أظهرت أرقام المبيعات وبيانات تسجيل المركبات أن الشعب النيوزيلندي الذي يشعر بالقلق تجاه ارتفاع أسعار البنزين اتجه لركوب الدراجات البخارية والدراجة الهوائية والدراجة التي تعرف باسم سكوتر. وارتفع معدل مبيعات الدراجات البخارية في شهر يونيو الماضي للشهر السابع والعشرين على التوالي. وذكرت هيئة «نيوزيلندا للنقل البري» أن مبيعات الدراجات النارية زادت بنسبة 45 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2005.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد الدراجات البخارية الجديدة المسجلة تضاعف في الفترة بين عامي 2003 و2005. وانخفضت معدلات تسجيل السيارات الجديدة في يونيو الماضي بما يقارب 20 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي في حين زاد الإقبال على السيارات الصغيرة الاقتصادية في استهلاك الوقود.
وقال أحد تجار الدراجات النارية من مدينة أوكلاند إن المبيعات الدراجات «خرجت عن نطاق السيطرة على نحو لا يصدق». وجدير بالذكر أن سعر لتر البنزين في نيوزيلندا كان قبل عامين20,1 دولارا نيوزيلنديا (72 سنتا أميركيا) وأنه بلغ اليوم 70,1 دولارا نيوزيلنديا (02,1 دولار أميركي).
(د ب أ)
