تتميز كل البلدان الحديثة بوجود وسائل مواصلات متنوعة تستجيب لمتطلبات كل المسافرين، وبالعادة فإن سيارات الاجرة تكمل وسائل النقل الاخرى لأنها اكثر راحة واقل التزاما بخطوط سير محددة، بالرغم من ارتفاع سعر استخدامها.

وفي دبي قد تختلف الصورة قليلا، فسيارات الأجرة من البدائل الاساسية للسيارة الخاصة مع عدم وجود وسائل مواصلات عامة في المستوى المطلوب.

وفي انتظار قطار دبي وتحسينات اخرى على الحافلات فلا مفر من استخدام التاكسي، والشيء الايجابي ان سيارات التاكسي قد تضاعفت مرات عدة منذ 5 سنوات فقط حيث توجد مجموعة من الشركات العاملة في هذا القطاع، ويمكن تمييزها بواسطة ألوانها .

وان كانت كلها متشابهة، لكن السلبيات هي ذاتها وللأسف، فمعظم السائقين يعتبرون ان السيارة التي يقودونها ملكية خاصة لهم يتصرفون فيها كيفما يشاؤون فكم من الزبائن يشتكون من رفض بعض السائقين الذهاب الى اماكن محددة بحجة الازدحام المروري او غيره من الأسباب؟

والذي يتحتم عليه التنقل في سيارة التاكسي يلاحظ الكثير من التصرفات السلبية والتي منها فتح الراديو بصوت عال لقنوات معظمها هندية او ما شاكل ذلك، ورفض السائق التعامل بورقات نقدية حتى ولوكانت من فئة المئة درهم، وفي بعض الاحيان تكون رائحة السيارة منفرة والمكيف مفتوح الى اعلى درجة.. ناهيك عن المخالفات الدائمة لأبسط قوانين المرور، الى غير ذلك من التصرفات السلبية التي يصعب حصرها.

والواقع ان دبي باتت مقصدا للسواح حيث تستقبل اكثر من ستة ملايين سائح سنويا بالإضافة الى رجال الاعمال والتجار، وسيارة التاكسي هي الواجهة التي يرى من خلالها الأجانب دبي، وعن طريقها يأخذ الزائر انطباعه الاول عن البلد ولذلك تتوجّب إقامة دورات تأهيل للسائقين يتعلمون من خلالها التعامل الحسن والقيادة واللغة.