نتيجة اندماج أربع شركات سيارات هي هورش، واندرر، دي كاي دبليو وأودي، ظهرت أودي في العام 1932. وهو أمر يرمز إلى شعار الشركة المؤلف من أربع دوائر متداخلة، ولكن البداية كانت مع المهندس أوجست هورش الذي أسس شركة هورش للسيارات في العام 1899 ليقدم منها سيارته التي حفلت بتقنيات متقدمة آنذاك.

أسس هورش في العام 1904 شركة ثانية ولكنه اختلف مع مجلس الإدارة فترك الشركة ليؤسس شركة جديدة في العام 1910 حملت اسم (اشغال أودي) واسم أودي هو ترجمة لاتينية لاسمه، وفي العام 1928 اشترى جاي زاسموسن وهو مؤسس شركة دي كاي دبليو كامل أسهم أودي .

وفي العام 1932 اندمجت الشركات الأربعة لتؤسس شركة أوتو يونيون التي صنعت أعظم سيارات السباق آنذاك ومن ثمّ لتحمل تسمية أودي مع إلغاء فرع أوتو يونيون، وفي العام 1966 اشترت فولكس واجن كامل المجموعة .

والتي لاتزال تملكها لغاية اليوم. ظهرت سيارات تميّزت دوماً بالتقدّم التقني والهندسي تحت اسم أودي، لتخرج من أبواب مصنعها في (نيكارسولم) سيارات سبقت عصرها، وشكّلت البداية لإنتاجها المتميّز والمتقدّم تقنياً مثل المحرك الدائري (وانكل).

كما كانت أودي الشركة الرائدة في اعتماد نظام كواترو للدفع الرباعي في سياراتها التجارية وهي الشركة الأولى التي صنعت سيارة تجارية من الألمونيوم وهي (إيه ؟) الفخمة.

تنتج أودي اليوم مجموعة مميزة من السيارات تغطي معظم القطاعات وتتميز كل سيارة بتقنياتها العالية وبمستوى تصنيع وجودة تعتبر بالفعل واحدة من الأفضل في الصناعة، كما تشارك أودي اليوم بقوة في سباق لومان الأسطوري حيث باتت تسيطر على هذا السباق للأعوام الأخيرة.

قدمت أودي الجيل السابق والأول من إيه؟ في العام 1996 لتخدم هدفين، الأول هو توسيع مجموعة طرازات الشركة وتنويعها بسيارة هاتشباك رياضية موجهة للشباب وبسعرٍ معقول والثاني تشكيل منافسة قوية لسيارة بي ام دبليو كومباكت التي قدمت في العام .1994 ويتميز الجيل الجديد من طرز أودي بعد الخروج عن إطار سابقه في كونه هاتشباك شبابية، عملية وأنيقة جداً.

ولكن السيارة الجديدة تأخذ هذه العوامل إلى مستوى أعلى وأفضل لتعزيز مستوى أدائها الكامل، من التجديدات للسيارة الجديدة زيادة ابعادها، فقد تمّ زيادة طول قاعدة العجلات من 2513 إلى 2530 ملم وطولها من 4152 إلى 4200 ملم.

وعرضها من 1735 إلى 1765 ملم ولكنها أقل ارتفاعا بفارق 10 ملم. هذه الأبعاد الجديدة مع شكل متجدد ومطوّر أكثر منه مختلف كلياً مع الخلوص الأقل وعجلات من 17 بوصة يعطي إيه؟ مظهراً يوحي بالقوة مع طابع رياضي.

وعن طراز إيه؟ الذي ظهر لأول مرة في العام 1995 لتستبدل الطراز السابق، وحققت الكثير من النجاح.

وأسست للشركة حضوراً مهماً في فئتها وهو أمر استغلته أودي لتقدم منها الجيل الجديد في العام 2006 أنتجته على قاعدة جديدة بأبعاد خارجية أكبر لتوفير مقصورة ركاب أكثر اتساعاً.

وعلى غرار سابقتها توفرت إيه؟ الجديدة بطرازي صالون وستيشن واجن وتمتعا بتصميم جديد أعطاها شخصية متطورة وطابعاً حديثاً من الخصوصية والأناقة، الأمر نفسه لمقصورة الركاب التي تتحلى بمستوى رائع من الجودة ودقة التجميع تحلم به شركات السيارات الأخرى.

وتتوفر للسيارة لائحة طويلة من تجهيزات الراحة والأمان والترف تجعل منها سيارة فاخرة بكل المقاييس.

ويبدو أن البحث الدائم لشركات السيارات عن الطاقة العالية والتأدية الخارقة لا يعرف التوقّف أو التراجع، وخير مثال عن ذلك سيارة أودي أراس؟ المزوّدة بمحرك من ؟

اسطوانات مع توربو مزدوج بقوة 450 حصاناً مع عزم هائل لتأدية تقطع الأنفاس وتحطم المنافسة في نفس الوقت كما قدمت أودي سيارتها إيه؟

في العام 1997 لتستبدل سيارة 700 السابقة وتضع في مجموعتها سيارة عصرية متوسطة تأخذ مكانها بين طرازي إيه؟ وإيه؟، وظهرت إيه؟ بحلّة عصرية جداً تمكنت معها الشركة من المنافسة بقوة في هذه الفئة التي يتواجد فيها منافسون بارزون جداً أمثال بي ام دبليو الفئة الخامسة، لكزس جي اس ومرسيدس الفئة إي.

راشد دبدوب