تنطلق براك من 0 إلى سرعة 100 كم/سا خلال 6 ثوان فقط، كما أن سرعتها القصوى محددة إلكترونياً عند 250 كم/سا. تتضمن مخدات صدمات مغناطيسية، نظام ملاحة متطور مع شاشة تعمل باللمس وتستطيع التعرف على الحروف المكتوبة عليها بقلم خاص، بالإضافة إلى الأضواء الأمامية الجديدة من فئة LED.
التصميم
تمثل براك مفهوماً جديداً كلياً في عالم تصميم السيارات. فهي كوبيه ببابين، وبطول 18 ,4 امتار وعرض 84 ,1 متر ولكن ارتفاعها لا يتجاوز 35 ,1 متر، وهي بكل تأكيد نقلة نوعية جديدة لدى الحلقات الأربع فوق فتحة التهوية على غطاء المحرك، أما بالنسبة لمكان تثبيت لوحة تسجيل السيارة في الأمام فيبدو أن فريق التصميم لدى أودي لم يحسب حساباً له، في حين يمكن تثبيت لوحة تسجيل في الخلف.
على صعيد آخر تعمل فتحتا التهوية الجانبيتان في مقدمة السيارة على زيادة قوة مظهرها الهجومي، وبمجرد إلقاء نظرة أولى على السيارة سوف تتذكر سيارة أودي A4 DTM الخاصة بالسباقات.
كما أن صورة السيارة الاختبارية الخيالية أودي RSQ ستظهر في اللاشعور، ويجب أن نتذكر أن هاتين الفتحتين ليستا مجرد شكل خارجي فهما يوصلان الهواء للتجهيزات الميكانيكية في أسفل السيارة عبر مجار خاصة تعكس مفهوم أودي بالاستفادة من جميع عناصر التصميم الخارجي في تعزيز أداء السيارة.
تعكس خطوط التصميم الجانبية المقعرة والمحدبة الضوء مشكلة مناطق مضاءة وأخرى مظللة ويزيد ذلك من رونق السيارة. خاصة في أسفل السيارة المحدد والمميز بخط واضح جانبي.
تبدأ خطوط التصميم من السقف المائل للخلف ثم النوافذ المسطحة والتحدب الواضح في أعلى الأبواب ثم تنحدر الخطوط لتصل إلى تحدب أكبر حاد في أسفل الباب والذي يزداد مع الاقتراب من العجلة الخلفية يليه انحدار مقعر ثم تحدب آخر يشكل أسفل السيارة.
ومن عناصر التصميم الجديدة التي تم استحداثها الحاجب الصغير المرتفع فوق النافذة الخلفية والذي يشكل مع العارضة C خلفية السيارة البارزة. وقد صممت النوافذ الجانبية الخلفية على شكل معين منحرف يليه تقعر في خطوط التصميم باتجاه الخلف ثم تأتي خلفية السيارة ذات الخطوط المائلة من الأعلى نحو الأسفل لتنهي هذه اللوحة الفنية المتحركة.
قسم التصميم في أودي، حيث تتشارك عشرات عناصر التصميم الخارجي الجديدة لتدفع مسيرة التطور لدى الصانع الألماني خطوة كبيرة إلى الأمام.
مقصورة تحاكي الخيال
يعطي التصميم الداخلي للسيارة الاختبارية براك انطباعاً رياضياً بحتاً. وذلك بسبب المقاعد المنخفضة، ولوحة القيادة التي تبدو مكونة من قطعة واحدة، وناقل السرعة القصير، ومساند الذراع العريضة في الأبواب، بالإضافة إلى الدواسات المغطاة بالألمنيوم. حيث تجتمع هذه العناصر معاً لتعطي داخل السيارة شخصية ميزة واضحة.
إن انتقاء أجود المواد الخام والعمل على التفاصيل الدقيقة في صناعتها أدى إلى ظهور داخل السيارة بهذا المظهر الفاتن. حيث أن لوحة العدادات، ومقابض الأبواب والإضافات على السقف مكسوة بمعدن صنع بتقنيات جديدة كي يحافظ على بريقه ولمعانه مع مرور الوقت.
أما في الكونسول الوسطي للسيارة فتظهر فتحات المكيف والتهوية الداخلية مكسوة بمعدن يحيط أيضاً بشاشة الملاحة ويكسو الجزء السفلي من الكونسول الوسطي بلون لؤلؤي رائع يلفت الأنظار.
