انطلق فيليب ماسا للمرة الأولى من المركز الأول وبجانبه زميله شوماخر، وانطلق وراءهما سائقا رينو ألونزو ثم فيسيكيلا. أما رالف شوماخر الذي إحتل المركز الخامس في التجارب الرسمية فتراجع لينطلق من المركز 15 بسبب استبدال محرك سيارته خلال نهاية الأسبوع وبذلك تقدم نيك هيدفيلد للانطلاق من المركز الخامس وبجانبه جنسن باتون ثم كيمي رايكونن سابعاً وروبرت كوبيكا ثامناً مع BMW ساوبر.
شهد الانطلاق معركة عنيفة بين ألونزو وشوماخر على المركز الثاني في حين تمكن ماسا من البقاء أولاً، لكن فيسيكيلا الآتي من المركز الرابع تعرض للاصطدام ما جعل سيارته تدور وسط الطريق وبالتالي تضررت وحصل اصطدام جمع أكثر من سيارة.
هذا الأمر أدى إلى فقدان فيسيكيلا جانحه الأمامي وكذلك هيدفيلد في حين تعرض الإطار الخلفي الأيسر في سيارة كيمي رايكونن للثقب، وهؤلاء دخلوا اضطراريا إلى حظائر فرقهم في نهاية اللفة الأولى لإجراء الإصلاحات إضافة إلى فيتانتونيو ليوزي.
وبهذا يكون ماسا قد حقق حلم حياته بإحرازه أول فوزٍ في مسيرته في الفورمولا 1 وذلك بسباق تركيا الذي انطلق فيه من المركز الأول محتفظاً بالصدارة من البداية إلى النهاية. وحل فرناندو ألونزو بالمركز الثاني بعد معركة شديدة وضغطٍ رهيب تعرض له من مايكل شوماخر في اللفات العشر الأخيرة.
لعبت سيارة الأمان دورها هذه المرة لصالح ألونزو وألحقت الضرر بشوماخر الذي كان متقدماً على ألونزو بفارقٍ مريح قبل دخولها. وهكذا زاد الفارق نقطتين إضافيتين لصالح ألونزو في صدارة الترتيب. لكن الفيراري اقترب كثيراً من رينو في ترتيب بطولة الصانعين وأصبح الفارق بينهما نقطتين فقط.
احتل سائق هوندا جنسن باتون المركز الرابع متقدماً على بيدرو دو لا روزا من الماكلارن، واحتل سائق رينو جان كارلو فيسيكيلا المركز السادس متقدماً على رالف شوماخر من تويوتا وروبنز باريكيلو من هوندا.
لكن رايكونن ما كاد يخرج من الحظيرة ليعاود السباق الى أن تعرض للإصطدام بالحائط خارج مسار الحلبة ليحطم واجهة سيارته وينضم الى تاكوما ساتو وتياغو مونتيرو اللذين إنسحبا نتيجة الإصطدامات التي جرت عند المنعطف الأول.
وهكذا بقي ماسا بالطليعة أمام شوماخر، وبقي ألونزو ثالثاً لكن سرعته خفت قليلاً بعد اللفتين الأولى ليقترب منه باتون. وتقدم ويبر الى المركز الخامس في حين تقدم زميله نيكو روزبرغ كثيراً من المركز 14 الى السادس وبقي كوبيكا سابعاً أمام كريستيان كلاين من ريد بول. وفي اللفة السابعة تمكن كوبيكا من إجتياز روزبرغ ليتقدم الى المركز السادس في ثاني سباقٍ له في الفورمولا واحد.
ومع مرور عشر لفات على السباق بدأ شوماخر يقلص الفارق بينه وبين زميله المتصدر ماسا ليصبح 5,2 ثانية وذلك بعد أن سجل عدة لفات سريعة، وهذا الثنائي كان قد إبتعد عن ألونزو بالمركز الثالث بفارق عشر ثواني في هذه الأثناء.
إنتهى سباق ليوزي في اللفة 13 من السباق وذلك بعد مشكلة ميكيانيكية في سيارته التي توقفت فكان نصفها على الطريق ونصفها خارجها، وهكذا دخلت سيارة الأمان لإزاحتها عن الطريق ما أدى بدخول سائقي الفيراري الى الحظيرة وراء بعضهما في الوقت ذاته، وهذا ما فعله فرناندو ألونزو الذي تابع السباق أمام شوماخر الذي إضطر لإنتظار دوره وراء ماسا.
