شهد معرض سيارات أقيم مؤخرا بالعاصمة الألمانية برلين نظما تكنولوجية جديدة قدمتها شركات تصنيع السيارات بهدف جعل القيادة أكثر راحة وأمانا. ويمكن للسيارة من الناحية النظرية أن تسير تلقائيا على طريق سريع بفضل وجود مزيج من التقنيات الاليكترونية وأجهزة الإحساس البصرية الدقيقة في أنظمة مساعدة السائق.

وقامت شركة كونتينينتال ـ تيميك التي تنتج مستلزمات السيارات بتطوير تكنولوجيا تعرف باسم «البقاء في الحارات» فعندما يقوم السائق بتشغيل لوحة أجهزة القياس تبدأ التكنولوجيا في العمل حيث توجه السيارة في حارة أو طريق ضيق وتزيد أو تخفض السرعة حسب الضرورة.

ويمكن من الناحية النظرية تزويد السيارات بهذه الخاصية التكنولوجية خلال أعوام قليلة لكن يتعين أولا الوفاء بالجوانب القانونية. وعرضت شركة بي إم دبليو هذه التقنية التي تحذر السائق عندما يكون تخطي سيارة أخرى تسير أمامك ينطوي على خطورة.

وجرى تجربة هذا البرنامج لحساب مقدار انحراف الطرق وجمع هذه المعلومات مع قدرات القيادة في السيارة مثل السرعة والحد الأقصى لها.غير أن هذا النظام لا يأخذ في الاعتبار حركة المرور القادمة في الاتجاه المقابل.

كما طورت شركة إيبيو لقطع غيار السيارات ومقرها هامبورج نظاما مساعدا يمزج بين عدد من وظائف للامان. وفي ذلك النظام يتم تركيب ماسح ضوئي يعمل بالليزر في ممتص الصدمات الأمامي يمكنه مراقبة منطقة بمتوسط رؤية يصل إلى 240 درجة ومتوسط 30 سنتيمترا لمسافة تصل إلى 200 متر.

ويمكن لذلك النظام القيام بسبع وظائف في نفس الوقت ومنها التعرف على الطرق الضيقة والمشاة وتحديد أماكن انتظار السيارات وزيادة السرعة في الاختناقات المرورية وتحديد أماكن الانتظار في حالات الطوارئ. ويقول كاي فروشتنبرج مدير الأبحاث في شركة إيبيو في المؤتمر إن ثمة اهتماما كبيرا من جانب شركات تصنيع السيارات بهذا النظام ويمكن تركيبه في السيارات بشكل تجاري خلال ثلاثة أعوام.