كانت البدايات الأولى لفور ستروك ديزان في السبعينات عندما أعجب رومن أنتونوف بالطراز 57 من بوغاتي لدرجة أنه جعل من رسم السيارات هواية له وبعد العديد من المحاولات، وصل إلى شكل تخيلي لسيارة جديدة.
وبعد عدة سنوات غادر أنتونوف بلغاريا متجهاً إلى أوروبا الغربية حيث عمل في تطوير نواقل الحركة الأوتوماتيكية وكان يعمل على تصميم سيارته في أوقات الفراغ.
انتقل مركز أنتونوف مع حلول عام 1998 إلى إحدى ضواحي باريس. حيث تابع العمل في مشروعه، وخلال ذلك الوقت أسس رومن شركة Four Stroke وعمل نموذجاً أولياً من سيارته التي عرضت في معرض باريس للسيارات عام 2002 ولم تنل أي اهتمام يذكر في وقتها.
ثم بدأت جهود أنتونوف منذ عام 2002 وشركته تتركز على تحقيق مشروعه، وتوفير المستلزمات التي تحتاجها صناعة سيارة جديدة بدءاً من التمويل، مروراً بتأمين فريق عمل، بالإضافة إلى الأدوات والقطع اللازمة، انتهاءً بالبيع والتسويق.
وقد قام العديد من رجال الأعمال بتسويق سيارات رومن في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لكن حجم المبيعات كان أقل من المتوقع. في عام 2004 شاركت العديد من الشركات في تطوير سيارات رومن في حين كان أنتونوف يصنع نواقل السرعة الأوتوماتيكية يدوياً.
كما صنع الهيكل الخارجي للسيارة من الكاربون فايبر ذي الصلابة العالية والوزن الخفيف مع دعائم فولاذية لهيكل السيارة. وتم اعتماد محرك بسعة 700 سم3 مكون من ثلاث اسطوانات على استقامة واحدة ومزود بشاحن هواء يستطيع أن يولد قوة 61 حصاناً بخارياً يمكن زيادتها بناء على طلب المشتري إلى 75 حصانا وحتى إلى 100 حصان.
يوصل المحرك القوة إلى العجلات الخلفية من خلال ناقل سرعة من 6 نسب متتالية. وبخلاف سيارات حقبة الثلاثينات جهزت سيارة رومن الجديدة بنظام ABS ونظام للتحكم بالثبات. كما جهزت بفرش داخلي جلدي ومكيف هواء.
أخيراً تم عرض سيارة رومن في معرض فرانكفورت 2005 للسيارات في شهر سبتمبر الماضي. وكانت السيارة مجهزة بتقنيات معاصرة ولكن تصميمها العام مستوحى من حقبة الثلاثينات بشكل عام. وقد سميت السيارة باسم (رومن).
كما أن رومن التي لاتزال تحمل الاسم الأول لـ أنتونوف، تصنع بناءً على الطلب، أي أنها لن تدخل صالات العرض العامة. وتدعي الشركة الصانعة أن السيارة مناسبة للاستخدام اليومي وعملية للغاية بالرغم من أنها لا تتسع لأكثر من راكبين مع مساحة تخزين منخفضة للغاية كما يبدو.


