لا يقتصر الاهتمام بالسيارة على شكلها الخارجي، ولا الداخلي. بل يجب على السائق الالتفات للاكسسوارات والإضافات التي يمكن أن تحسن، أو تساهم بأي شكل، في تحسين أداء محرك السيارة، ليكون أسرع وأقوى.

من هذه الإضافات، فلتر الهواء، الذي يقوم بمهمة تنقية الهواء الداخل لمحرك السيارة، بما يمنع تعلق الميكروبات والشوائب به، ليؤمن أداء أفضل. من الفلاتر المتوفرة في السوق، اخترنا التالي:

في ترجمة حرفية للاسم الذي يحمله، يتميز منقي الهواء هذا بلونه الأخضر، الذي ربما أُريد الإيحاء له للبيئة الخضراء النظيفة، ذات الهواء النقي.

والهواء الصافي هو ما يعدنا به مصممو هذا الجهاز، ولفترات طويلة، إذ لا يجب تنظيفه إلا بعد تشغيله لما يوازي أكثر من 80 ألف كيلومتر، أي بما يوازي مدى الحياة، وهو ما تقدمه وثيقة تأمين الجهاز. يتألف من 11 قطعة، وقادر على منع أصغر الميكروبات المرور، ولو كانت حجمها لا يتجاوز الخمسة أجزاء من الألف من الملليمتر.

يختلف تصميم هذا الفلتر وفق نوع المحرك الذي تحتويه السيارة، فللسيارات التي تعمل بوقود الغازولين، يُصنع الفلتر من 4 طبقات من الشاش القطني، بينما يستلزم 8 طبقات للمحرك العامل على الديزل. سهل التركيب، ويباع مع كفالة لمدة عام واحد.

يقول مصممو هذا الفلتر إنه يؤمن تنقية لهواء المحرك أكثر 11 مرة من غيره من الفلاتر، غير أنه يناسب أنواعا محددة من السيارات. وبسبب هذه الكفاءة، سيؤثر استخدام هذا الفلتر بشكل مباشر على زيادة كفاءة وقوة أداء المحرك. تم صنع هذا الفلتر بشكل يضم 7 طبقات عازلة، كفيلة بتأمين أعلى مستوى تنقية.

كما في السابق، يتوفر هذا الفلتر بنسختين، تختلف فيها الطبقات وفقا لوقود المحرك. ولا يحتاج للتنظيف إلا بعد اجتياز مع يوازي 80 ألف كيلومتر، كحد أقصى. يباع مع كفالة وفق عدد الكيلومترات، بحيث يصل إلى مليون وأكثر من 600 مليون كيلومتر. ويساعد استعماله على تحسين أداء المحرك، يما يوازي 8, 0 كلم- ليتر من القوة الإضافية

يتوفر هذا الفلتر بخمسة قياسات مختلفة، ما يزيد من هامش مناسبته للعديد من المحركات المختلفة الأحجام والقوة. يتألف من 4 طبقات من الشاش القطني، وهو قابل بشكل كامل للغسيل وإعادة الاستعمال. يباع مع كفالة لمدى الحياة، ولا يحتاج لأي نوع من المعدات الخاصة لتركيبه.