منذ قرون طويلة كان الأردن موطناً للعديد من الحيوانات البرية مثل المها، والدببة والغزلان والأيل الأسمر، كما كان في الوقت ذاته مقراً للصيادين الراغبين في اصطياد مثل هذه الحيوانات.

واليوم ومع زيادة استخدام الأسلحة النارية في الصيد، ودقة وتطور البنادق الحديثة أصبحت مثل هذه الحيوانات مهددة بالانقراض، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يقومون بالصيد بطرق غير قانونية بغرض الرياضة أو المتعة والتي تصل إلى حد الصيد أثناء السير بالسيارات.

ووفقاَ لإحصائيات الجمعية الملكية الأردنية لحماية الطبيعة، فإن هناك ما يقرب من 46 نوعاً من الثدييات المهددة بالانقراض في المملكة. ولكن منذ أن تم تأسيس الجمعية في العام 1966 كأول جمعية عربية غير ربحية تهدف للمحافظة على البيئة، قامت بإحراز تقدم في مجال المحافظة على الحياة البرية.

وقد قام برنامج فورد لمنح المحافظة على البيئة وهو الآن في عامه السابع بتقديم الدعم طويلاً لأعمال الجمعية. وقد تم منح الجمعية ما يقرب من 20 ألف دولار أميركي منذ العام 2001 للمحافظة على فصيلة نادرة من الأسماك في الأنهار الأردنية.

وفي العام 2005، حصلت الجمعية على مبلغ 7 آلاف دولار لحماية الأيل الأسمر في محمية عجلون، حيث تم استخدام هذا المبلغ لتشجيع التكاثر وإطلاق الحيوانات في الحياة البرية. ويعد الأيل الأسمر من الحيوانات الهامة في المحافظة على التوازن البيئي داخل المحمية، حيث تساعد على المحافظة على المراعي، كما أنها مصدر غذائي هام لبعض الحيوانات البرية الأخرى.