بدأت قناة جير وان البث من مدينة دبي للإعلام كأول قناة عربية متخصصة في شؤون السيارات منذ أشهر قليلة، وتلاقي القناة الجديدة استحساناً كبيراً في أوساط المهتمين وخصوصا الشباب بفضل ما تقدمه من برامج متنوعة حول عالم السيارات حيث فتحت آفاقا جدية على جديد السيارات وتقنياتها وكل ما يحيط بعالم السيارات من سباقات وتحقيقات.

وبالرغم من بعض الهفوات فيمكن اعتبار ان القناة قد وفقت في كسر جمود الفضائيات العربية التي انقسمت بين الرتيب الممل والمنفتح المنفر، ولكل قناة تلفزيونية وجوه تصبح لصيقة بها تصبح في المخيلة وكأن الشخص قد ولد مع القناة وينتمي إليها.

ومن بين الوجوه التي برزت في قناة جير وان الشاب عادل هيثم الدرويش الذي بدأ بتقديم برنامج ناجح للغاية يتمثل في بيع السيارات على الهواء وقد كان لنا معه هذا اللقاء

* هل بامكان القراء التعرف عليك؟

ـ الإسم: محمد عادل هيثم الدروبش

متزوج وعندي ابنتان نور الهدى وياسمين

سوري الجنسية من مواليد مدينة حمص 1971

* ما هي خلفيتك الثقافية أو الإعلامية؟

ـ دراستي جامعية كلية الاقتصاد. جامعة حلب، الجمهورية العربية السورية، كان لي مشاركة في الصحافة المدرسية في بلدي في المرحلة الدراسية وخصوصاُ في المرحلة الجامعية .

ومن ثم دخلت عالم الإعلام من خلال تلفزيون أبوظبي، حيث عملت فيه في قسم الإنتاج كمنتج برامج منها السياسية والفكرية والفنية ومن ذلك المكان اكتسبت خبرتي الإعلامية على يد كبار الإعلاميين إسماعيل عبد الله مدير تلفزيون أبوظبي سابقاً وعلي فهمي السامرائي رئيس قسم الإنتاج.

وتدربت على قراءة النشرة الإخبارية والوقوف أمام الكاميرا على يد سفيان جبر وفهد حسين رؤساء تحرير في تلفزيون أبوظبي (مركز الأخبار) هؤلاء هم أصحاب الفضل في وصولي إلى ما أنا عليه الآن ومن لا يشكر الناس ليس من الناس بكل فخر واعتزاز أنا خريج أكاديمية مؤسسة الإمارات للإعلام فرع تلفزيون أبوظبي.

* هل أنت من محبي السيارات؟

ـ نعم لي هواية في مجال السيارات وعملت في مجال البيع قبل أن أدخل المجال الإعلامي عام 1999.

* كيف تبلورت فكرة تقديم برنامج عن السيارات؟

ـ فكرة البرنامج هي فكرة عبد الرازق العبد الله رئيس مجلس إدارة القناة وهو من رشحني لأكون معد ومقدم البرنامج، فهو صاحب الفضل في ظهوري على الشاشة، قمت بتبني الفكرة وعملت دراسة ميدانية حول صداها في أسواق الإمارات وبتشجيع صلاح المطوع مدير عام المحطة قمت بالموافقة على خوض هذه التجربة.

* كيف كان استعدادك للبرنامج؟

ـ تطلب مني الاستعداد للبرنامج جهدا ووقتا في البحث والدراسة والتقصي عن السيارات وأنواعها ومواصفاتها ولكن بمساندة الإدارة تخطينا الصعاب وخرجنا بالصورة التي تشاهدونها الآن ونحن الآن في دراسة آلية تطوير هذا البرنامج على الدورة البرامجية المقبلة إن شاء الله تعالى.

* هل أصبت بأي ارتباك أثناء الوقوف أمام الكاميرا لأول مرة؟

ـ أول مرة وقفت أمام الكاميرا لم يصبني ارتباك، لأن الارتباك يعني الخوف والخوف يؤدي إلى الفشل الذريع، ولكن أصابتني دهشة المبتدئ في مجال التقديم التلفزيوني فلكل بادئ دهشة على حد قول القدماء.

أضف إلى هذا أن لي تجربة سنوات ليست بالقليلة وراء الكاميرا، أظل دائماَ أستدل بكلام أحد كبار رجال المسرح الحديث بفرنسا والعالم المخرج المسرحي (بيتر بروك) الذي يقول إن أي إنسان يقدم على الوقوف أمام الجمهور سواءً على خشبة المسرح أو في فضاءات تلفزيونية أو سينمائية فضروري أن يحس بدهشة لأن هذا الإحساس يمنحه قوة الانطلاق نحو إنجاز صحيح .

ومتميز شرط ألا يتحول إلى ارتباك وخوف ولو تركنا كل هذا كيف لي أن أرتبك وأخاف وأنا متوكل على الله، ومن يتوكل على الله لا يخشى إلا الله.

* هل تضمن القناة السيارات المباعة؟

ـ نعم المحطة مسؤولة عن السيارات المعروضة بحيث تكون مطابقة للمواصفات التي تذكر على الهواء حول هذه السيارة.

* ماذا تستفيد القناة من هذا البرنامج؟

ـ أول شيء إن تصور البرنامج يتماشى مع الخط العام للقناة باعتبار Gear One أول قناة متخصصة في عالم السيارات بكل أشكالها وأنواعها وأحجامها، لذلك لا يمكن الفصل بين برنامج سوق السيارات وقناة Gear One فهناك علاقة منطقية تربط الاثنين.

فبرنامج سوق السيارات استطاع أن يجذب جمهور المشاهدين من منطقة الخليج العربي والشام ويوسع رقعته إلى دول المغرب العربي، فبماذا تفسر بيع عشرات السيارات إلى الجماهيرية الليبية وموريتانيا والمملكة المغربية وتونس والجزائر، فإذا اشتهر برنامج سوق السيارات فبفضل قناة Ger One التي لم يدخر مسؤولوها جهداً في إشباع رغبات المشاهد العربي في ما يخص عالم السيارات في أي قطر في العالم.

* ما هي أول سيارة اشتريتها؟

ـ مرسيدس E280 موديل 1994.

*وما هي سيارة أحلامك؟

ـ ليست أحلامي في سيارة أقتنيها

أو أي متاع آخر، فهي وسائل

وليست أهدافا إنما أحلامي أكبر من هذا وأرجو أن أبلغها.

*من الصعب أن يحكم الإنسان على نفسه لكن كيف تقيم الحلقة التي تقدمها؟

ـ صراحة ليس من الصعب أن يحكم المشتغل في الإعلام على نفسه سواء مذيع أو كاتب صحافي أو معد برامج، لكن إذا حكم على نفسه فإنه يضع حداً لمساره، فالحكم والانتقاد الموضوعي المقدم من طرف النقاد المتخصصين والجمهور المتذوق هو الذي بإمكانه أن يخدم أداء رجل الإعلام ويحفزه على تطوير أدائه.