نظمت شركة الماجد للسيارات وكيل علامة كيا في الإمارات، رحلة خاصة للعاملين في مختلف وسائل الإعلام في الدولة، لتجربة سيارتها الجديدة «سورينتو» في أصعب ظروف القيادة. وكان الانطلاق من معرض كيا القائم في منطقة ديرة بدبي، ثم اتجهنا إلى منطقة «حتا» مروراً بجبال عمان الصخرية، حيث فاجأت قدرات السيارة العالية كل المدعوين خاصة عند المنحدرات الجبلية الخطرة، والتي تتطلب قيادة ماهرة وسيارة ذات محرك قوي.

ثم انطلقنا إلى الكثبان الرملية، بعد أن تمت تجربة قيادة السيارة في المناطق الجبلية، وحين انطلقنا إلى القيادة في صحراء، فاقت «سورينتو» كل التوقعات وأثبتت جدارتها على الكثبان الرملية،ويرجع سبب تفوقها إلى المحرك ذي الاسطوانات الذي يولد 241حصانا بالإضافة إلى هيكل السيارة خفيف الوزن. ويؤكد سمير التايه رئيس شركة الماجد للسيارات وكيل كيا في الإمارات أن سوق سيارات الدفع الرباعي الرياضية في الدولة يشهد درجة عالية من المنافسة، وعندما قامت الشركة بإطلاق سيارة «سورينتو» في العام 2003، تم استقبال هذا الطراز بدرجة هائلة من الإطراء والإعجاب، ويتجلى ذلك من خلال الحجم الهائل من مبيعات هذه السيارة في الفترات اللاحقة. ومنذ ذلك الحين، تظهر نتائج الاستطلاعات المستقلة لآراء العملاء أن هذه السيارة مقنعة جداً في مواصفاتها عند امتلاكها.

ويضيف التايه: «لقد اكتسبت جميع الطرز الجديدة مستوى محسناً من القوة، إلى جانب الكثير من الخصائص المهمة في مجالات الراحة والسلامة والشكل المتجدد بالكامل من الداخل والخارج على حد سواء، ونتوقع أن يحظى هذا الطراز بدرجة أعلى من الإقبال مقارنة مع النسخ السابقة». وتطرح سيارة «سورينتو» المطورة في الوقت الحالي بثلاثة مستويات من التجهيزات مع محرك جديد تبلغ سعته 3,3 وبنسق V6 (ست أسطوانات مرتبة على شكل حرف V)، بقوة تصل إلى 241 حصاناً ميكانيكياً ، (أي بزيادة قدرها 43 حصاناً ميكانيكياً مقارنة مع النسخة السابقة من المحرك الذي تبلغ سعته 5 ,3 لترات)،

كما أن عزم الدوران يظهر ارتفاعا بسيطاً على الرغم من انخفاض القدرة الاستيعابية للأسطوانات، ما يؤدي إلى خفض فترة التسارع للوصول إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال مدة قدرها 2,9 ثوان، مع علبة ناقل الحركة الأوتوماتيكي من خمس سرعات (في النسق الرياضي). كما يوفر الطراز الجديد مستوى اقتصادياً محسنا لاستهلاك الوقود. وأسهمت وحدات امتصاص الصدمات الأمامية والخلفية الجديدة على إضافة 20 ميليمتراً إلى إجمالي طول السيارة، في حين أن المصابيح الأمامية التي ظهرت بشكل جديد والمصابيح الخلفية الجديدة إلى جانب الأقواس الجديدة للعجلات، تعمل جميعها على إضفاء مظهر جديد بالكامل لهذه السيارة التي يبلغ طولها 6, 4 أمتار.

لقد تمكن المصممون من التوصل إلى الشكل الجديد من دون إجراء أي تغيير على الألواح المعدنية الخارجية الرئيسية في سيارة (سورينتو)، في الوقت الذي تمت فيه المحافظة أيضاً على طول قاعدة العجلات البالغة 710, 2 مليمتر، وكذلك الحال بالنسبة إلى الهيكل المتدرج وبناء الجسم الخارجي المكون من إطار مزدوج بهدف تعزيز مستويات القوة والسلامة. ويظهر تأثير المظهر الجديد على الطرازين اللذين سيتوفران أيضاً بتشطيبات خارجية «يكون لون الهيكل بالكامل فضياً أو أسود»، لذلك فإن هاتين السيارتين الجديدتين لطراز «سورينتو» قد عملتا على زيادة جمالية الشكل الخارجي، ومن الممكن الاختيار من بين ثمانية ألوان أخرى تتطابق مع لون مقدمة السيارة ومؤخرتها وأقواس العجلات وحواف اللوحات الجانبية باللون الرمادي.

ومن الداخل، بات الحاجز المركزي مكاناً لاستيعاب نظام تكييف الهواء القادر على التحكم بجو السيارة عبر نقطتين، كما يشتمل أيضاً على كمبيوتر الرحلة ونظام تشغيل الراديو والأسطوانات المدمجة الذي يتوافق مع نسق «إم بيه 3» MP3 وبرنامج «نافيغيتور» وشاشة «TFT» تعمل باللمس، والتي تكون متوافقة مع أجهزة «آيبود» و«بلاي ستيشين» والتلفاز والكاميرا الخلفية، وما إلى ذلك. وتأتي غالبية الطرز مزودة بأربعة سماعات للصوت (واحدة على كل باب)، ووحدات لتكبير الصوت تكون مثبتة في الداخل عند منطقة تثبيت المرايا.

مقارنة مع لكزس ومرسيدس

تستهدف سيارة «سورينتو» تلك الفئة من السائقين الذين يبحثون عن سيارة مهجنة بمعالم واضحة للقيام بالعديد من وظائف الاستخدام والتي تجمع بين الصلابة والقدرة على الأداء خارج الطرقات المعبدة والذهاب إلى أي مكان بكفاءة عالية، إلى جانب ما تتسم به من عوامل الراحة والقيادة الناعمة التي توفرها أفضل سيارات الصالون.

ويتم تصنيف سيارة «سورينتو» من قبل شركة «كيا» على أنها سيارة رياضية ممتازة، فيما أبدى المستهلكون إعجابهم بالنماذج الأولية منها قبل طرحها عند مقارنتها مع السيارات المفضلة لديهم، مثل «لكزس آر إكس 300» وسيارة «مرسيدس» من الفئة «إم». ونتيجة لذلك، فإن الطلب العالمي من قبل المستهلكين نحو هذه السيارة الرياضية ضمن لها أن تبقى واحدة من أكبر قصص النجاح التي كشفت عنها شركة «كيا» حتى الآن، إضافة إلى نجاحها في تحقيق مبيعات فورية في منطقة الشرق الأوسط