تتميز معظم البلدان المتطورة بشبكات حديثة من الطرقات تسلكها جميع المركبات من السيارة الصغيرة إلى الحافلة والشاحنة والدراجة النارية. وتلعب الحافلات دورا مهما في نقل الأفراد من نقطة إلى أخرى داخل المدن الكبرى أو لمسافات متوسطة وطويلة بين مدينة وأخرى.
ولم تستغن المدن الكبرى مثل باريس ولندن عن الحافلات بالرغم من وجود شبكة المترو تحت الأرض لأن العديد من الركاب يفضلون مشاهدة المدن ومعالمها اثناء تنقلهم. وما زالت الحافلات تشكل العمود الفقري للنقل الجماعي للعديد من المدن العربية الكبرى مثل دبي حيث تنقل الحافلات آلاف المسافرين في أرجاء المدينة المترامية الأطراف بسعر جد معقول.
لكن الملاحظ لهذه الحافلات يرى أنها لا تخلو من العيوب والنقائص من عدم التزام العديد من السائقين بأبسط قواعد المرور واستعمال الحافلة كمدرعة أمام السيارات الصغيرة. بالإضافة إلى السرعة المفرطة دون مراعاة إشارات المرور بالإضافة إلى سوء معاملة بعض السائقين للركاب وحتى للسائقين الآخرين، وعدم احترام توقيت الانطلاق والوصول. بالإضافة إلى ان هذه الحافلات تنفث كميات معتبرة من الغازات الملوثة في سماء المدينة.
ولذلك فمن المفروض إعادة النظر في هذه النقائص وغيرها بعد سبر آراء المستعملين لهذه الحافلات والتي منها إعادة تكوين السائقين ليس فقط للقيادة ولكن أيضاً لحسن التعامل مع الآخرين وضبط مواعيد الرحلات. لم لا تستعمل مجموعة من الحافلات العاملة بالوقود الهجين لتكون دبي من أول المدن العالمية التي تبادر إلى هكذا مشروع بيئي يخدم سمعة المدينة وصورتها في الخارج.