشرين ثانية ليجعل من هذه السيارة منافساً حقيقياً لأقوى السيارات الرياضية، فالسيارة تظهر «عصبية» لم نألفها في أية سيارة وهي مستعدة للتوثب والانطلاق في أي مستوى من مستويات تعشيق علبة التروس، كما لاحظنا توازن السيارة في المنعطفات على شرط أن يحترم السائق قوانين الفيزياء أي ألا يدخل في منعطف ضيق بسرعة عالية، تعتمد ميني كوبر على محرك بالحفز الطبيعي سعة 6,1 لتر يوفر قوة قصوى قدرها 88 كيلو وات/120 حصان، في حين تتبنى ميني كوبر S محرك شحن تربو فائق الديناميكية بقوة 128 كيلو وات/175 حصانا.
أما جهاز التعليق فيعمل بكفاءة حيث يمنح الركاب الراحة اللازمة لقضاء رحلة ممتعة ويعطي السائق مزيداً من الاتزان النشط بفضل سرعة استجابته،وقدرته على امتصاص المطبات والنتوءات الصغيرة التي نصادفها في العديد من الطرق، وكما هو معلوم فلجهاز التعليق الدور الأساسي في سيطرة السائق على مركبته أثناء القيادة، وهو ما يقوم به جهاز تعليق ميني باقتدار،
لكن بفضل صلابة هيكل السيارة ونظام التعليق المتفوق تمنح ميني الشعور بالمرح والمتعة اللذين اشتهرت بهما طوال تاريخها. ويتوقع أن تستحوذ ميني، التي تجسد الروح الرياضية المعاصرة، على اهتمام العملاء في منطقة الشرق الأوسط. واستند نجاح هذه السيارة، التي تتميز بطابع خاص فريد، إلى قدرتها على خطف أنظار العملاء من مختلف القطاعات، وأصبحت بحق تمثل أسلوب حياة وشريحة خاصة بها في سوق السيارات.
لمسات مترفة وخاصة
تتميّز مقصورة ميني بالكثير من اللمسات المترفة والخاصة، مثل مقبض من الألمونيوم لعلبة التروس، شرائح من الكروم لتلبيس فتحات التهوية وإطار الكونسول الوسطي وبعض أجزاء المقود الثلاثي الأذرع، ودواسات ألومنيوم وإطارات من الكروم للعدادات، ومما لاحظناه أنه يمكن تعديل ارتفاع كرسي السائق وعمود القيادة، والإقفال المركزي من خلال نظام التحكم عن بعد، ومن التجهيزات الممتعة طريقة فتح الأبواب المريحة،
وتم تجميع كل المفاتيح في أماكن مناسبة حيث يمكن استعمالها بكل سهولة كما أن عداداً يقع في محيط رؤيا السائق من خلال استعمالنا لهذه السيارة لمسنا ذلك. جاء عداد السرعة الموجود في مركز لوحة قيادة ميني ليذكرنا بسيارة مني الأصلية. وتضم هذه اللوحة المستديرة، بالإضافة إلى مصابيح التحكم، مؤشرات لدرجة الحرارة ومستوى الوقود، ومؤشرا للعجلات من دون هواء كأحد المعايير القياسية وكذا مؤشراً للخدمة.
ويوجد عداد الدورات في عمود القيادة وضمن مدى رؤية السائق. وفي حال تجهيز السيارة بنظام الملاحة، ستتواجد شاشة السيارة الملونة في وسط لوحة القيادة ذات الأجزاء الثلاثة. وعندئذ، سيتقاسم عداد السرعة مع عداد الدورات ضمن عمود القيادة. وتتواجد الأكياس الهوائية الخاصة بالركاب في المقاعد الأمامية في القسم العلوي من لوحة القيادة، والتي لا يمكن مشاهدتها من الخارج.
وفي حال تشغيلها، تتمزق المادة البلاستيكية الخارجية المثقبة للوحة القيادة، لتتيح للكيس الهوائي الانتفاخ و التوسع دون تردد. وللتكفل بتحقيق عمل مثالي للكيس الهوائي، تم تصنيع مادة أقل قوة من الداخل على طول خط خروج الكيس خلال عملية التجميع.
اختبارات التصادم
تتوافق ميني مع أقصى معايير اختبارات التصادم بفضل هيكلية السيارة القوية ونظام المقاومة الفعال المؤلف من كيسين هوائيين يعملان بشكل ذكي في الأمام وكذلك كيسين هوائيين في الخلف عند مستوى الرأس والرقبة، وفي حال انقلاب السيارة، تتم حماية الركاب بالاعتماد على الأعمدة القوية على شكل حرف A والقضبان الاسطوانية عالية القوة والتي تضم وسائد رأسية متصلة بها. أما نسبة الاستهلاك فهي متوسطة في مختلف حالات الاستعمال فيما عدا داخل المدينة حيث تبلغ مستويات أعلى من الوسط.
ومن ناحية أخرى، لا يتحدد دور المصابيح الأمامية الجديدة والمغطاة بالزجاج الشفاف في توفير رؤية فعالة، بل تسلط الضوء على المزايا المثيرة لهذه السيارة. فالضوء الذي تولده مصابيح الهالوجين يتم توجيهه من خلال نظام عاكس خاص يزيد من كفاءة الضوء بنسبة 25 بالمائة. وعلاوة على ذلك، فإن تشغيل وظيفة «Follow-me-home» تتكفل ببقاء المصابيح مفتوحة لمدة ثلاثين ثانية بعد مغادرة السائق للسيارة.
تتمتع ميني كابريو S باتساع كافٍ لتناسب أربعة ركاب بالغين، حيث أن المقاعد الخلفية جاءت بشكل منفصل من دون أي مساحة لراكب ثالث في الخلف. وتجسد كافة التفاصيل الداخلية والمتوفرة بثلاثة ألوان، عملا متقنا من جانب مصممين من ذوي الذوق الرفيع. وتتوفر لوحة القيادة وأجزاء من خطوط الأبواب باللون الفضي والانتراسيت والخشب والألمنيوم. في حال توفر أربعة ألوان مختلفة في الداخل، كما تأتي لوحة الأجهزة وخطوط الأبواب بلون هيكل السيارة.
هذا وتقدم ميني إمكانيات عديدة للجمع بين المواد والألوان الداخلة في تركيب المقاعد لتلبية أذواقهم الخاصة. وتتسم المقاعد براحة جيدة في الجلوس كما أن تصميمها يمنح السائق التوازن المطلوب في القيادة حتى عند المنعطفات أما المقاعد الخلفية فهي محدودة المساحة ولا تتسع لأشخاص بالغين على الأقل يمكن استعمالها لمسافات محدودة
دبي ـ راشد دبدوب


