تباينت ردود الأفعال تجاه الألماني مايكل شوماخر بطل العالم سبع مرات سابقة ونجم فريق فيراري الايطالي لسباقات سيارات فورمولا-1 بين المديح والذم بعد أدائه خلال سباق جائزة موناكو الكبرى الذي جرى مؤخراً في المرحلة السابعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا-1 في الموسم الحالي 2006.
وبعد أن توقف شوماخر بشكل مثير للجدل في نهاية التجارب الرسمية للسباق والتي جرت يوم السبت الماضي جرد مراقبو السباق شوماخر من مركزه الأصلي في صدارة التجارب الرسمية للسباق لاعتراضه طريق السائق الاسباني وآخرين عن عمد في المرحلة النهائية وألزموه ببدء السباق الرسمي من المركز الأخير.
وتمكن السائق الألماني من حل جزء من المشكلة بحلوله خامسا في السباق الذي فاز به بطل العالم الاسباني فيرناندو ألونسو. وفي إيطاليا حفلت الصحف بالمديح لشوماخر /37 عاما/.
وكتبت صحيفة «كوريري ديلا سيرا» أن «ألونسو ملك مونت كارلو لكن شوماخر ظاهرة». كما امتدحت صحيفة «إل بايس» الاسبانية السائق الألماني وذكرت شوماخر قدم أداء باهرا. هذا أسلوب بطل عالم حقيقي فكلما اندفعوا إلى ركن في المضمار كلما كبر التحدي بالنسبة لهم.
لكن صحيفة لو فيجارو الفرنسية كانت أقل تهذيبا وذكرت «إذا ما سار الأمر طبقا للنتائج فإن مايكل شوماخر يصبح أفضل سائق في 50 عاما من القيادة في الجائزة الكبرى. ولكن مع ما قدمه مؤخراً وهو ما لم يكن من الممكن تفاديه فإن السائق الألماني أغلق الباب على نفسه في نادي العظماء».
